Showing posts with label الربيع العربي. Show all posts
Showing posts with label الربيع العربي. Show all posts

Friday, August 2, 2013

تأملات في الثورات العربية

تأملات في الثورات العربية





عندما نتقدم بعقلية رصينة لتقييم هذه الظاهرة التي تعم المشهد العربي الآن تثور لدينا عدة تساؤلات لابد وأن نجيب عنها بين يدي محاولة بناء فقه الثورات الشعبية. ومن قبيل الأسئلة التي تثور أمامنا: كيف يمكن أن نعرف ونصنّف الثورات الشعبية؟ وهل يمكن النظر إليها بمعيار التمييز عن الفتن؟ وما هي ملامح الفارق بين الثورة الشعبية والفتنة؟ أين يلتقيان؟ وأين يفترقان؟
وكذا تثور تساؤلات حول: ما الفروق بين الثورات الشعبية والانقلابات العسكريّة؟ وهل يمكن النظر إليها في إطار فضاء العصيان المدنيّ؟ ومتى يصبح العصيان المدنيّ ثورة شعبيّة؟ وما الأسباب التي تؤدي إلى احتقان الشعوب وتوترها في أجيال مختلفة لتنفجر فيما بعد فيما يعرف بالثورات الشعبيّة؟ وما هي الشروط التي تتوافر في الشعوب التي تفجّر ثورات شعبيّة؟ وما تأثير العوامل التالية في تهيئة الناس للانخراط في ثورات شعبيّة؟
وأخيرا تثور التساؤلات: كيف نقيّم عمليّات المشاركة في مختلف العناصر في الثورات الشعبيّة؟ وهل يمكن لثورات شعبيّة أن تفرز قيادتها في الثورة وفي البديل الَّذِي تقدمه لمن ثارت عليه من بين صفوفها؟ أم أنّها مهدّدة دائمًا باقتناص بعض الانتهازيين والطامعين فيها في مراحلها الأخيرة وتحويل اتجاهها إلى مصالحهم؟ وهل يمكن لهذا المحظور المظنون أن يخذّل عن المشاركة في هذه الثورات؟
 ما المراد بالثورة الشعبية؟
الثورة الشعبية هي ثورة وانفجار يقوم به شعب مظلوم مضطهد سلبه مستبد أو مستبدون حقوقه الخاصة والعامة، أو تدخلوا فيها بشكل يؤدي إلى مصادرتها وحرمان أصحابها منها، وسلبوا مع ذلك خصوصيات أبناء الشعب، وانتهكوا حرماته، وجعلوا منه كلًّ على المستبد؛ يتلاعب به كيف يشاء، يستعلي عليه وحاشيته، ويتسلطون على ماله وبشرته وسائر حقوقه وشخصيته. وليس له أن يرفض أو يستنكر أو يجترئ بالشكوى؛ لأن المستبدين يرون أنه وماله وعرضه وكل مقدراته مِلك خاص للمستبد، له أن يتصرف به كيف يشاء.
وحين يجد الإنسان أنه قد فقد كيانه وحقيقة إنسانيته واستلب لصالح المستبد وسخّر لصالح أعوانه ونظامه يحتقن كل ما لديه من عوامل غضب ورفض لينتظر لحظة تاريخية أو لحظة فارقة ينفجر فيها بوجه ذلك الطاغية دون مبالي بتهديداته ولا تهديدات أعوانه.
ومن أهم نماذج الثورات الشعبية التي سجلها القرآن الكريم نموذج ثورة بني إسرائيل ممثلين بالسحرة في وجه فرعون حين خروا ساجدين، وقالوا آمنا برب موسى وهارون، فدهش الطاغية وفقد صوابه، ونسي أنهم من أعوانه الذي كان يعتمد عليهم قبل لحظات، فإذا به يقول: "آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى" (طه:71-73)، فترى ذلك الخانع الذي كان يسترضى فرعون بشتى الطرق ويسأله عن الأجر الذي سيتقاضاه إذا هزم موسى وإذا به يتحول إلى إعصار في وجه فرعون، ومثل ذلك ثورة أصحاب البروج.
والثورات الشعبية ليست بطائفية ولا حزبية ولا طبقية ولا فئوية لأن المفروض بها أن تضم سائر الفئات الشعبية المضطهدة دون نظر إلى انتماء طبقي أو حزبي أو طائفي أو ما إليها، فإن هي لم تتصف بهذه الصفة فيمكن أن يطلق عليها اسم آخر،  تسمى انتفاضة حزبية أو طائفية أو عمالية أو ما إلى ذلك.

