Showing posts with label التاريخ. Show all posts
Showing posts with label التاريخ. Show all posts

Tuesday, December 24, 2013

عبرة وذكرى - الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

عبرة وذكرى - الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

سليمان البستاني



جاء إعلان الدستور من جانب السلطان عبد الحميد الثاني عام 1877، في بداية عهده، تعبيرا عن انتصار للجهود التي بذلها على امتداد عصر التنظيمات مجموعة من رجال الإدارة الذين تمكنوا من تحديث القوانين والتعليم ومؤسسات الحكم، ونقلهم مركز القرار من السلطان إلى أيدي الحكومة، وكان إعلان الدستور بمثابة التتويج لجهودهم، وطموحهم إلى تحديث النظام السياسي العثماني وفقا للأنظمة المعمول بها في أوروبا.
وبالرغم من أن العمل بالدستور، وما نتج عنه من انتخاب ممثلين للأمة العثمانية من أديان مختلفة مسلمين ومسيحيين ويهود، وعناصر منوعة: أتراك وعرب وأكراد وأرمن وغيرهم، لم يدم أكثر من سنة واحدة، إذ عمد السلطان إلى تعليق العمل به، ما نتج عنه العديد من الصراعات والتناقضات والبرامج خلال العقود الثلاثة التالية وحتى إعادة العمل بالدستور إثر انقلاب عام 1908 ، ووفقا لما يورده سليمان البستاني في كتابه الأشهر" عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده" الصادر عن "رؤية" للنشر، بتحقيق ودراسة خالد زيادة، كان من الآثار الكبرى لإعلان الدستور عام 1876 إطلاق الحياة السياسية في الدولة العثمانية، والأفكار المستمدة بشكل أساسي من مبادئ الثورة الفرنسية وخصوصا فكرة الحرية بمعناها السياسي، بل شهدت الدولة العثمانية بروز التيارات، فبالإضافة إلى التيار المحافظ الذي مثله السلطان، فإن تيار تركيا الفتاة ضم أتراكا من المفكرين والشعراء والصحافيين، أمثال: إبراهيم شناسي، ونامق كمال، بالإضافة إلى عرب من أمثال مصطفى فاضل وخليل غانم ومحمد روحي الخالدي، ونشأت معارضة اتخذت من مصر ومن عواصم أوروبا مسرحا لها.
يرصد الكتاب تطور الحياة السياسية في الدولة العثمانية مع نشوء حزب الاتحاد والترقي الذي انتسبت إلى خلاياه السرية مجموعات من العسكريين الذين تحركوا في "سالونيك" فكانت حركتهم بمثابة الشرارة التي أعادت العمل بالدستور، كما يلقي الضوء على كيف أضحى دستور 1876 مرجعية لكل المعارضين الذين نادوا بإعادة الحياة الدستورية، بعد أن تجمعت الاتجاهات المشتتة حول هذا المطلب الرئيسي، بل إن التيار التحرري استمد مشروعيته من مطالبته بالدستور، وهكذا فإن الحياة السياسية في سائر الولايات انجذبت إلى سياسة عثمانية جامعة لم تكن قائمة من قبل، ما يفسر كيف أن تحديث الدولة العثمانية أصبح مطلبا مشتركا بين أبناء العناصر والأديان التي تتألف منها الدولة، وأسهم في ذلك انتشار التعليم وافتتاح المدارس ونشوء طبقة من المتعلمين التي تنشد الإصلاح والتغيير، ولا يخفى أن عهد السلطان عبد الحميد الذي كان هدفا لدعاة الحرية والدستور، شهد انتشار المدارس الرسمية في أرجاء الولايات العثمانية وازدياد الإرساليات، كما شهد نموا عمرانيا واتساعا للأنماط الثقافية العصرية، ومدا للسكك الحديدية، وانتشارا للعلاقات التجارية الرأسمالية، فالتشدد السياسي في عهد عبد الحميد قابله انفتاح على التحديث في مجالات الاقتصاد والاجتماع والثقافة كافة.
