Showing posts with label الإسلاميون. Show all posts
Showing posts with label الإسلاميون. Show all posts

Saturday, February 8, 2014

سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها

سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها
نوح فيلدمان

 


منقول :  "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" لأستاذ القانون بجامعة هارفارد العريقة البروفيسور نوح فيلدمان، يؤكد أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن أن يؤدي إلى خلافة إسلامية ناجحة لكن بشروط. غير أن الكتاب لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاءا فلسفي للإرهاب.
ويناقش الكتاب الذي نشرته مطبعة جامعة برينستون "صعود الدعم الشعبي للشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي مرة أخرى وتأثير ذلك على الغرب وعلى الشرق"، ويحتج الكاتب بأن "الدولة الإسلامية الحديثة يمكنها تقديم العدالة القضائية والسياسية لمسلمي العصر الحديث ولكن فقط إذا تم إنشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات".
وتذكر وكالة أنباء" أمريكا إن أرابيك" أن مؤلفه فيلدمان يقول في كتابه إن الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية".
ويتتبع الكتاب الواقع في 189 صفحة من القطع الصغير "البدايات النبيلة للدستور الإسلامي ثم سقوطه ثم الوعد الجديد الذي يمكن ان تقدمه عودة الشريعة للمسلمين وللغربيين على حد السواء"؟
ويرصد المؤلف ظاهرة قوية ومتنامية من المغرب الى اندونيسيا وهي ان الشعوب الإسلامية تطالب بعودة الشريعة وخصوصا في دول ذات تعداد سكاني كبير مثل مصر وباكستان؛ متسائلا: "لماذا يطالب الناس الآن بعودة الشريعة وينجذبون إليها رغم أن أجدادهم في العصر الحديث نبذوها ووصفوها بأنها أثر من الماضي السحيق؟".
ويقول إن من ضمن الأسباب أن الحكام الحاليين فشلوا أمام الشعوب بما فيهم الغرب، وأن الشعوب الإسلامية "تفتقر إلى العدالة اليوم"؛ مضيفًا أنه لا توجد طبقة علماء حقيقة أو طبقة قضاة حقيقيون كما كان في السابق في الدول الإسلامية حتى الآن.
غير ان الكاتب لاحظ ان "عودة الدولة الإسلامية" ستكون مختلفة عن الماضي حيث إن المدافعين عن الدول الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين تقول في الوقت ذاته إنها تحترم الديمقراطية. اي ان النمط القادم سيكون مختلف عن النمط القديم، بحسب فيلدمان.
ويحذر الكاتب من أن دعاة الدولة الإسلامية لا يفكرون في بناء المؤسسات القادمة للشريعة ولا للدولة الإسلامية القادمة وان عليهم حل هذه المسالة، ومن أن يعطى عالم واحد سلطات واسعة، كما فعلت الثورة الإسلامية في إيران لولاية الفقيه، على رغم من عودة العلماء تحت آية الله الخميني الى مراكز مرموقة.
وقال الكاتب: "اذا وصل الإسلاميون للحكم لكنهم لم يتمكنوا من خلق مؤسسات توازن بين القوى واستعادة حكم القانون، فإننا جميعا (بما فيه الغرب) سنمر بفترة عصيبة".
يذكر ان فيلدمان علاوة على عمله في قسم القانون بجامعة هارفارد، باحث في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وله كتابين سابقين هما "يفرقنا الإله: ما ندين به للعراق" وكتاب "ما بعد الجهاد".
ويدعي ناشر الكتاب الأخير عن صعود الشريعة الإسلامية أن المؤلف يبحث في جذور "الدعوة الشعبية المتصاعدة لتطبيق الشريعة الإسلامية"، ويقول عن الشريعة :"إن القوى الغربية تعتبرها (أي الشريعة) تهديدا للديمقراطية في حين أن الحركات الإسلامية تكسب الانتخابات بسببها ويستخدمها الإرهابيون لتبرير جرائمهم. فما هي الشريعة؟ ولماذا لها هذه الشعبية الجارفة بين المسلمين رغم الأحكام الجنائية القاسية فيها؟ وهل يمكن لدولة إسلامية أخرى أن تنجح؟ بل هل ينبغي لها أن تنجح؟".
ويرد فيلدمان في كتابه على بعض هذه الأسئلة ويقول :"السلطة التنفيذية إبان تطبيق الشريعة كان يتم معادلتها وموازنتها من قبل العلماء ممن قاموا بتفسير الشريعة وأدارتها". وقال إن القضاة في العصر الإسلامي كانوا من العلماء الشرعيين.
غير انه يقول ان هذا التوازن قد تم تدميره بشكل مأساوي حينما مررت الدول الإسلامية العثمانية إصلاحات "غير كاملة" لتواكب العصر الحديث على يد ما كان يسمى "بالتنظيمات".
ويقول :"أصبحت النتيجة سيطرة لا تتوقف وعارمة للسلطة التنفيذية تشوه الى الآن السياسة في الكثير من الدول الإسلامية".
ويقول الكاتب ان الحكام المسلمين منذ خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظوا بشرعيتهم في الحكم طالما قاموا بتنفيذ واجبهم في "منع ما هو حرام".
غير ان الإمبراطورية العثمانية بدأت تتهاوى حينما دخل "الاصطلاحيون" ومرروا إصلاحات داخلية تحت ضغوط الغربيين من اصطحاب الديون عليهم" وكان من هذه التغييرات تغيير النظام القضائي الإسلامي واستبدال العلماء والقضاء بقوانين مكتوبة مما أدى الى سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيم أملاكها بين القوى الغربية بقيادة فرنسا وبريطانيا.
وقال: "سقطت الدولة الإسلامية عام 1924 عمليا ورمزيًا... وتمت إزاحة العلماء الذين كانوا حراس الشريعة أو تقليل أهميتهم".
غير أن واحد من كبار المفكرين الصهيونيين المؤثرين وهو فرانك جافني انتقد الكتاب والمؤلف قائلا إنه ركز على الجوانب الإيجابية للشريعة فقط، واتهم الشريعة بأنها "وسيلة للأعداء"، واتهم من نشر معلومات عن الكتاب بأنه يتعاون مع أعداء أمريكا؛ مشيرًا إلى أن التعاطف مع الشريعة يعني "التعاطف مع الإسلاميين الفاشيين"