الإطار العربي كوعاء للثورة.. تاريخ
بلادنا العربيّة المحيطة بـ"إسرائيل" كانت تعيش في ظلّ نظام عثمانيّ أنقذ بقاياها من غزوات متصلة من الصليبيّين ثم المغول، وأعاد جمعها تحت رايته موظفًا الانتماء المشترك إلى الإسلام، وبعد عقود أربعة من حكم العثمانيّين وتراجع الدولة العثمانيّة في الداخل والخارج أمام المدّ الأوروبيّ؛ بعد اكتشاف طرق المواصلات الحديثة البريّة والبحريّة، وقبلهما اكتشاف البارود، حاولت الدولة العثمانيّة اللّحاق بأوروبا بأشكال مختلفة لكنها كانت متأخّرة، ولذلك فقد أصبحت محاولات التحديث بالدولة العثمانيّة محاطة باستمرار بعوامل إفشال وفشل لم تسمح لها بأن تؤتي نتائج مثل النتائج التي حصلت أوروبا عليها أو أقل منها بكثير.
والأكثر من ذلك، أن أدت تلك المحاولات إلى بروز إشكالات جديدة عديدة أدت إلى تعميق التفكك في المجتمعات التقليديّة وبناها التحتيّة وصناعاتها التقليديّة؛ دون أن تتمكن من نقل الحداثة ودخول العصر وتحديث البلاد، فلا هي حافظت على مكان ولا حصلت على مَا تطلعت للحصول عليه. وقد فشلت محاولات مُحَمَّد علي في مصر، وإصلاحات خير الدين التونسيّ، كما فشلت محاولات سليم الثاني ومحاولات أخرى بأنحاء مختلفة من العالم الإسلامي.
فيما يتعلق بالنظام العربيّ؛ كانت الحرب العالميّة الأولى وانضمام تركيا العثمانيّة إليها بمثابة الرمق الأخير الَّذِي لفظت الخلافة العثمانيّة أنفاسها بعده، وبعد أن انتصر الحلفاء على ألمانيّا وحلفائها ومنهم الأتراك، وجاءت ثورة (9 شعبان 1916) لتمهّد لقيام نظام عربيّ جديد في ظلّ نظام دوليّ تولت قيادته بريطانيا وفرنسا وتحوّل العالم العربيّ إلى دويلات مستقلة أو تحت الحماية أو الانتداب أو النفوذ لبريطانيا أو فرنسا، فأقيمت ممالك وسلطانات وحكومات هشّة وزّع عليها التاريخ العربيّ كما وزّعت من قبل ذلك عليها الجغرافيّا، ولو مع كمّ هائل من مشكلات حدوديّة، وخلال ذلك أعطى وزير خارجيّة بريطانيا بلفور عام (1917) وعده لقيادات الحركة الصهيونيّة بفتح أبواب الهجرة لفلسطين تمهيدًا لقيام دولة إسرائيل فيها.
ومنذ ذلك التاريخ وما عُرف بالنظام العربيّ الرسميّ الَّذِي تقاسمته اثنتان وعشرون دولة وحكومة من صغيرة إلى كبيرة، ومن فقيرة إلى غنيّة يعاني من مجموعة من التناقضات والمشكلات والأزمات التي حرمته رغم الموارد البشريّة والماديّة والمواقع الجغرافيّة المتميزة من أبسط الحقوق التي يستحقها، ومع ذلك فقد حاولت تلك الحكومات المنضوية في إطار ذلك النظام أن تأخذ أشكال الدولة وأن تصنع مجموعة مؤسّسات تشير إلى أنّها دولة بالفعل، ملك أو رئيس أو شيخ أو سلطان ودستور ومجلس أمّة أو شورى أو كلاهما، وجيش وشرطة ووزراء ومجالس وزاريّة يُبالغ في أعدادها أحيانًا ويقتصد بحسب ظروف كل بلد والموازنات والترضيات التي يحرص على القيام بها.