يشيد الكتاب بنجاح دعاة الدستور من الليبراليين العثمانيين في التوحد حول شعار مناهضة "الاستبداد" والمقصود به السلطان وحكومته وشرطته، بعد أن دارت الحياة السياسية خلال ثلاثة عقود على مفردتين: الدستور والاستبداد، وأضحى الدستور والعمل به بمثابة الانتهاء من الاستبداد، وقد تأثر التيار السياسي الدستوري بالأفكار الأوروبية المعاصرة في نهاية القرن التاسع عشر، فكانت تركيا الفتاة صدى لألمانيا الفتاة وإيطاليا الفتاة، وتأثر نقد الاستبداد بكتابات ظهرت في العديد من الدول الأوروبية في تلك الآونة، وكان الكتاب الليبراليون على دراية بتاريخ الثورة الفرنسية، ولذا رأوا في السلطان العثماني تجسيدا للملك الفرنسي المطلق السلطة، الذي أطاحت به الثورة الفرنسية الكبرى 1789 ، وتراوحت الاتجاهات الجديدة بين التأثر بأفكار الحرية الفرنسية، وبين المحافظة على مبادئ الإسلام التي لا تناقض الحرية والشورى والدستور.
دفع سليمان البستاني بكتابه إلى المطبعة في الأشهر القليلة التي أعقبت الانقلاب الدستوري في يوليو 1908، ليعبر عن الآمال التي علقها دعاة الحرية والدستور، ويرى البستاني أن الانقلاب كان بمثابة معجزة، وأنه منوط به تحقيق رغد العيش للعثمانيين، وفك عقال الفكر واللسان، وإطلاق عنان التجارة والصناعة، وتمهيد سبل التجارة واستخراج ثروة البلاد الدفينة، وإصلاح جباية الأموال ومالية البلاد، مما يمكن الدولة العثمانية من مواكبة التقدم الذي نالته الأمم، وما حدا بكتابه أن يأتي على شكل برنامج إصلاحي شامل، يتناول نواحي الحياة والمجتمع كافة التي على الحكومة الجديدة أن تشملها بالتدبير والتنظيم، ولا غرو أن يرى البستاني أنه ليس ثمة فرق بين دستور 1908 ودستور 1876 إلا إذا قُصد بالدستور الجديد الحكم النيابي على الطراز الحديث، حيث تحكم الأمة نفسها بنفسها، مع حفظ حقوق الخليفة الأعظم، وتتضافر على إنفاذ مضمون الدستور النظامي حرفا حرفا، وبعد أن يوضح البستاني معنى الدستور فيما يتعلق بحرية الفرد الشخصية، وحرية التعبير والصحافة، يتحدث عن حرية التعليم في فصل مستقل، فيما يشدد على حريات التأليف بدون قيود، والمكاتبات البريدية، والانضواء في الجمعيات، نابذا العمل بنظام "الخفية" الجاسوسية على الأفراد، ونبذ أشكال التعصب الديني والعنصري، فعلى المسيحي أن يعلم أنه مقيم في أرض نشأ فيها أجداده، ولا سبيل أمامه إلا أن يكف البصر عن التطلع إلى أوروبا، وأن يلقي يده في يد أخيه المسلم لإعلاء شأنهما وشأن البلاد التي نشأ فيها، وعلى هذا يبشر الكتاب بنهضة شاملة بالتوحد واستغلال الموارد ودعم الصناعة والزراعة والتجارة، وعلى عكس الآمال العريضة التي تفاءل بها سليمان البستاني فإن الانقلاب الدستوري كان فاتحة لصراعات داخلية وهزائم عسكرية، وتبلور نزعات قومية، وتفاقم التدخلات الأجنبية في الولايات العثمانية، وإذا كان البستاني قد بقي أمينا لأفكاره فإن اندلاع الحرب العالمية زاد في أزمات الدولة، وكان دخول الفريق الحاكم في استانبول الحرب إلى جانب ألمانيا بمثابة العلامة على هزيمة الدولة النهائية وانهيارها.
يبقى أن البستاني شخصية أدبية وسياسية لبنانية بارزة وقد عرف بصفته مترجماً للإلياذة في ست عشرة سنة، وشارك في تحرير دائرة المعارف، وعرف بموسوعيته  على عادة متنوري القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، وكان ملماً بعلوم الفيزياء والكيمياء والطب، واشتهر برحلاته إلى العراق والآستانة والقاهرة والولايات المتحدة الأميركية التي توفي فيها بعد رحلة علاج عام 1925




