Showing posts with label مركز نماء. Show all posts
Showing posts with label مركز نماء. Show all posts

Saturday, May 25, 2013

جدل الإسلاميين


جدل الإسلاميين؛ الخلاف العلماني - الإسلامي
  (حالة المغرب نموذجا)


لأن التدافع الفكري بين مرجعيات التيارات الفكرية المختلفة هو المرآة التي تعكس طبيعة أفكارها؛ فبضدها تتبيّن الأشياء.
ولأن الكشف عن طبيعة الظاهرة الإسلامية يحتاج إلى الكشف عن طبيعة الأفكار التي تجادل حولها.
والحالات الإسلامية في الوطن العربي تتنوع من حيث طبيعة جدلها مع التيارات الفكرية الأخرى، إلا أن واحدة من أهم تلك الحالات هي الحالة المغربية، والتي بفعل مجموعة من العوامل الفكرية والسياسية والجغرافية، كانت من أنضج الحالات في طبيعة هذا الجدل.
لذلك تحاول هذه الدراسة أن ترصد عدد من أبرز قضايا الجدل بين التيار الإسلامي والتيار العلماني في المغرب، كالجدل حول سؤال المرجعية، والموقف من الحركة الإسلامية، والمرأة، ومسألة اللغة والهوية، والمسألة الفنية، لعلها أن تكون فاتحة طريق لدراسة حالات مماثلة بمقاربات مختلفة من أجل تطوير طبيعة الأفكار التي يتم حولها التدافع، حتى لا يضيع الجهد الفكري في مدافعة مجموعة من الأفكار الأقل مركزية في مقابل تهميش أفكار أخرى أكثر مركزية ومحورية من سابقتها، وحتى تتم تلك المدافعة بالأساليب الأكثر نُضجاً ونجاعةً وتأثيراً
.

Wednesday, May 8, 2013

العلمانيون في تونس

العلمانيون في تونس

صراع الفكر والسياسية




لماذا هذا الكتاب ؟
لأن الحالة العلمانية في تونس هي من أكثر نماذج العلمانية في الوطن العربي التي استطاعت أن تُعبر عن ذاتها بكل وضوح، واستطاعت بعض تياراتها أن تفرض رؤيتها بقوة السياسة والسلطان.
لأن هذه الحالة العلمانية لم تُعبر عن نفسها عبر نموذج واحد، بل عبر نماذج متعددة، ومتباينة ومتصارعة فيما بينها أحياناً.
يأتي هذا الكتاب ليكشف الغطاء عن خارطة العلمانية في تونس، ويرصد طبيعة التباينات داخل هذا التيار حول الموقف من الهوية: الدين الإسلامي، واللغة العربية، والقومية، والموقف من الحركات الإسلامية.
ويحاول هذا الكتاب أن يوضح بشيء من التفصيل: أن الأفكار ليس هي الوجه الوحيد لتباينات العلمانيين، بل السياسة –أيضاً- لعبت دورها الكبير في إشعال فتيل الصراع بين أقطاب التيار العلماني في تونس.

Tuesday, May 7, 2013

القراءات المعاصرة والفقه الإسلامي

القراءات المعاصرة والفقه الإسلامي

مقدمات في الخطاب والمنهج


 


لماذا هذا الكتاب ؟
لأن الخطاب الحداثي في الفكر العربي لا يزال يمارس نقداً ممنهجاً للفقه الإسلامي مستخدما في ذلك أدواته النقدية المتعددة، ومع هذا النقد المتعدد والكثيف، إلا أن خطابه لم يخضع، هو الآخر، لعملية النقد والتمحيص بالقدر الكافي.
تأتي هذه الدراسة لتكون واحدة من المساهمات النقدية لهذا الخطاب، تبحث في تاريخ تشكله، ومكوناته، ومناهجه، وأدواته.
وتحاول أن تقدم نفسها باعتبارها مدخلاً عاماً يضع القارئ على أهم ملامح هذا الخطاب، ويرسم له خارطة طريق للمعالم التي يسلكها الخطاب الحداثي أثناء تناوله للفقه الإسلامي.
وأيضاً، هذا المدخل يفتح الباب لدارسين آخرين لتناول هذا الموضوع في مباحثه المفصلة وتتبع تفريعاته وقضاياه.