أمّا الجيوش فقد أقبلت على تشكيلها الحكومات، وأحسنت الشعوب استقبالها وأيدتها وشجّعتها على ذلك؛ لأنّ بها تعبير عن ذكريات كامنة في الثقافة تشير إلى معاني القوة والمنعة وما إلى ذلك، وكان الناس يشعرون بالسعادة حينما يكونوا لدى الأسرة والعشيرة أو الحي بعض الضباط أو الرجال الذين ينخرطون في السلك العسكريّ.
وبالنسبة للغرب كان حريصًا أن لا تأخذ هذه الجيوش مداها في البناء والتنظيم والتسليح؛ لأنّه لم يكن واثقًا من أنّ الشعوب العربيّة لن يأتيها يومًا تسترد فيه وعيها وتنتبه لتميز هويّتها، وآنذاك قد تصبح هذه الجيوش خطرًا على الوجود الغربيّ، ومصالح الغرب ونفوذه في المنطقة، ولذلك حرص الغرب على أنّ تكون هذه الجيوش دائمًا في حاجة إليه في تسليحها وتدريبها وتكوينها، فذلك هرم يضمن له منع أيّ ضرر محتمل قد يأتيه من ناحيتها. بل إنّ الغرب اعتبر وجود تلك الجيوش في بعض البلدان وسيلة ناجحة نافعة له لتغريب عناصر لا يمكن للنظم التعليميّة أن تقوم بتغريبها أو تهيئتها لدخول العصر.
إن القطاع الغالب من أبناء القبائل في بعض البلدان ورثوا نفرة ورفضًا للانخراط في الجيش لأسباب عديدة. وهؤلاء قد يحافظون على تقاليدهم القبليّة وأنماط حياتهم، ويبتعدون عن قبول تقاليد الحداثة الغربيّة. والقبائل في بعض البلدان مثل العراق كانت بطبيعتها تعيش حالة تحالف بين القيادات القبليّة وعلماء الدين والقادة السياسيّين. وهذا التحالف كثيرًا مَا يؤدّي إلى متاعب للدول الراغبة في بسط نفوذها على هذا البلد أو ذاك من بلداننا العربيّة، فكانت عمليّة فك الارتباط بين زعماء القبائل ورجال الدين هدفًا يسعى إليه المحتلون أو أصحاب النفوذ في بعض الممالك الجديدة، فشعروا أنهم بذلك سيتمكنون من تغيير الولاءات. فبدلا من أن يكون ولاء أبناء القبائل لشيوخ عشائرهم أو قبائلهم؛ يكون الولاء للضباط والقائد، وتكون المجموعة العسكريّة فوجًا أو فصيلة أو سريّة هِيَ البديل عن القبيلة، وفي الوقت نفسه يكون الجيش مستودعًا قادرا على أن يقدم بدائل عن الحكام الذين يفشلون في الهيمنة على شعوبهم أو تنفيذ السياسات المختلفة المتفق عليها مع تلك الدول الحليفة أو ذات النفوذ في بلداننا.