Tuesday, November 26, 2013

الجريمة المقدسة من أيديولوجيا الكتاب العبري إلى المشروع الصهيوني

الجريمة المقدسة 

من أيديولوجيا الكتاب العبري إلى المشروع الصهيوني



 أصدر "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاباً  للكاتب الفلسطيني عصام سخنيني عنوانه "الجريمة المقدسة: الإبادة الجماعية من أيديولوجيا الكتاب العبري إلى المشروع الصهيوني" (192 صفحة من القطع الكبير). يعالج هذا الكتاب المزاعم التي اكتنفت تاريخ اليهود عن القتل الجماعي والاضطهاد اللذين تعرض لهما اليهود طوال تاريخهم. ويعتقد المؤلف أن بعض هذه المزاعم ينتمي إلى عالم الحكايات الخرافية التي لم تثبت صحتها تاريخياً، وبعضها الآخر خضع للمبالغة والتهويل. ومع ذلك تطلق عبارة "إبادة الجنس" على ما تعرض له اليهود على أيدي النازيين. أما القتل والاضطهاد اللذين تعرض لهما الفلسطينيون منذ أكثر من ستين سنة فلا يشار إليهما إلا لماما. وهذا الكتاب عبارة عن دراسة جادة لوضع الجرائم التي لحقت بالفلسطينيين في سياق منظومة صهيونية شاملة تهدف إلى تنفيذ "الإبادة الجماعية" (Genocide) بحق الشعب الفلسطيني، وتتضمن هذه المنظومة جرائم القتل الجماعي والترحيل السكاني والتطهير العرقي وإبادة المكان وتغيير الأسماء التاريخية وطمس الجغرافيا وتدمير البنى الاجتماعية للشعب الفلسطيني، وهذا هو جوهر الصهيونية التي تجسدها إسرائيل سياسياً


العرب وإيران


العرب وإيران: مراجعة في التاريخ والسياسة

 


صدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب بعنوان "العرب وإيران: مراجعة في التاريخ والسياسة". ويكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة؛ فهو من المؤلفات القليلة التي تعالج هذا الموضوع بشمولية ونقدية منذ أن اقتحمت إيران الحياة السياسية العربية بعد انتصار الثورة الإيرانية في سنة 1979، وخصوصًا منذ سقوط بغداد في 9/4/2003 حيث ازداد حضورها في السياسات العربية. وكانت العلاقات العربيَّة - الإيرانيَّة، وما زالت، شائكة جدًا ومتسربلة بالريبة، وتتداخل فيها سطوة التاريخ بالعقائد وبالمصالح المتنافرة. وهذا الكتاب يحاول أن يدرس هذه العلاقات في سياق تاريخي وسياسي معًا، ويتضمن وجهات نظر متعددة، وآراءً مختلفة.
ساهم في الكتاب الذي حرره كل من الدكتور عزمي بشارة والدكتور محجوب الزويري، باحثون وخبراء عرب من مشارب فكريَّة وسياسيَّة متعددة، ومن مشرق العالم العربي ومغربه، وهو يتضمن أحد عشر فصلاً هي على التوالي: إيران والعرب: ملاحظات عامة (عزمي بشارة)؛ العرب وإيران بين الذاكرة والتاريخ (وجيه كوثراني)؛ إيران والعرب في ظلال الدين والسياسة (محجوب الزويري)؛ الأوهام والحقائق في العلاقات العربية - الإيرانية (محمد حامد الأحمري)؛ العرب وإيران: مصالح مشتركة وعلاقات غير مستقرة (طلال عتريسي)؛ إيران والمقاومة: تحولات السياسة والمجتمع (فاطمة الصمادي)؛ النفوذ الإيراني في العراق: التحديات والأبعاد (عبد الوهاب القصاب)؛ العلاقات العربيَّة - الإيرانية: السوريَّة نموذجًا (موسى الغريري)؛ المغرب العربي وإيران (الحسين الزاوي)؛ العلاقة المغربيَّة - الإيرانيَّة: عوامل التقارب وآفاق المستقبل (عبد العلي حامي الدين)؛ العلاقات المغاربيَّة - الإيرانيَّة (الطاهر عمارة الأدغم). ويشكل مجموع هذه الفصول كتابًا متكاملاً لا غنى عنه في أي بحث عن العرب وإيران، ومرجعًا مهمًّا في فهم تشابكات العلاقات العربيَّة - الإيرانيَّة. والجدير ذكره أن فصول هذا الكتاب كُتبت قُبيل اندلاع الثورات العربية الأخيرة.