 رابط التحميل



تكوين ملكة المقاصد

تكوين ملكة المقاصد

دراسة نظرية لتكوين العقل المقاصدي




لماذا هذا الكتاب ؟
لأن الحديث عن العقل المقاصدي يحتاج أن ينتقل من مجرد تقرير قواعد علم المقاصد إلى مجال العناية بتطوير ملكات دارسها.
ولأن دارس النص الشرعي ما لم تتكون عنده الملكة التي يستطيع من خلالها تفعيل المقاصد؛ فإنه سيجمد ظواهر النصوص بحجة المحافظة عليها، أو سيخرج عن إطارها بحجة تفعيلها.
تأتي هذه الدراسة لتكون محاولة لتفعيل ملكة العقل المقاصدي وتطويرها، من خلال طرحها لمجموعة من الإشكالات المهمة حول توجهات العقل المقاصدي، وأولويات عمله، والمشكلات التي تعترض طريقه، والمزالق التي يمكن أن يقع فيها، والملكات التي يحتاج إلى تنميتها.
كل تلك الإشكالات هي مجال البحث النظري حول تكوين ملكة المقاصد، والكتاب يُعتبر الحلقة الثانية من سلسلة (تكوين)، ولا تزال الحاجة ماسة لتتلوها حلقات أخرى لترسم الخطوات العملية وتستصحب معها ما تم طرحه في هذه الدراسة، ليتشكل بعد ذلك مقترح عملي لتطوير العقل المقاصدي.

تجديد فقه السياسة الشرعية

تجديد فقه السياسة الشرعية

الشورى نموذجا







لماذا هذا الكتاب ؟
لأن الحديث عن تجديد الفقه السياسي لا يزال متأخراً بمراحل كثيرة عن الحديث عن تجديد الفقه بصفة عامة.
ولأن ثمة تردداً ملحوظاً من قِبَل كثير من الباحثين في المجال الشرعي من الدخول إلى منطقة التجديد في هذا الموضوع، بسبب عوامل عديدة فكرية أو سياسية أو اجتماعية.
في هذا الكتاب مقترح لمراتب النظر في فقه السياسة الشرعية، يبدأ بمرحلة التشخيص ويُعرج على مرحلة التوصيف، وينتهي إلى مرحلة التنزيل، ويدرس في كل مرحلة من تلك المراحل؛ المفاهيم المرتبطة بها والمسالك الموصلة إليها.
وفي هذا الكتاب –أيضاً- تطبيق من تطبيقات تجديد النظر في واحدة من أهم مفاهيم السياسة الشرعية وهو مفهوم (الشوري)، يبحث في أسباب غموض نموذج الشورى في الفقه الإسلامي، ويحاول أن ينتقل بـ(الشورى) كمفهوم نظري إلى (الشورى) كمفهوم إجرائي يقصد إلى (مأسسة الشورى).

Monday, May 6, 2013

الخلاف العقدي في باب القدر

الخلاف العقدي في باب القدر

دراسة تحليلية نقدية 

لأصول القدرية والجبرية في أفعال العباد




إن البحث العقدي كثيراً ما يهتم بالتفاصيل دون البحث عن الأسس المكونة لها. كما أن مقولات العقدية كثيراً ما تتسم بالنسقية في تشكلاتها، فكثيراً ما تعود هذه الرؤى المختلفة لأسس مشتركة من خلالها تشكلت هذه الأقوال المختلفة.
هذه الدراسة تقدم أنموذجاً من نماذج نقد الأنساق العقدية التي شكلت المقولات المختلفة في واحدة من أهم قضايا الخلاف في علم الكلام وهي قضية (أفعال العباد)، باعتبار أن نقد الأنساق هو الأكثر أهمية وفاعلية من التتبع النقدي للتفريعات الذي تتسم به كثير من الأطروحات العقدية النقدية