Friday, June 14, 2013

الخوف من حكم الإسلاميين - عن الدولة المدنية والحريات والمواطنة وتطبيق الشريعة

 الخوف من حكم الإسلاميين 

  عن الدولة المدنية والحريات والمواطنة وتطبيق الشريعة

يستعرض الباحث عصام تليمة في كتابه أهم التساؤلات التي تطرح اليوم بينما يعتلي الإسلاميون سدة الحكم مع الربيع العربي وفي مصر خصوصا، ويهدف إلى تبيين موقف المدرسة الوسطية الإسلامية من عدة قضايا مثارة، وهي عن الدولة المدنية وموقف الإسلاميين منها ودور مشايخ الدين في الدولة، وأي إسلام سيعتمد في ظل مذاهب إسلامية متعددة. وعند الموقف من الحريات السياسية والأحزاب غير الإسلامية والحريات الفكرية، وعن تطبيق الشريعة ونقاش بعض الإشكاليات فيما يعتبر من الحدود وما هو من التعزير، وعن الموقف من غير المسلمين والأقليات في الدولة.

ويطمح المؤلف من كتابه إلى خلق تيار فكري وسطي عام من هذه المسائل، وأن تكون مرجعا عند النقاش، وهو في آخر فصول الكتاب الخمسة يناقش الحالة الإسلامية بين الجمود والتطور والمراجعات في تاريخ الحركات الإسلامية



رابط GoodReads 

رابط التحميل

Friday, June 7, 2013

تحولات الإسلاميين

تحولات الإسلاميين 

من لهيب سبتمبر إلى ربيع الثورات




الكتاب منقول من مكتبة "كتاب" الإلكترونية
في مدخل الكتاب تناول المؤلف بالحديث مفهوم تحولات الإسلاميين وأنواعها, ذاكراً أن هذه التحولات انقسمت إلى ثلاثة أقسام:
- تحولات إيجابية.
 - تحولات ملتبسة.
- تحولات سلبية.
ولكلًّ منها مفهومه وتعريفه.
وبعد الحديث عن مفهوم التحولات شرع المؤلف في الفصل الأول من الكتاب والذي تحدث فيه عن الأحداث والأسباب التي مهدت لظهور التحولات في وسط الإسلاميين, فذكر من ذلك تعثر مسيرة الصحوة في التسعينيات الميلادية, وبروز ما يسمى بتيار العنف, ورحيل الرموز الكبرى كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وغيرهما, ممن كان له تأثير قوي في الساحة الإسلامية, كما ذكر من الأسباب أيضاً حادثة 11 سبتمبر, والتي ضربت فيها القوة العظمى في العالم والمتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية, وشارك فيها عدد من الشباب السعودي, ومن تلك الأسباب التي ذكرها أيضاً ضعف الالتزام الأدبي للرموز تجاه طلابهم وقاعدتهم الشعبية, والانفتاح المعلوماتي, ونشوء جيل ما بعد الصحوة, وغياب التخطيط الاستراتيجي المستقبلي للمسيرة الدعوية.
أما عن التحولات السلبية, وأهم معالمها ومظاهرها, فقد خصص لها المؤلف الفصل الثاني من كتابه, وذكر من ذلك العديد من النقاط منها: 
- محاولة قولبة السلفية بوصفها منتجاً ثقافياً إقليمياً.
- الإمداد العلمي والفكري للتيار الليبرالي.
- ظهور التطرف المسكوت عنه أو ما يسمى بالتطرف المضاد وهو تطرف اللليبراليين في عبثهم بالثوابت الشرعية والأحكام الدينية.
 - ظهورالمجموعات التنويرية وهم مجموعة من الشباب الذين نشؤوا في محاضن الصحوة الإسلامية وعاشوا عاصفة من التحولات الفكرية.
أما الفصل الثالث فاستعرض فيه المؤلف أهم مظاهر التحولات الملتبسة وأهم معالم خطابهم فذكر من ذلك: غلبة العمومية والضبابية في المواطن التي تتطلب وضوحاً, وتجلى ذلك في عدة مجالات عددها المؤلف وفصل فيها.
ومن معالم هذه التحولات أيضاً طغيان لغة التعايش مع الطوائف الأخرى, مع غياب مرتكزات وقواعد مشروع التعايش, وضعف لغة التعايش تجاه الداخل الشرعي.
ومن المعالم أيضاً الإفراط في جلد المجتمع والاختزال في تصوير الواقع, والاضطراب في عرض موقف المسلم تجاه غير المسلمين.
الفصل الرابع من فصول الكتاب خصصه المؤلف للتحولات الإيجابية, ذاكراً منها شيوع الاهتمام بالقضايا الفكرية, وازدياد مظاهر العمل المؤسسي في المجال العلمي والدعوي, والفاعلية في المشاركة على الشبكة العنكبوتية, مع العناية بالخطاب النخبوي, ومخاطبة قطاعات جماهيرية واسعة عبر الفضائيات غير الإسلامية.
  أما الفصل الخامس فتألف من مبحثين اثنين: 
الأول: تناول فيه المؤلف أبعاد تحولات الإسلاميين الفكرية وذكر منها: إضعاف ثقل الإسلاميين, وخلخلة قدرتهم على الحشد الشعبي, وفك العزلة المجتمعية, والوقاية الشرعية لعدد من المفاهيم المنحرفة ورواد التغريب.
المبحث الثاني: تناول الرؤية الاستشرافية لهذه التحولات في مرحلة الثورات العربية.
ذكر في هذا المبحث رؤيتين: رؤية متفائلة، وأخرى متشائمة.
ثم ختم المؤلف كتابه بمحطة أخيرة أوضح فيها أن رياح التغيير تأبى قولبة الإصلاح.