Monday, November 25, 2013

تأريخ التأريخ

تأريخ التأريخ

اتجاهات - مدارس - مناهج



صدرعن المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السّياسات كتاب للدّكتور وجيه كوثراني عنوانه: "تاريخ التأريخ: اتّجاهات، مدارس، مناهج". ويبحث هذا الكتاب في فكرة المعرفة التاريخيّة في ضوء طرائق التّفكير العلميّ، وفي إشكاليّة وصف التّاريخ بـِ "العلم". والكتاب رصدٌ تأريخيّ لفكرة التّاريخ والكتابة التاريخيّة عند العرب، وكيف تطوّرت منذ طريقة الإسناد في رواية الحديث ونقل الخبر في السِّير والتّراجم والمغازي إلى اعتماد مناهج البحث الأكاديميّة الحديثة. وكانت نواة هذا الكتاب صدرت، أوّل مرّة، في سنة 2001 في صورة كتيّب بعنوان "التّأريخ ومدارسه في الغرب وعند العرب"، غير أنّ هذا الكتاب يُعدّ جديدًا تمامًا، ومتكاملًا، فهو يجول في المدارس التاريخيّة الغربيّة كالمدرسة الوثائقيّة والمنهجيّة التي انبثقت من المدرسة الوضعانيّة، والمدرسة الماركسيّة، ومدرسة الحوليّات الفرنسيّة. وفوق ذلك فالكاتب يناقش، من خلال قراءات ومراجعات نقديّة، منهجيّة ومفهوميّة، مؤرّخين عربًا وباحثين معروفين في ميدان تاريخ الأفكار والفلسفة السياسيّة والاجتماع السياسيّ أمثال قسطنطين زريق وعبد العزيز الدوري ونقولا زيادة وزين نور الدّين زين وطريف الخالدي ورضوان السيّد ومحمد عابد الجابري وناصيف نصار.

احتوى الكتاب مدخلًا منهجيًّا وثلاثة أقسام وخاتمة، فضلًا عن قائمة المراجع والفهرس، وجاء في 448 صفحة. أمّا المدخل فقد تضمّن بحوثًا في أصل مفردة التّاريخ، وفي تطوّر معناها الاصطلاحيّ في الثّقافتين اللاتينيّة والعربيّة، ومقارنة وافية بين مصطلح "أسطوريا" اليونانيّ ومفردة "أسطورة" العربيّة. ثمّ يناقش المؤلّف، من بين الموضوعات المختلفة، الأفكار التي عرضها المؤرّخ اللبنانيّ أسد رستم في شأن قواعد الجرح والتّعديل، وكذلك تحفّظ ابن رشد عن طريقة الجرح والتّعديل، ويعقد مقارنة بين الاثنين، ليخلص إلى نتائجَ واضحة عن عمليّة التّاريخ، ومدى استقلاليّته، وعلاقته بالعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة.


Tuesday, October 29, 2013

العرب وتركيا - تحديات الحاضر ورهانات المستقبل

 العرب وتركيا - تحديات الحاضر ورهانات المستقبل







صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد عنوانه "العرب وتركيا: تحديات الحاضر ورهانات المستقبل" (928 صفحة من القطع الكبير). ويضم هذا الكتاب بين دفتيه مجموعة أبحاثٍ كتبها ثلاثة وعشرون باحثًا عربيًا، وتوزّعت على الأقسام التالية: الإرث التاريخيّ السياسيّ والاجتماعيّ لتركيا (وجيه كوثراني وسيار الجميل ومحمد جمال باروت وناظم يونس عثمان)؛ المصالح المتبادلة (منير الحمش وهدى حوا وعصام الجلبي وعمرو كمال حمودة وعبد المجيد عطار وناجي علي حرج وطارق المجذوب وسمير العيطة)؛ البعد الإستراتيجي (محمد السيد سليم وفرح صابر ومحمد عبد القادر وعلي حسين باكير وعبد الوهاب القصاب ومصطفى اللباد ومحمود محارب)؛ التحديات المستقبليّة (محمد نور الدين ووصال نجيب العزّاوي وعقيل محفوض وهشام القروي).
قدّم للكتاب الدكتور محمد نور الدين فرأى أن العلاقات بين العرب والأتراك لم تسلك -في أي يوم من الأيام- مسلكًا ثابتًا. وحتى سياسة "حزب العدالة والتنمية" القائمة على الانفتاح على العرب من جهة، والتحالف مع الغرب من جهة أخرى، تأتي في لحظة انعدام الوزن العربيّ في السياسات الدوليّة، الأمر الذي يجعل النموذج التركيّ في الانتقال إلى الحداثة مع الحفاظ على الهُويّة الإسلاميّة مسألة موحيّة لكن ليس على العرب أن يحتذوا بها، بل أن يخلقوا نموذجهم الخاص. وهذا الكتاب محاولة علمية لقراءة العلاقات العربيّة - التركيّة من منظار عربيّ ولا سيما أن تركيا الجديدة دأبت على السعي لتحسين صورتها لدى العرب من خلال احتضانها قضية فلسطين. ومع ذلك، فإنّ الصورة القديمة لتركيا المتحالفة مع الغرب والعضو في حلف شمال الأطلسي لم تتبدد تمامًا، ولا تزال الشكوك العربيّة قائمة في شأن الدور المستقبليّ الذي تطمح إليه تركيا في المنطقة العربيّة. وهذا الكتاب إسهام مهم في فهم تركيا الجديدة ومصالحها، وفي الإحاطة بالمصالح العربيّة في الوقت نفسه، ومحاولة لاكتشاف نقاط الاشتراك ونقاط الافتراق في هذه المصالح المتداخلة.