إشكالية الحيل في البحث الفقهي




إشكالية الحيل في البحث الفقهي
موقف المذاهب الفقهية من الحيل الربيوية
دراسة حالة




لماذا هذا الكتاب ؟
لأننا أمام معالجة لواحدة من أهم جدليات التفكير الفقهي؛ جدلية الموازنة بين (الشكل والمضمون) في التعامل مع مسائل الشريعة، الموازنة بين النظر لـ(ظاهر أحكام الشريعة و مقاصدها)؟
تلبي هذه الدراسة حاجة الفقيه إلى تتبع موقف الشريعة من هذه الثنائية، وكيف تقرأ المذاهب الفقهية هذا الموقف؟
كما أن هذه الدراسة توقف عقل الفقيه إلى الوقوف على آثار اتجاه (الحيل) والذي
ينحاز إلى شكلانية التعامل مع أحكام الشريعة في مقابل حقائق تلك الأحكام.
في هذه الدراسة محاولة للجواب عن تلك الإشكاليات، جوابا لا يكتفي بمجرد التنظير بل ينتقل بعقل الفقيه إلى ميدان التطبيق من خلال نافذة من أدق وأعقد النوافذ؛ نافذة: (الحيل الربوية)، تقارن من خلالها بين التنظير الفقهي من الحيل وبين التطبيق هل كانا يسيران بشكل متوافق، أم أن ثمة مفارقة بين النظرية والتطبيق؟
أخيراً في هذه الدراسة فكٌ لكثير من مواطن الاشتباك التي ظلت عالقة في كثير من الدراسات، وفيها-أيضا- استيعاب لمواطن الإشكال، وتحديد لمنهجيات التعامل مع هذه الإشكاليات
 
 

مدخل إلى أصول التمويل الإسلامي

مدخل إلى أصول التمويل الإسلامي

 

 لماذا هذا الكتاب ؟

لأن العقل الشرعي يحتاج إلى إعادة رسم نماذج جديدة لعلومه ومباحثه تتجاوب مع طبيعة الإشكالات المعاصرة وتربطها بالعلوم الحديثة.
ولأنه بالرغم من التطور والتسارع المستمر للمعاملات المالية إلا أن قوالب البحث والنظر الفقهي فيها لا تزال متأخرة عن مواكبة هذا التسارع.
يأتي هذا الكتاب استجابة لهذه الحاجة، فهو يُقدم نفسه باعتباره مدخلاً لفقه عقود التمويل، من خلال تركيبة جديدة، تحاول أن تربط بشيء من المعاصرة بين مجالات مهمة في علم الاقتصاد وما يحتاجه المتفقه في فقه المعاملات.
يقف هذا الكتاب على المفاصل المؤثرة في فقه تلك العقود، ويستحضر عدداً من المعاني القيمية التي كثيراً ما تغيب في دارسة هذا الجنس من المسائل.
هذا الكتاب هو الحلقة الثالثة من سلسلة (تكوين) التي نقدم فيها كل ما يتعلق بتكوين ذهنية العقل الشرعي والفكري.

في دلالة الفلسفة وسؤال النشأة - نقد التمركز الأوروبي

في دلالة الفلسفة وسؤال النشأة 

  نقد التمركز الأوروبي

لماذا هذا الكتاب ؟

لأن القارئ العربي عندما يريد أن يقترب من قراءة الفكر الفلسفي الغربي يحتاج إلى قراءة تاريخية شاملة تستوعب هذا الفكر من بداية نشأته إلى نهاية تشكلاته الأخيرة المعاصرة.
وهو بحاجة لدراسة علمية متخصصة بعيدة عن الإنشائية والخطابية سواء كان في سياق الهجاء أو المدح، وبعيدة -كذلك- عن حالة الاستلاب أو الاغتراب أثناء دراستها لهذا الفكر.
والقارئ بحاجة -أيضا- لرؤية علمية تُعمل الجانب النقدي، وتحاول أن تنظر إلى هذا الفكر نظرة كلية لا تجزيئية: تقرأ جانباً وتتغافل عن جوانب أخرى، أو تركز على سياق وتتجاهل سياقات أخرى، سواء كان ذلك في جانبها الإيجابي أو السلبي.