Wednesday, May 8, 2013

مابعد الربيع العربي - جون برادلي

ما بعد الربيع العربي






صدر لـ"جون برادلي" كتاب  ما بعد الربيع العربي: كيف خطف الإسلاميون ثورات الشرق الأوسط"؟ في أوائل عام 2012، أي بعد مرور عام علي ثورات منطقة الشرق الأوسط، ليستمر الجدل حول كتابات برادلي بعد كتابه الصادر في عام 2008 تحت عنوان "من داخل مصر: أرض الفراعنة علي شفا ثورة"، والذي كان من أولي الكتابات التي تنبأت بالثورة المصرية آنذاك، والذي يعد في الوقت الحالي من أكثر الكتب إثارة للجدل حول رصده للمشاكل المتفاقمة في مصر، والتي كانت السبب في ثورة الخامس والعشرين من يناير.
يرصد كتاب برادلي الجديد صعود الحركات الإسلامية، وتنامي دورها الشعوبي بين طبقات المجتمع، وظهورها علي الساحة السياسية لبلدان الربيع العربي لملء فراغ السلطة عقب الثورات التي شهدها عديد من دول المنطقة، مسلطا الضوء علي كيفية صعود الإسلاميين بشعاراتهم الراديكالية التي تتسم بأنها أفضل تنظيما وأكثر شعبية بين طبقات المجتمع، في مواجهة ضعف وعدم تنامي دور الليبرالية والأصوات التقدمية. وعن علاقة الغرب بالأنظمة الجديدة، يذكر "برادلي" القارئ بأن الغرب يكرر أخطاءه، مثلما حدث في أفغانستان عام 1989، وقبلها في إيران عام 1979، وسوف يساند الغرب الإسلاميين الجدد، وسيعاني منهم مستقبلا.