Monday, October 28, 2013

علماء الإسلام - تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين

علماء الإسلام

  تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية 

بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين



هذا الكتاب عبارة عن أطروحة دكتوراه في كلية العلوم السياسيّة في باريس للباحث المغربي د.محمد نبيل مُلين، الذي أنفق خمس سنوات من البحث في الموضوع والإقامة بالسعودية.

ويتحدّث الكتاب بشكل رصدي عن تاريخ وأفكار دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.. مُمهداً بالحديث عن تاريخ تشكل المذهب الحنبلي وأبرز رموزه، مروراً بإبن تيمية.. ثم درس تاريخ نشأة الحنبليّة في نجد قبل الدعوة الوهابيّة بقرنين.. ثم استعرض بشكل دقيق بدايات الدعوة النجديّة وطبيعة الفروقات والصراع بين الحنبليّة التقليديّة والحنبليّة الوهابية.. ويستمر الرصد والاستعراض وتحليل الأفكار على امتداد تاريخ أئمة الدعوة النجدية في الدولة السعوديّة الأولى والثانية والثالثة.. حيث تحدث عن مراحل سفر عُلماء الوهابيّة إلى مصر والهند والأسباب التي دعتهم للإقامة فيهما.. ويستعرض بشكل تفصيلي طبيعة حضور وتأثير الشيخ محمد بن ابراهيم (المفتي الأكبر) في بداية الدولة السعودية الثالثة.. ثم تشكُّل (هيئة كِبار العُلماء) والعديد من المؤسسات الدينية (المؤسسة القضائيّة، هيئة الأمر بالمعروف، الجامعات الإسلامية ...الخ)، وتاريخ صراع النفوذ بين السياسي والديني فيها.. ويستمر الاستعراض لحضور هذه المؤسسات حتى بدايات عام 2010م.

الكتاب أيضاً مليء بالجداول والإحصاءات والأرقام والرسوم البيانيّة

 

رابط Good Reads 

رابط التحميل 

رابط مباشر 

 

Wednesday, October 2, 2013

الوقف في العالم الإسلامي ما بين الماضي والحاضر

الوقف في العالم الإسلامي



يتناول هذا الكتاب الوقف في العالم الإسلامي ودوره في تطور التعليم والاقتصاد والعمران
ويعرض للمراحل التي مر بها الوقف صعودا في القرون السابقة
وانكماشا مع مطلع القرن العشرين
بعد التوجه لبناء وقيام الدولة الحديثة التي أخذت تتولى مهام التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية !
يرى المؤلف أن تخبط التنمية الاقتصادية في الدول العربية والإسلامية أبرز الحاجة إلى الحامل السابق للمجتمع وهو الوقف
الذي كان  يغطي عجز وتقصير الدولة تجاه الفئات المهمشة والمحرومة في المجتمع