وأخيراً هو بحاجة لكتابة تقترب من لغة القارئ غير المتخصص من خلال كتابة المتخصصين الذين يجمعون مع الاطلاع على مصادر هذا الفكر الأصلية، التمكن من الفهم الفلسفي، والرؤية الإسلامية الناضجة التي تستطيع أن تحاور وتناقش بروح علمية موضوعية.
نحاول من خلال هذه السلسة في هذا المشروع أن نقترب من حاجة هذا القارئ العربي ونلتزم بتلك السمات والخصائص لمثل هذا النوع من الدراسات...وهذه الدراسة هي الحلقة الأولى من حلقات هذا المشروع

 رابط Good Reads

رابط التحميل

تكوين ملكة التفسير

تكوين ملكة التفسير

خطوات عملية لتكوين ذهنية المفسر


المؤلف : الدكتور الشريف بن حاتم العوني
هدف الكتاب هو إرشاد طالب العلم إلى كيفية إنشاء ملكة التفسير من خلال ست خطوات هي:
1- التزود من العلوم الضرورية لعلم التفسير
2- إختيار الآيات التي سيتدرب على تفسيرها بشرط ألا يكون استفاد تفسيرها من أحد
3- فهم الآية بالجهد الذاتي المحض
4- السعي إلى التفسير اللغوي الصرف للآية
5- تفسير الآية بالمنقول من القرآن والسنة وأقوال السلف
6-الرجوع إلى كلام أئمة التفسير و‘اى ترجيحاتهم

Saturday, May 4, 2013

الأبعاد النفسية والاجتماعية في النظر الفقهي

الأبعاد النفسية والاجتماعية في النظر الفقهي

ولاية الفتاة البكر العاقلة أنموذجا


 
نبذة الناشر:
إن البعد الإنساني، سواء في مجاله النفسي أو الاجتماعي، لا يزال يعمل عمله في ذهن الفقيه، ويؤثر عليه في إنتاجه لخطابه، وفي نظرته وموازنته للأحكام، وفي ترجيحه واختياره. فلم يكن الفقيه متعالياً عن استحضار هذا البعد.
إن هذا البحث يحاول أن يعيد الصلة بين العلوم الإنسانية والفقه الإسلامي، ويقدمها من خلال نموذج مختصر وهو (ولاية الفتاة البكر العاقلة).
هذه الدراسة تكشف عن أثر استحضار البعد النفسي والاجتماعي في إنتاج الفقيه لحكمه، من خلال واحدة من القضايا الجدلية القديمة/ الجديدة.
هل كان الفقهاء وهم يبحثون في هذه القضية يستحضرون بعدها النفسي والاجتماعي؟
وما هي الأبعاد التي استحضروها في ذلك؟
وهل تأثر الفقيه بمجتمعه في نظره لهذه المسألة؟
كل هذه التساؤلات يفتحها هذا البحث، ليلفت الأنظار إلى مسلك جديد من مسالك النظر في التحليل الفقهي لابد من استحضاره وتفعيله، وليمهد الطريق لدراسات أخرى مماثلة تجلي الأبعاد الأخرى التي ترتسم في ذهنية الفقيه وهو يعالج قضاياه الفقهية.



حجاب الرؤية - قراءة في المؤثرات الخفية على الخطاب الفقهي

حجاب الرؤية 

قراءة في المؤثرات الخفية على الخطاب الفقهي

تعليق الناشر
لأننا بحاجة إلى ترشيد نظر الفقيه والكشف عن كل المؤثرات في انتاج خطابه حتى يكون خطابه أقرب إلى الوصل للحقيقة. ولأن الأخطر في تلك المؤثرات هي المؤثرات الخفيه التي ربما لا يشعر بها الفقيه نفسه والتي ربما تتسلل إلى رؤيته وتؤثر على إنتاجه للحكم دون ان يشعر.
نفسية الفقيه عاداته وعادات مجتمعه... البيئة التي نشأ فيها..السلطة التي بخضع لها...كيف تؤثر كل هذه الحجب على رؤيته وخطابه وانتاجه الفقهي؟
وكيف يمكن للفقيه أن يدرك هذه الحجب ويعترف بها؟ ثم كيف يمكنه أن يتخلص منها ويخفف من آثرها ليكون أكثر قربا لإنتاج الأحكام على الوجه الأكثر قربا من الشريعة؟
هذا البحث قراءة جديدة لهذه الحجب، ونماذج لها، ومقترحات من أجل التخفيف من آثارها