Saturday, April 20, 2013

فلسفة الثورات العربية = مقاربة تفسيرية لنموذج انتفاضي جديد

فلسفة الثورات العربية 

 مقاربة تفسيرية لنموذج انتفاضي جديد



يشكل مؤلف"فلسفة الثورات العربية: مقاربة تفسيرية لنموذج انتفاضي جديد" الصادر عن مركز نماء للبحوث والدراسات(2012) للباحث المقتدر والكاتب المغربي "سلمان بونعمان" إسهاما نوعيا في رؤية الظاهرة الثورية العربية من منظور معرفي كلي، يجتهد في تقديم نموذج تفسيري لها من داخل المرجعية العربية الإسلامية وعلى ضوء الخبرة الحضارية العربية الإسلامية مجاوزا مناهج التفكير الغربي السائدة في العلوم الاجتماعية.
انطلق الكاتب من أن الحالة الثورية العربية الراهنة تستدعي مناهج تفكير جديدة وأدوات معرفية مجددة في البحث تنطلق من الإطار الكلي في فهم أبعاد الظاهرة وامتدادها، بشكل يتجاوز العدة البحثية القديمة ومنطق الإسقاطات وأسر النماذج التاريخية. إذ يهدف هذا الجهد العلمي إلى تحديد أبعاد الظاهرة الثورية بعمق تحليلي ومعرفي من خلال تأطير منهجي لفلسفة الثورات في الفكر الغربي مع تحديد جوانب التميز في الثورات العربية عبر تحليل خصائصها وسماتها الظاهرة والكامنة واقتراح إطار تفسيري جديد لتصنيف الحالة الثورية العربية الراهنة على ضوء الخبرة العربية الإسلامية الحضارية. حيث سعى الكتاب إلى تقديم معرفة مركبة ذات بعد حضاري، تستبطن إشكالية وضع هذا الحراك في سياق إمكانية انطلاق دورة حضارية جديدة تكون رافعة لمشروع نهضوي عربي واعد ومقاوم


حوارات ما بعد الثورة

حوارات ما بعد الثورة

حوارات فكرية متخصصة وأخرى قصيرة

لماذا هذا الكتاب؟
لأن الحوارات المتخصصة تُشكل طريقاً معرفياً يختصر مسافات طويلة لتقريب الحقيقة والوصول إليها بعيداً عن تعقيدات المقدمات والتيه في التفاصيل، وهي تُعتبر –كذلك- طريقاً يُساعد في كثير من الأحيان على فض مواطن الاشتباك والاشتباه في عدد من الموضوعات المعقدة لأنها تعتمد على المباشرة والوضوح.
في مركز نماء نقوم بمحاولة تتناول عدداً من الموضوعات المركزية، من خلال إخضاعها لحوارات نحرص فيها على كل ما يُساعد على الاحتفاظ بقيمتها العلمية، من خلال طبيعة اختيار الضيوف، أو الموضوعات، أو نوعية الأسئلة المطروحة.
تبدأ خطوتنا الأولى من هذه السلسة (حوارات نماء) من حوارات متخصصة عن الحدث الأبرز في عالمنا العربي (الربيع العربي)، نرجو أن تُساهم في تطوير نظرة القارئ العربي أثناء تفكيره في هذا الربيع، ومعها حوارات قصيرة –في ذات الموضوع- متفقة الأسئلة متغايرة الأجوبة، تاركين للقارئ فرصة المقارنة والموازنة بينها مما قد يكشف له مساحات في تلك الحوارات لا زالت بحاجة لنظر وتأمل وتفكير.
هذه هي الحلقة الأولى من (حوارات نماء) يتلوها بإذن الله حلقات قادمة تستهدف موضوعات محورية (فكرية وشرعية) أخرى.