Tuesday, January 7, 2014

الإخوان المسلمون بين الصعود والرئاسة وتآكل الشرعية

الإخوان المسلمون 

بين الصعود والرئاسة 

وتآكل الشرعية



عن صعود الإخوان لسدة الحكم يتحدث ليصف لنا تحليله لتلك القفزة التي كثيرا ما أقسموا أنهم لا يسعون لها وأثبتت الأيام أنهم غير صادقين، وعن الرئاسة وأساليب حكم محمد مرسي وكواليس إدارة مصر من قبل مكتب الإرشاد يتكلم ليروي لنا بحكم منصبه السابق في الجماعة كيف بات يسيطر فصيل اقصائي لا يعترف إلا بالعنف على حكم مصر، وعن تآكل الشرعية للرئيس الحالي ونظام حكمه يتوقف ليوثق لصراع الرئاسة مع القضاء والمحكمة الدستورية العليا وكيف أثر هذا على الوضع السياسي وعدم شرعيته في البلاد.

هكذا تسير فصول كتاب دكتور محمد حبيب النائب السابق لمرشد جماعة الإخوان المسلمين ليزيح عبر أوراق كتابه الكثير من الغموض حول جماعةة الإخوان ومكتب ارشادهم التي باتت تحكم مصر اليوم. عن الاعلانات الدستورية لمحمد مرسي وحادث استشهاد 16 جنديا في رفح واستراتيجية السياسة الخارجية المصرية وغيرها الكثير





الإسلام والدولة الحديثة

الإسلام والدولة الحديثة



يعطي الكتاب لمحة تاريخية عن نشأة الدولة القومية الحديثة ، وعن النظرة الإسلامية التقليدية لشؤون الحُكم والتغيرات التي طرأت عليها ويقدّمها في ثلاث مستويات : مستوى الدولة النبوية المدينية و مستوى دولة الخلافة الراشدة ،ومستوى دولة الخلافة المستبدّة بعد ذلك . ويعطي الكاتب لمحة عن رؤيته للعلاقة بين القيم الإسلامية والدولة القومية الحديثة ورؤية لتجاوز حقيقي لهذه الدولة أُوردَت في خاتمة الكتاب المهمة . يحوي الكتاب قراءةً للحركات الإسلامية الإصلاحية الحديثة والمفكرين الإسلاميين المعاصرين في موقفهم من الدولة ونقدًا لرؤيتهم السياسية . تبقى مناطق في الكتاب تحتاج لتوضيحٍ أكثر خصوصًا فيما يتعلّق منها بعلاقة "دولة المسلمين" أو "الكيان السياسي الإسلامي" كما يحب الكاتب تسميته بالتطورات الحديثة في النظرة والممارسة السياسية ،وحدود الاستفادة منها ، وقبل ذلك النموذج الإسلامي الواضح اتجاه الدولة أو الكيان المنظِّم للعلاقة بين الجماعات المختارة له وبينه . كتاب قيّم جريء يستحق القراءة



