Showing posts with label الديمقراطية. Show all posts
Showing posts with label الديمقراطية. Show all posts

Tuesday, January 7, 2014

الإسلام والدولة الحديثة

الإسلام والدولة الحديثة



يعطي الكتاب لمحة تاريخية عن نشأة الدولة القومية الحديثة ، وعن النظرة الإسلامية التقليدية لشؤون الحُكم والتغيرات التي طرأت عليها ويقدّمها في ثلاث مستويات : مستوى الدولة النبوية المدينية و مستوى دولة الخلافة الراشدة ،ومستوى دولة الخلافة المستبدّة بعد ذلك . ويعطي الكاتب لمحة عن رؤيته للعلاقة بين القيم الإسلامية والدولة القومية الحديثة ورؤية لتجاوز حقيقي لهذه الدولة أُوردَت في خاتمة الكتاب المهمة . يحوي الكتاب قراءةً للحركات الإسلامية الإصلاحية الحديثة والمفكرين الإسلاميين المعاصرين في موقفهم من الدولة ونقدًا لرؤيتهم السياسية . تبقى مناطق في الكتاب تحتاج لتوضيحٍ أكثر خصوصًا فيما يتعلّق منها بعلاقة "دولة المسلمين" أو "الكيان السياسي الإسلامي" كما يحب الكاتب تسميته بالتطورات الحديثة في النظرة والممارسة السياسية ،وحدود الاستفادة منها ، وقبل ذلك النموذج الإسلامي الواضح اتجاه الدولة أو الكيان المنظِّم للعلاقة بين الجماعات المختارة له وبينه . كتاب قيّم جريء يستحق القراءة



Tuesday, November 26, 2013

الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي - تجارب واتجاهات

 الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي

تجارب واتجاهات





 "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي: اتجاهات وتجارب". هذا الموضوع جديد، إلى حدّ ما، في الفكر السياسي العربي المعاصر على الرغم من كثرة الحديث عنه في الصحافة ووسائل الإعلام والمنتديات السياسية والندوات الفكرية. غير أن معظم الكتابات التي تصدّت لهذا الموضوع بقيت في الإطار النظري حتى بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة في بعض البلدان العربية. وهذا الكتاب يعكس، ببحوثه المتنوعة والخلافية، الحيوية الفكرية التي أطلقها تسلم الإسلاميين الحكم، وهو يتناول الاتجاهات الفكرية التي تحدّد المسارات السياسية لهذه الجماعة أو تلك، وكذلك التجارب العيانية في تونس ومصر والعراق والسودان، علاوة على حزب الله في لبنان.
شارك في كتابة بحوث هذا الكتاب كل من كمال عبد اللطيف عن "فكر النهضة والثورات العربية"، وامحمد جبرون عن "حزب العدالة والتنمية في المغرب"، ومروة فكري عن "نتائج الانتخابات المصرية بعد ثورة 25 يناير"، وخليل العناني عن "تفاعلات الدين والأيديولوجيا والتيارات السلفية في مصر"، ومعتز الخطيب عن "الوسطية الإسلامية"، ورشيد مقتدر عن "القوى الإسلامية وتحالفاتها قبل الربيع العربي وبعده"، وفرح كوثراني عن "نقد ولاية الفقيه لدى محمد مهدي شمس الدين". وتناول عبد الوهاب الأفندي وشمس الدين ضو البيت ومحمد السيد سليم وأنور الجمعاوي وحمادي ذويب ورشيد خيون تجارب الحكم في السودان ومصر وتونس ولبنان والعراق على التوالي، فضلاً عن طلال عتريسي وسعود المولى اللذين قدما قراءة سياسية وتاريخية واجتماعية لتجربة حزب الله في السياسة اللبنانية.



Sunday, November 24, 2013

العقد السياسي - الاسلاميون والدولة والمسألة الديمقراطية

العقد السياسي 

الاسلاميون والدولة والمسألة الديمقراطية





في العام 1996 دعا «مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية» إلى عقد ندوة في كلية سانت كاترننز في جامعة أكسفورد البريطانية لمناقشة موضوع «الحركات الإسلامية والديمقراطية: المواقف والمخاوف المتبادلة». انعقدت الندوة في 31 أغسطس/ آب 1996 بحضور 53 باحثاً عربياً من فلسطين والجزائر ولبنان والأردن ومصر والعراق وتونس والبحرين واليمن وقطر والسودان والسعودية، وتركز النقاش في ورقتين: الأولى تناولت مواقف الحركات الإسلامية من الديمقراطية. والثانية تناولت مواقف الديمقراطية من الحركات الإسلامية. كان الهدف من الندوة البحث في أسباب ضعف الديمقراطية في البلاد العربية ومخاوف الدول منها ولماذا تتردد الحركات الإسلامية في التعامل مع الفكرة؟ وأدى الموضوع إلى تشعيب النقاش وتفرع البحث واتسع نطاقه ليشمل التاريخ والجغرافيا وسياسة الغرب (أوروبا والولايات المتحدة) وتردد الأنظمة في تبني المشروع الديمقراطي خوفاً من حصول الحركات الإسلامية على غالبية المقاعد البرلمانية وبالتالي وصولها إلى الحكم. الكتاب مجموعة مقالات نشرت تباعاً في صحيفة «الوسط» البحرينية