Monday, April 15, 2013

بين الشريعة والسياسة.. أسئلة لمرحلة ما بعد الثورات

بين الشريعة والسياسة.. أسئلة لمرحلة ما بعد الثورات






  • الكتاب: بين الشريعة والسياسة.. أسئلة لمرحلة ما بعد الثورات
  • الكاتب: د. جاسر عودة
  • عدد الصفحات: 135 صفحة
  • الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر
  • الطبعة: الأولى/ 2012
  • عرض: محمد إمام
أثار دخول عدد من الجماعات والحركات الإسلامية المعترك السياسي بعد الثورات العربية العديد من التساؤلات, خاصة مع بدء بعض الدول وضع دستور جديد, يتلاءم مع المكتسبات التي حققتها الشعوب, ومع الآمال والطموحات التي خرج الثوار من أجلها, كالكرامة, والحرية, والعدالة الاجتماعية, وفي الوقت نفسه تمسّك تلك الحركات الإسلامية بـ”المرجعية الإسلامية”, واختلاف بعضهم بين تطبيق “الشريعة” أو “مبادئ الشريعة”.
ومن هذه التساؤلات, ما الفرق بين “الشريعة” و”مبادئ الشريعة”, وهل تتعارض الشريعة الإسلامية مع الهوية الوطنية, والفرق بين أحكام الشريعة ومبادئها, وشرعية تفرد الحاكم بالرأي, والعلاقة بين “الديني” و”المدني”, وموقف الإسلاميين من “العلمانيين”, وتطبيق الحدود, والجزية.
وضمن الجهود للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها, يأتي كتاب الباحث المصري د. جاسر عودة, نائب مدير مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق بمؤسسة قطر, الذي قدّم إجابات للعديد من الأسئلة, منطلقًا من رؤية مقاصدية مع مراعاة الأولويات الشرعية, مؤكدًا على أهمية الحديث في هذه الأسئلة لأن بعض المشتغلين بالشريعة ينظرون إلى المسائل الإسلامية نظرة يغلب عليها الشكلية والنمطية.
ولعل هذا الجهد هو بادرة ومحاولة لتناول الأمور وفق منظور مختلف, ومن زوايا أخرى تحتاجها الأمة, بعد أن توقف الاجتهاد فيها لقرون, واستمر البعض في التعامل مع التراث دون شرط أو قيد, متخذين موقفًا سلبيًا من الآخر, مبنيًا على تصورات مسبقة, تؤثر في قراراتهم, وأفعالهم بالتبعية.


Saturday, April 13, 2013

أسئلة دولة الربيع العربي (نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة)

أسئلة دولة الربيع العربي 

(نحو نموذج لاستعادة نهضة الأمة)

لماذا هذا الكتاب ؟
لأن السؤال عن تحديات دولة الربيع العربي لا يقل خطورة ولا أهمية عن تحديات الثورة التي أنتجت هذا الربيع.
ولأن الوطن العربي جرّب نماذج متعددة من الدول (دولة ما بعد الاستعمار) و(الدولة القطرية) و غيرها، لكنها لم تحقق له نهضته التي يريد.
من أجل ذلك، لا يزال سؤال (نموذج الدولة) من أكثر الأسئلة إلحاحاً في التفكير النهضوي الذي يسعى لاستعادة نهضة الأمة.
يأتي هذا الكتاب ليبحث في (أسئلة الدولة)، بداية بسؤال العلاقة بين الدولة والمجتمع، وسؤال العلاقة بين الدين والدولة، وسؤال النموذج.
ويقدم الكتاب نموذج الدولة البديل فيما بعد الربيع العربي، ويبحث في عددٍ من القيم التي لابد أن يحملها هذا النموذج حتى يتناسب مع مرحلة ما بعد الربيع العربي، وينتهي إلى ذكر الآليات التي يمكن من خلالها ترويض الدولة، وتقييد سلطتها، وتفكيك استبدادها.
هذا الكتاب هو الحلقة الثانية من سلسة  (تساؤلات) بعد كتاب (أسئلة الثورة)، والتي نقدم من خلالها مجموعة من التساؤلات المحورية التي من شأنها تطوير العقل الشرعي والفكري في عدد من الموضوعات المركزية.

سيادة الأمة قبل تطبيق الشريعة

سيادة الأمة قبل تطبيق الشريعة


سيادة الأمة .. لا تعني أن الشعب هو معيار المبادئ والقيم والأخلاق كما يتصور البعض . بل المعيار من حيث المنطق هو المرجعية التي يؤمن بها الإنسان سواء كانت دينية عقدية/أو فلسفية وضعية ، ومعرفة الحلال والحرام في الإسلام لا يكون من خلال الاستفتاء الشعبي ، وإنما من خلال مصادر التشريع في الإسلام وعلى رأسها الكتاب والسنة .. لكن خلع السلطة والسيادة على تلك القيم والأفكار وتحويلها من مجرد قناعات أخلاقية إلى قوانين دستورية سيادية تطبيقية هي وظيفة الشعب من حيث الأصالة والامتياز .