Saturday, December 7, 2013

الإسلاميون والدولة الحديثة

الإسلاميون والدولة الحديثة

ثمة من يرى أن فكرة الدولة في الفكر السياسي العربي الإسلامي الحديث، كانت فكرة  وليست مشروعا معرفيا  
نهضويا حقيقيا 
كما أن الخلط بين مفهومي "الخلافة الإسلامية"كأيدولوجية و مفهوم  الدولة الوطنية الحديثة كمفهوم واحد، كرس هذا الالتباس ،


الخطاب السياسي الإسلامي ومعضلة الدولة الحديثة

الخطاب السياسي الإسلامي ومعضلة الدولة الحديثة



ولد الخطاب الإسلامي الحديث مسكونا بهاجس إعادة بناء الدولة الإسلامية منذ بواكيره، وذلك بسبب الصدمة العنيفة التي ولدها الاجتياح الاستعماري الغربي، وما تبع ذلك من تفكيك متتال لأسس الإجماع الأهلي ومباني الشرعية التقليدية.
وقد جاءت صدمة إلغاء الخلافة العثمانية في تركيا سنة 1924 مشفوعة بإعلان علمانية الدولة ليدفع بالمشغل السياسي، وعلى رأس ذلك مطلب الدولة الإسلامية إلى صدارة أجندة تيار الإسلام المعاصر، وذلك خلافا للحركة الإحيائية الإسلامية للقرن التاسع عشر التي تركز مجهودها الأعظم على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من عرى الشرعية السياسية الإسلامية ممثلة في الكيان العثماني المنهك وقتها ومواجهة التهديد الغربي المتفاقم، كما هو شأن السيد جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده وبقية تلاميذهما في الشرق والغرب الإسلاميين. 

في مواجهة الموجة المتجهة إلى عزل الإسلام عن الشأن السياسي ومشاغل العصر نزع الخطاب الإسلامي الحديث إلى رفع شعار الدولة الإسلامية وإكسائها الفضائل الأخلاقية والسياسية بصورة غير مسبوقة
"
تأسست الدولة الحديثة على ادعاءات شمولية واسعة النطاق، من ذلك مقولات السيادة العلوية والمطلقة لهذه الدولة، ومبدأ الطاعة والخضوع الكاملين، إلى جانب احتكار ومركزة أدوات العنف بيدها


Tuesday, December 3, 2013

العروبة والإسلام

العروبة والإسلام


يعيش الإنسان العربي حالاً من القلق، حيث تنتشر الفتن متَّخذة شكل التعصب، والتقوقع داخل كيانات فئوية، وهذه التعصبات التي أريقت دماءً من أجلها، وحصلت معها تعديات ولَّدت حالات عن عدم الاستقرار، وكانت تتذرَّع بالانتماء الطائفي، أو المذهبي، أو العرقي، أو الجهوي، وكل هذا يأتي في إطار مواصلة خدمة المشروع الاستعماري الذي اعتمد قاعدة: فرّق تسد. لقد زرع الاستعمار غدَّة "مسرطنة" هي الاغتصاب الصهيوني لفلسطين؛ كي يشكِّل الكيان الاستيطاني الإحلالي حاجزاً بين شطري الأمة العربية الإفريقي والآسيوي، وكان بعد ذلك المشروع الصهيو أمريكي المسمَّى: الشرق الأوسط الجديد، الذي يسعون من خلاله لضرب هوية الأمة ووحدتها واستقرارها. أما في ساحة الأمة فقد برز تياران: تيار طرح العروبة بمضمون لا ديني (علماني) متأثراً بالفكر الغربي الوافد، وهذا الطرح يناقض الحقيقة، لأن أرض العرب مهد رسالات السماء الخالدة، ولأن الإسلام خاتم الرسالات السماوية كان العامل الحاسم في بلورة شخصية الأمة العربية الممتدة من المحيط الى الخليج. وتيار طرح فكراً سياسياً يخاصم العروبة باسم الاسلام، وهذا الفكر كان نتاج عقلية انسلاخية تدعو لمعاداة القومية، علماً أن القومية رابطة اجتماعية وحضارية، أما الدين فإنه رابطة عقدية بين أتباعه. والعروبة ليست رابطة عرقية في مفهومنا، ولا هي وحدة اجتماعية حضارية موصدة الأبواب على من في داخلها، وإنما العروبة الحضارية الجامعة منفتحة تقبل كل من أراد أن يستغرب.
هذا الكتاب محاولة تضاف الى كتابات ودراسات سبقت هذا التاريخ، وعملت على مناقشة العلاقة البنيوية بين العروبة والإسلام، وإن هذا الكتاب لا يطرح نفسه بديلاً نظرياً، ولا يدَّعي انه ابداع لجديد، وإنما هو عرض غير منفعل يطالب القراء أن يتعاملوا معه بحكمة، وبتفكير رشيد، كي تكون الجهود موظفة في سبيل نهضة الأمة.