Friday, October 11, 2013

الإسلاميون وحكم الدولة الحديثة

الإسلاميون وحكم الدولة الحديثة




نبذة الناشر:
صدر هذا الكتاب في الفترة الساخنة التي تولى فيها الإسلاميون الحكم بالدول التي اندلعت فيها ثورات "الربيع العربي"، حيث برزت تساؤلات عن نموذج الحكم الذي سيطبقه الإسلاميون في إدارة شؤون الدولة الحديثة، وكيف سيوفقون بين مقتضيات الدولة الحديثة وبين شعاراتهم الإنتخابية المعروفة، بدءاً من تطبيق الشريعة ومروراً بأسلمة الدولة وإنتهاء بالعودة إلى فكرة الخلافة.
ويستعرض هذا الكتاب التحديات الحقيقية والعقبات المعوقة التي ستواجه الإسلاميين في تنفيذ هذه الشعارات، كما أنه يسعى كمحاولة أولية للبحث عن نموذج ملائم يحكم فيه الإسلاميون الدولة الحديثة، وفي سياق البحث عن هذا النموذج يقوم المؤلف بمناقشة ثلاثة تجارب مختلفة خاضها الإسلاميون في العقود الماضية لحكم الدولة المعاصرة، وهي تجربة الإمام الخميني في إيران، وتجربة طالبان في أفغانستان، وتجربة أربكان في تركيا.
ويستعين المؤلف - في سعيه للبحث عن النموذج - بخبرته الغزيرة في العمل الإسلامي الراهن، حيث واكب تطورات الحركة الإسلامية منذ منتصف الستينات، وشارك في حواراتها ومناقشاتها، وتولى رئاسة تحرير مجلة "المجتمع الكويتية" منذ نهاية السبعينات حتى مطلع التسعينات، يوم كانت مجلة المجتمع تعد من أهم مؤسسات صناعة وتوجيه الرأي السياسي في الحركة الإسلامية العربية.
كما شارك في كثير من الندوات والمؤتمرات وحلقات النقاش التي أقامتها مراكز الفكر في الغرب حول هذا الموضوع، ولعل توليه مناصب وزارية وإقترابه من آليات صناعة القرار في الدولة الحديثة أضفت إلى خبرته آفاقاً جديدة، جعلته قادراً على تناول هذا الموضوع الشائك في صبر وأناة.




Monday, May 6, 2013

الإسلام والديمقراطية الليبرالية في تركيا

الإسلام والديمقراطية الليبرالية في تركيا

النساء الإسلاميات في معترك السياسة







تبحث الدكتورة يسيم آرات من خلال هذه الدراسة عن العلاقة المتناقضة بين العلمانية والإسلام في الديمقراطية الليبرالية معتمدة على دراسة حول النساء النشاطات في حزب الرفاه الإسلامي في تركيا.

وخلال خمسة فصول تناولت المؤلفة ما يتعلق بمكانة المرأة في إطار مشروع الحداثة في تركيا، ثم عن تجربة حزب الرفاه الإسلامي في لجان السيدات الخاصة بالحزب متناولة بذلك البناء التنظيمي واستراتيجيات التعبئة وأهدافها، متعمقة في تفاصيل الحياة الخاصة للنساء وطريقة انجذابهن للحزب، وتطور دورهن داخل الحزب في القوة والتجنيد، بالإضافة إلى العملية التي يمارسن من خلالها السياسة ما بين الحياة الخاصة داخل بيوتهن إلى الحياة العامة، وعن رؤى هؤلاء النسوة العالمية، ثم إعادة النظر في تجربتهم داخل الحزب في يتعلق بالعلمانية والليبرالية والديمقراطية.


Saturday, April 13, 2013

هل الديمقراطية قابلة للتصدير ؟


 هل الديمقراطية قابلة للتصدير ؟




هل الديمقراطية قابلة للتصدير؟ 
هذا السؤال المهم هو العنوان لكتاب نشرته «دار جداول» أخيراً. الكتاب لباحثين أميركيين، هما زولتان باراني وروبرت موزر وكلاهما بمرتبة بروفيسور في جامعة تكساس، ونقله إلى العربية جمال عبدالرحيم، وقدّم له الإعلامي والكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد.
في هذا الكتاب يسهم مجموعة من الأكاديميين السياسيين في البحث والتحليل بغية الإجابة عن السؤال بلغة واضحة عبر عشرة فصول وخاتمة تحليلية ثمينة، في ظل تأكيد أن السعي لتصدير الديموقراطية بالقوة العسكرية يعرّضها للخطر. لا شك في أن السؤال حول قابلية الديموقراطية للتصدير شائك، في مقابل السؤال عن تسويق، أو تعزيز الديموقراطية عبر الأخلاقيات والمساعدات.
هناك صعوبات لا يمكن تجاوزها في محاولة تصدير الديموقراطية بالقوة، لكون من مبادئها حق الاختيار ووعي الشعوب بحقوقها وشراكتها ومسؤوليتها الوطنية، قبل الحديث عن أي شيء آخر..
الديموقراطية تبدو كلمة ذهبية ساحرة للكثيرين، ربما من دون إدراك أنها ليست حلاً سحرياً لكل المشكلات، بل وصفة معقدة لها متطلبات عدة، وأحياناً متناقضة. وشاع الكثير من التبسيط عند الحديث عن «الحل الديموقراطي» كعلاج لأمراض الدول الشمولية في المنطقة، إذ قد يؤدي إلى صدمة سياسية وخيبة اجتماعية مدمرة في بدايات الاختبار، لافتاً إلى أنه من دون ثقافة واعية لمعاني الديموقراطية، فإن إخفاقها يكون حتمياً!