Friday, May 3, 2013

التفكير الفقهي في المعاملات المعاصرة

التفكير الفقهي في المعاملات المعاصرة

بين مراعاة شكل العقود المالية وحقيقتها

(نماذج تطبيقية)




لماذا هذا الكتاب ؟
لأن تجربة فقه المعاملات المعاصرة بالرغم من كثرة الإنتاج الذي قدمته على مستوى مسائل النوازل، إلا أنها لا تزال تحتاج إلى دراسات تعيد تقييم طبيعة هذا الإنتاج وتكشف عن منهجية حركته، وآليات اشتغاله.
ولأن هذا الكتاب جاء لا ليبحث في نتائج آراء المعاصرين في مسائل المعاملات المعاصرة؛ فالمكتبة الفقهية تزخر بكثير من جنس هذه الدارسات، لكنه جاء ليبحث في منطق التفكير الفقهي الذي كان يحكم هؤلاء الفقهاء وهم ينتجون تلك الآراء.
هذا الكتاب يحاول أن يراجع التفكير الفقهي المعاصر في واحدٍ من ممارساته المركزية والتي تتعلق بطبيعة نظره للعقود المالية، هل كان ينظر إلى شكل تلك العقود أم إلى مضمونها؟ هل كان ينظر إلى المقاصد أم الظواهر؟ ويحاول أن يربط بين هذا التفكير الفقهي المعاصر والجذور التي تأثر بها في المدارس الفقهية القديمة.
وهذه هي حلقة من حلقات قراءات في الخطاب الشرعي، التي تقصد إلى تطوير هذا الخطاب وتنميته وتأهيله من جديد.

Thursday, May 2, 2013

حركة التصحيح الفقهي

حركة التصحيح الفقهي

حفريات تأويلية في تجربة ابن تيمية مع فتوى الطلاق



لماذا هذا الكتاب ؟
لأن البحث الفقهي غالباً ما يتجه إلى بحث الرأي الفقهي في المسألة وبيان الراجح من المرجوح، وقليلة هي الدراسات التي تتجه لدراسة السياق الفقهي للرأي المخالف وانعكاساته على الواقع والمجتمع تفعيلًا وتفاعلًا، وكيف كان يتلقى المجتمع أو السلطة الرأي الفقهي الجديد؟ وكيف كانوا يتفاعلون معه؟
ولأن التجربة التي نحاول أن نخضعها للحفر والدراسة والمباحثة هي واحدة من المسائل القلائل التي احتفظ لنا التاريخ بعدد لا بأس به من تفاصيل جدلياتها مع الواقع.
يأتي هذا الكتاب ليقرأ النص التيمي في الفقه، والذي لا يزال بحاجة إلى كشف المزيد من جوانب التجديد والإصلاح والتغيير التي أحدثها، بعيداً عن التركيز على مجرد الاختيارات الفقهية وحسب.
يحاول الكتاب أن يقرأ تجربة الصراع الفقهي التي خاضها ابن تيمية مع خصومه وهو يخوض معركة التصحيح، ويبين حكاية التجربة، ويذهب إلى المسكوت عنها في قراءتها، وينتهي برسم خارطة التفكير الفقهي عند ابن تيمية والمداخل المنهجية التي قدمها للفكر الفقهي متجاوزاً بذلك زمانه ومحيطه الذي يعيش فيه.

Wednesday, May 1, 2013

أسئلة الثورة - سلمان العودة

أسئلة الثورة

سلمان العودة

 

  إن الثورة تأتي مثل قدر لا يرد حينما يتعذر الإصلاح الجذري الجاد، و إن الظلم والقمع والفساد هم دعاتها، فإنه يؤكد  أيضاً على أنها تجربة محفوفة بالمخاطر، وليس ثمة ما يدعو لتشجيعها.

الكتاب يلقي الضوء على بعض المفاهيم الراسخة لدى الكثيرين. تلك التي تكونت نتيجة تسويغات فقهية تدافع عن التطبيقات القائمة الواقعية وكأنها الصيغة المثالية التي يجب الانصياع لها، كمدخل هام لإعادة النظر في كثير من المصطلحات التي تكتنف موضوع الثورة و الولاء.
اعتبر د. سلمان العودة أن هناك منابر تسلط الضوء على نصوص وإجماعات بينما تصرف النظر عن نصوص وإجماعات أخرى حسب اعتقادها، مستدلاً على ذلك بمفهوم "القرشية والطاعة"، ذلك المفهوم الذي أوحى للفقهاء في العصور المتقدمة أنّ الإمامة لا تخرج من قريش بل وعدُّوها من مسائل الإجماع.