Monday, November 25, 2013

الفطرية: بعثة التجديد المقبلة من الحركة الإسلامية إلى دعوة الإسلام



كتاب الفطرية 
من الحركة الإسلامية إلى دعوة الإسلام

للشيخ فريد الأنصاري رحمه الله

يثبت أن طبيعة التدافع الحضاري بين الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم قد دخلت مرحلة جديدة مختلفة كميًّا ونوعيًّا؛ حيث صار الرهان الغربي اليوم قائمًا على تدمير الفطرة الإنسانية في الأمة بما يجعلها قابلة للابتلاع العولمي الجديد!.. فلا بد للعمل الإسلامي المعاصر من تجديد نفسه أولًا بالرجوع إلى فطرته هو في الدين والدعوة، حتى يمكن الاستجابة لهذا التحدي الحضاري الجديد؛ لأن الفطرة المسلوبة أو المخروقة لن تعالج ولن تسترجع إلا بمنهاج فطري.
فجاء هذا الكتاب في تقرير «الفِطْريَّةِ» بما هي منهاج في العمل الدعوي، قائم أساسًا على أصول الفطرة، كما هي معروضة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وبما هي محاولة لاستعادة دور الوحي التربوي والاجتماعي في النفس وفي المجتمع، الوحي الذي قام منهاجه الشمولي على هدف أساس، ألا وهو: تخريج نموذج «عبد الله»! الذي هو مناط كل شيء في الدين والدعوة! على ما يقتضيه «مقام العبدية» الخالصة لله، من توحيد لرب العالمين في الاعتقاد والثقافة والاجتماع والسياسة والاقتصاد، وفي سائر مجالات العمران البشري


Goodreads

رابط تحميل 

رابط تحميل جودة أعلى

رابط آخر

Sunday, November 24, 2013

العقد السياسي - الاسلاميون والدولة والمسألة الديمقراطية

العقد السياسي 

الاسلاميون والدولة والمسألة الديمقراطية





في العام 1996 دعا «مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية» إلى عقد ندوة في كلية سانت كاترننز في جامعة أكسفورد البريطانية لمناقشة موضوع «الحركات الإسلامية والديمقراطية: المواقف والمخاوف المتبادلة». انعقدت الندوة في 31 أغسطس/ آب 1996 بحضور 53 باحثاً عربياً من فلسطين والجزائر ولبنان والأردن ومصر والعراق وتونس والبحرين واليمن وقطر والسودان والسعودية، وتركز النقاش في ورقتين: الأولى تناولت مواقف الحركات الإسلامية من الديمقراطية. والثانية تناولت مواقف الديمقراطية من الحركات الإسلامية. كان الهدف من الندوة البحث في أسباب ضعف الديمقراطية في البلاد العربية ومخاوف الدول منها ولماذا تتردد الحركات الإسلامية في التعامل مع الفكرة؟ وأدى الموضوع إلى تشعيب النقاش وتفرع البحث واتسع نطاقه ليشمل التاريخ والجغرافيا وسياسة الغرب (أوروبا والولايات المتحدة) وتردد الأنظمة في تبني المشروع الديمقراطي خوفاً من حصول الحركات الإسلامية على غالبية المقاعد البرلمانية وبالتالي وصولها إلى الحكم. الكتاب مجموعة مقالات نشرت تباعاً في صحيفة «الوسط» البحرينية