Wednesday, September 25, 2013

خطاب التضامن الإسلامي في ضوء حملة نابليون على مصر و الشام و موقف المغرب منها

خطاب التضامن الإسلامي 

في ضوء حملة نابليون على مصر و الشام 

و موقف المغرب منها





يعتبر هذا الكتاب الذي سخره المؤلف بحثا كبيرا للإجابة على تساؤل حول الموقف التاريخي للمغرب العربي أثناء الحدث الاستعماري الذي طال مصر والشام عبر أربعة قضايا رئيسية هي أقسام هذا الكتاب عبر اثني عشر فصلا: في تعامل السلطة السياسية المتمثلة بسلطان البلاد وقتها مع نداءات الجهاد التي تصله من السلطان العثماني، وموقف النخب العلمية والشخصيات السياسية وطبقة التجار في كونهم اعتبروه غزوا صليبيا أم أدركوا المغزى العميق لهذا الحدث الاستعماري غير المسبوق، وتفاعل الشعب المغربي مع هذا الحدث عبر المقاومة والجهاد، وعن حقيقة موقف الجالية المغربية في مصر والشام من الحملة الفرنسية وهل انضم أفرادها إلى المستعمرين أم شاركوا في المقاومة والجهاد ضدهم.



Friday, August 23, 2013

نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية

  نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية




أصدرت الكاتبة العراقية منال الصالح كتابها الجديد "نجم الدين أربكان ودوره في السياسة التركية" في الفترة ما بين عام1969 - .1997 
تقول الصالح في هذا الكتاب: "لم تثر شخصية تركية من الجدل والاختلاف في النصف الثاني من القرن العشرين ما أثاره السياسي والمفكر الاسلامي نجم الدين أربكان والمعروف في الأوساط التركية باسم (أبو السبع أرواح), 
فتأمل سيرته يقودنا مباشرة الى قول الامام علي بن ابي طالب في كتابه نهج البلاغة " إذا أقبلت الدنيا على احد اعطته محاسن غيره واذا ادبرت عنه سلبته محاسن نفسه". فهذا الرجل أسس خمسة أحزاب سياسية وحكم وسجن وحظر نشاطه السياسي غير مرة وفرضت عليه الاقامة الجبرية والذي ارتقى حتى شاع عنه اصطلاح الظاهرة الاربكانية, وأبدى اعداؤه إعجاباً وخوفاً منه في الوقت نفسه وتحشدت حوله الملايين ليس من الأتراك فحسب ولكن من أرجاء العالم الإسلامي


Friday, August 2, 2013

مصادر السيرة النبوية ومقدمة في تاريخ تدوين السيرة

مصادر السيرة النبوية

 ومقدمة فى تاريخ تدوين السيرة

 

تعريف بالمؤلف :
والده هو الدكتور يسري محمد سلامة الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وجامعة الإمام محمد بن سعود، ووالدته الشاعرة الإسكندرانية عزيزة عبد الوهاب كاطو، وهما اللذان حببا إليه العربية والتراث، واتاحا له التربية الإسلامية السلفية على يد الدكتور محمد إسماعيل المقدم مؤسس المدرسة السلفية بالاسكندرية..

- شارك الدكتور محمد يسري سلامه في ثورة 25 يناير، وكانت آراؤه ثورية تتعارض بشكل كبير مع الاتجاه السلفي الذي نشأ وتربى فيه حيث قام بعض مشايخ الدعوة السلفية بتحريم الخروج عن الحاكم، ورفض المظاهرات. إلا أن محمد يسري سلامة هاجم هذه الآراء. رفض الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، وطالب بإبعاد المجلس العسكري عن الحياة السياسية، كما أنتقد جماعة الإخوان المسلمين عندما وصلوا إلى الحكم..

-انضم إلى حزب النور السلفي، وأصبح المتحدث الرسمي باسم الحزب و استقال منه في 18 أغسطس 2011، بدأ في تأسيس حزب الدستور مع مجموعة من السياسين و الشخصيات الوطنيه كدكتور محمد البرادعي وجورج اسحاق وأحمد حرارة و غيرهم..

- قام الدكتور محمد يسري سلامة بتأليف العديد من الكتب والمقالات المهنية، وبتحرير العديد من المخطوطات العربية في الصحف المصرية المتميزة مثل الشروق، والمصري اليوم، والدستور (الأصلى)..