بعبارة أخرى : وظيفة الاستفتاء هو الاحتكام إلى إرادة الناس ، حين تنتصر القيم والإرادات ، فيتم حسمها بمسار سلمي وحضاري ، لا بمسار الحروب والاقتتال والإرهاب والقمع وسفك والدماء وانتهاك الحرمات ، كما كانت عادة الشعوب قديماً ، حيث كان المنتصر والمتغلّب هو من يملك الحق في فرض قناعاته وإراداته دون الرجوع إلى إرادة الشعوب .
من هنا كانت سيادة الأمة قبل تطبيق الشريعة

 

Friday, April 12, 2013

التجربة النهضوية التركية

التجربة النهضوية الحضارية 

كيف قاد حزب العدالة والتنمية تركيا إلى التقدم ؟


هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم

رُفعت النسخة المعدلة وعُدل الرابط
تاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
8554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf
هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!
الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا.
انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.
ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم".
- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

هذا كتاب جديد للباحث التركي محمد زاهد جول، صدر عن مركز نماء للبحوث والدراسات بالرياض مطلع هذا العام (2013م) في 240 صفحة من القطع المتوسط، وجاء في أربعة فصول. ويمتاز المؤلف بإجادته للغة العربية ولذلك جاء كتابه شيق العبارة سلس الأفكار ولم يكن بحاجة لجسر الترجمة الذي يضع في الغالب من قيمة الكتاب الأصلي بسبب فرق الترجمة إذا جاز التعبير!

الكتاب يشد القارئ فهو يمتاز بالوضوح والبساطة في عرض الأفكار ويمتاز بتقديم حقائق رقمية عن النتائج التي قدمها حزب العدالة والتنمية في تجربته في الحكم منذ سنة 2002م ولليوم في مختلف المجالات وجميع الأصعدة الاقتصادية والصحية والتعليمية والعسكرية والعمرانية وحقوق العمال والمرأة والأسرة وهكذا. 

انطلق جول في كتابه من أهمية توافق الأمة مع هويتها وخطر قيام السلطة بالتصادم مع هوية الأمة، لأن الخاسر دومًا في هذا الصدام هو السلطة، فقد أثبتت وقائع التاريخ أن العلمانيين هم من يخسرون كلما صادموا هوية الأمة وهي الهوية الإسلامية.

ولذلك يرى جول أن أصل نجاح حزب العدالة والتنمية هو من "اكتشاف الذات بقناعاتها الفلسفية والدينية معًا ودون تعارض، واكتشاف الذات بماضيها التاريخي والمعاصر ودون تناقض، واكتشاف الذات بمقدراتها الاقتصادية والسياسية بترابط ودون تباغض، واكتشاف الذات بمميزاتها الحضارية الحوارية ودون تصادم". 

- See more at: http://www.almesryoon.com/permalink/118554.html#sthash.OrMWMdjc.dpuf

كتاب الإسلاميون والربيع العربي ( الصعود ، التحديات ، تدبير الحكم )

الإسلاميون والربيع العربي 

الصعود ، التحديات ، تدبير الحكم

 (تونس ، مصر ، المغرب ، اليمن)

يستوجب موقع الحركات الإسلامية اليوم بعد الربيع العربي الاقتراب والتفكير في طبيعة اشتغال العقل السياسي الحركي الإسلامي، من خلال تحليل مواقفه من الحراك الشعبي في الربيع العربي، ودوره في صناعته، والتأمل في كيفية ترتيب ملفاته في ظل هذا الواقع الجديد؟ وما هو الثابت والمتحول في ممارسته؟ وأي رؤية مستقبلية تحكم تفكيره في إدارة تدبير الحكم؟ وما السيناريوهات المطروحة أمامه؟ هذا النوع من الدراسة في طبيعة التفكير الإسلامي الحركي في واقع معقد وجديد كهذا يحتاج إلى رصد وتحليل وقدرة تفسيرية خاصة، بعيدا عن الوقوع في أسر الانطباع أو الأحكام المسبقة، هذه الحاجيات البحثية وتلك التساؤلات الفكرية هو ما تحاول هذه الدراسة أن تقوم به وتجيب عنه، عسى أن تُساعد على تفهم أفضل لطبيعة اشتغال هذا العقل السياسي الإسلامي.

رابط التحميل