Tuesday, April 30, 2013

علاقة علم أصول الفقه بعلم المنطق

علاقة أصول الفقه بعلم المنطق




لماذا هذا الكتاب؟
لأن كثيرا من آليات التكوين العلمي تتعاطى مع عدد من العلوم الشرعية بطريقة الوحدات المستقلة
التي لا تستحضر المكونات الأخرى التي ساهمت في تشكيل تلك العلوم،
مما يربك عملية التعمق في بناء التصورات المتكاملة عنها.
ثمة حاجة ملحة أن يتوجه جزء من الاهتمام البحثي في الدراسات الشرعية لبحث مكونات العلوم الشرعية،
وعلاقة كل واحد منها بالعلوم الأخرى، وما مدى تأثير الواقع الفكري الذي تشكَّلت فيه على طبيعة التناول العلمي لقضاياه؟
هذه الدراسة هي جزء من تلبية تلك الحاجة البحثية،
تساهم من خلال إضافاتها العلمية الجديدة والجادة في بحث واحدة من تلك العلاقات الملتبسة والدقيقة كذلك؛
وهي العلاقة بين علم أصول الفقه وعلم المنطق، ففي سبيل تفهُّم علم الأصول لا بد من تفهُّم علاقته بالمكوِّن المنطقي
الذي أثر فيه، وفي سبيل تفهُّم أثر هذا المكوِّن لابد من تحرير موقع علاقته بعلم الكلام والفلسفة، وهكذا في سلسلة من العلاقات المتداخلة.
مما يميز هذه الدراسة استحضارها البعد التاريخي في تشكل العلاقة بين المنطق والأصول، متى بدأت؟ وكيف تطورت؟ وما أشكال هذا التطور؟ وما موقف العلماء من علاقة علمية كهذه؟




Monday, April 29, 2013

إصلاح الفقيه - فصول في الإصلاح الفقهي

إصلاح الفقيه

 فصول في الإصلاح الفقهي



لماذا هذا الكتاب؟
لأن نهضة الفقه لا يمكنها أن تحدث ما لم ينهض الفقيه ويُعاد تأهيله لواقع جديد كل الجدة عن واقع الفقيه القديم.
ولأن (رب حامل فقه ليس بفقيه)، فالفقيه الحقيقي هو محور العملية الفقهية التي من خلالها ينضج الفقه وتتطور حركته على أرض الواقع، فإصلاح الفقه بوابته إصلاح الفقيه.
في هذه الدراسة فصول حول إصلاح هذا الفقيه، تستحضر تجربة الفقيه الماضية، وتفكر في تحديات تجربته الحاضرة، وتساهم في تطوير مستقبله.
تحاول هذه الدراسة أن تُعالج موضوع إصلاح الفقيه من خلال الجواب عن مجموعة من التساؤلات حول موقع الفقه من خارطة الإصلاح، ووظائف الفقيه، وكيف يصوغ علاقته بالمجتمع وبالسلطة وبالمثقف؟ وما دور التعليم، والمناهج، والمدارس المذهبية في تأهيل الفقيه؟