من أشهر مؤلفاته:

"معجم ما طبع من مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومعه مقدمة في التاريخ لنشر تراث شيخ الإسلام"
"التعريف بابن تيمية للشيخ محمد أبو زهرة"
"النشأة العلمية لابن تيمية وتكوينه الفكري للمستشرقين هنري لاووست"
"رياض الأزهار في معاني الألفاظ الشرعية والأدعية والأذكار"
"القولُ النَّصيح لِمَن ردَّ حديثَ الصحيح دراسةٌ فيما كتبه الشيخ علي حشيش وطعنِهِ في حديث الزُّهري في بَدْءِ الوحي"


رحمة الله على الثائر الحق المخلص المحترم د. محمد يسرى سلامه


قدم له د بشار عواد معروف ؛ ومما قاله فى مقدمته عن الكتاب :
( ولعل هذا الكتاب الذى يسعدنى تقديمه لأهل العلم من الدراسات الجادة التى قل نظيرها ، فهو ينبئ آثر ذى أثير عن مؤلف آتاه الله بسطة فى العلم وذخيرة منه ، مع شحذ الهمة ، وتصحيح العزم وثبات النية ، فقد نهض بأعبائه على ثقلها أتم نهوض ، ولم يدع له خلة إلا سدها ، فجاءت شواهده ساطعة ، وبراهينه لائحة ، ودعاويه موافقة . ابتدأ الدكتور محمد يسرى كتابه الماتع .....
ثم قال : ....وختم الدكتور الباحث كتابه النفيس ......
ثم قال : ... فكانت خاتمة مسك لهذا الكتاب الذى كثرت محاسنه ، وجلت فضائله ، وسمت معانيه . ) وقد اختصرت كلاما حتى لا يطول المقام .

4 رياض الأزهار في ماعني الألفاظ الشرعية والأدعية والأذكار ..دار التوحيد للتراث

5 معجم ما طبع من مصنفات شيخ الإسلام ابن تيمية ومعه مقدمة في التاريخ لنشر تراث شيخ الإسلام والتعريف بابن تيمية للشيخ محمد أو زهرة والنشأة العلمية لابن تيمية وتكوينه الفكري للمستشرقين هنري لاووست ...دار التوحيد

6 القولُ النَّصيح لِمَن ردَّ حديثَ الصحيح دراسةٌ فيما كتبه الشيخ علي حشيش وطعنِهِ في حديث الزُّهري في بَدْءِ الوحي
والحمد لله أولا وآخرا ، وإنى سائل من انتفع بهذا الكلام الدعاء للشيخ لعل الله يرضى عنا وعنكم جميعا .


Saturday, June 15, 2013

الدولة العثمانية - قراءة جديدة لعوامل الانحطاط


الدولة العثمانية - قراءة جديدة لعوامل الانحطاط

 

 قدم هذا الكتاب قراءة جديدة لعوامل انحطاط الدولة العثمانية أو بالأحرى دراسة عوام لم ينل بعضها حظه من البحث والتمحيص على الرغم من أهميته واستمرارية تأثيره على واقعنا الإسلامي حتى يومنا هذا، كما لم يدرس بعضها الآخر بشكل واف يتلاءم وحجمه المؤثر في تاريخنا، أو أنه قوم بشكل آخر كأن اعتبر بداية نهوض وتقدم كالتنظيمات مثلاً وهي عكس ذلك لأنها كانت بداية ربط الدولة بأنظمة السوق العالمية وإخضاعها لمقتضيات التحديث والتغريب، وهذه العوامل هي: نظام الامتيازات الأجنبية التنظيمات، الوصاية الغريبة على الأقليات الدينية، تغلغل القوانين الوضعية على حساب الشريعة الإسلامية، الفكر القومي التركي، سياسة التتريك والدعوة إلى قيام دولة طورانية.
إن قراءة هذه العوامل تمت في ضوء الوثائق العربية والأجنبية، وحرصت على أن تنزع من الحدث تاريخيته، ولم تقدمه بمعزل عن أطره السياسية المحلية والدولية ومجالاته الاجتماعية، بل تعاملت معه كجزء من مركب متكامل.





Saturday, April 20, 2013

التوجيه والتقويم خلال التاريخ الإسلامي

التوجيه والتقويم خلال التاريخ الإسلامي

محمود شاكر


من واجب المسلمين أن يراجعوا حساباتهم وقد تكالبت عليهم الدنيا
وأن يعيدوا النظر في مناهج تربيتهم بعد أن بدأت وسائل الأعداء في احتواء بعض الذين يبرزمن من المسلمين  سواء أكانوا أفرادا أصحاب مكانات أم الذين لهم دور في حركات ومنظمات
المحتويات
الفصل الأول: التوجيه في عهد النبوة
الفصل الثاني: الاقتداء خلال التاريخ الإسلامي
الفصل الثالث: التقويم في الأيام المعاصر
الفصل الرابع: القيادة الإسلامية