الخطاب المقاصدي المعاصر - مراجعة وتقويم

الخطاب المقاصدي المعاصر 

 مراجعة وتقويم



عرف الخطاب المقاصدي خلال العقدين الأخيرين تطورا نوعيا على مستوى تكوين المفاهيم وتأسيس النظريات وتجديد الرؤى، بعدما كان يبحث عن موقع علمي منفصل عن علم أصول الفقه، فتناسلت الدراسات البحثية والأكاديمية للخطاب المقاصدي بصورة غير مسبوقة.
لكن هذا الخطاب في مجمله يبدو أنه لم يستوعب القضايا والنوازل الطارئة في الوقت المعاصر، أو على أقل تقدير بدا يوجه خطبه خارج مواقع الوجود الإنساني وخصوصياته النسبية، مما دعا إلى التفكير والبحث عن مظان الخلل والقصور، هل هو خلل معرفي ابستمولوجي مآبه إلى بنية الخطاب وعلاقاته بعلم أصول الفقه، أم أن القصور ناتج عن عدم القدرة على استيعاب العقل المقاصدي لوتيرة المتغيرات المتزايدة والمتسارعة بشكل غير مسبوق، أم أن الإشكال مبدؤه إلى آليات النظر المقاصدي المستثمرة في هذا الخطاب؟، فأين مكمن الخلل؟
ويروم هذا الكتاب مراجعة علمية نقدية للخطاب المقاصدي المعاصر ومنتهياته المعرفية وإشكالاته البنيوية، مع تقديم رؤية مقترحة للنظر في الخطاب المقاصدي بحثا عن آفاق تجديدية
.

Friday, April 26, 2013

إشكالية الإعذار بالجهل في البحث العقدي

إشكالية الإعذار بالجهل في البحث العقدي



 
لماذا هذا الكتاب ؟
لأننا أمام إشكالية من أعقد الإشكاليات العلمية الدقيقة في مجال الحكم على الآخرين؛ مجال الحكم على المسلم الذي اجتمع فيه (عارض الجهل) و (الوقوع في بعض الممارسات الشركية) التي تخرج صاحبها من دائرة الإسلام إلى دائرة الكفر.
ينبني على نتيجة الحكم في هذا الموضوع آلية التعامل مع واقع كثير من أفراد المجتمعات الإسلامية التي تنتشر فيها تلك الممارسات.
ثمة مناطق شديدة التعقيد عند النظر في هذا الموضوع، ومواقف للعلماء شديدة الالتباس، وأنماط من المعالجة حكمت كثيرا من الدراسات أثناء تناولها لهذه القضية.
في هذه الدراسة معالجة جديدة ترصد الاتجاهات العلمية التي تناولت هذا الموضوع، وتكشف عن الأسس المنهجية التي حكمت نظر الدارسين فيه، وتتجاوز طريقة النظر الجزئي له إلى نظر كلي يستحضر الخلفيات المنهجية التي تقف وراء اتخاذ أحد المواقف، وتعيد بناء وترتيب تناول ودراسة هذا الموضوع المهم


الإسلام الممكن

الإسلام الممكن

دراسة تأصيلية في فقه المسافة بين  فهم النص وتطبيقه

 

 
 :   mohammed aljaberi مراجعة  أحد القراء
كتاب رائع جدا ، على الرغم من كثرة اطلاعي على الأبحاث والكتب التي تدور في فلك "فقه التنزيل" إلا أنني استمتعت جدا -أكثر مما توقعت- بهذا الكتاب .. بطريقة معالجته وترتيبه لهذا الموضوع على بعض استعجال ملحوظ في آخر الكتاب (قواعد المصلحة) إلا أنه كتاب مميز وسلس قرأته في يوم واحد ويستحق خمسة نجوم

الكتاب تحدث عن "الإسلام الممكن" وحاول التأصيل لفكرة رئيسية وهي وجود فرق بين "منهج فهم النص" و "منهج تطبيق النص" حاول التمييز بينهما وإبراز ملامح كل منهما وركز على "منهج التطبيق" بالذات -وهو بالفعل ما يحتاج إلي تركيز وإظهار لقواعده وأصوله- وتعرض لبعض أبرز القواعد في هذا المنهج

بقي أن أشير إلي نقطة تفصيلية صغيرة لن تعنيكم كثيرا -إلا أنني أحببت تسجيلها هنا- وهي أنني أعجبني تقسيم الكاتب الأحكام الشرعية إلي أحكام متغيرة (وهي التي تعمل فيها "المنهج التطبيقي") وأحكام ثابتة (لا يعمل فيها "المنهج التطبيقي") ثم قسم المؤلف الأحكام المتغيرة إلي ثلاثة أنواع وأظن أن القسم الأول من هذه الأحكام المتغيرة (=الأحكام التي علقت بعلتها وجودا وعدما) هي إلي منهج الاستنباط أقرب منها إلي منهج التطبيق/التنزيل والله أعلم