Showing posts with label الثورة. Show all posts
Showing posts with label الثورة. Show all posts

Tuesday, December 10, 2013

في الثورة والقابلية للثورة

في الثورة والقابلية للثورة


يستعرض عزمي بشارة في كتيِّب "في الثّورة والقابليّة للثّورة" -الذي لا يتجاوز عدد صفحاته المئة- أهمّ ما ينبغي أن يُعرف عن الثّورات، من حيث فلسفتها النّظريّة وممارستها العمليّة وتاريخها؛ وذلك بطريقةٍ مختصرة ومفيدة. وهو بذلك يقيم الدليل على قوّة النّهج الذي ألمح إليه أساتذةٌ وكتّابُ كبار بأنّ أعمق الأفكار يمكن تقديمها والتّعبير عنها من دون الحاجة إلى إسهاب. ويذكّر هذا الكتيّب بنوعٍ من الأدبيّات السّياسيّة؛ كان قد انتشر في أوروبا، وظفِر بشعبيّة كبيرة، خصوصًا في مطلع القرن العشرين. وهو الذي عمّمته الأدبيّات الماركسيّة بالخصوص، وكان لماركس وإنغلز نصيب فيه، ثمّ تبعهما في ذلك العديد من المنظّرين الثّوريّين. 

ويبدو بشارة في هذا الكتاب حريصًا على أمرين مترابطين؛ أوّلهما: العمل على إضاءة ما يجري في الوطن العربي، منذ أحرق ذلك الشابّ الفقير نفسه في بلدة سيدي بوزيد التّونسيّة، مشعلًا بذلك الثّورة في بلاده وفي البلدان ذات الأنظمة المشابهة، دون أن يكون قد قصد ذلك؛ وثانيهما: أن لا تكون تحديدات الكاتب للثّورة وللحالة الثّوريّة تطبيقات فوقيّة سطحيّة ومتعسّفة لنظريّات أجنبيّة على واقعٍ اجتماعي وثقافي مختلف.

وعلى الرّغم من إمكانيّة إدراج هذا الكتاب ضمن التّراث الإنساني الأوسع للأدبيّات الثّورية؛ فإنّه يتميّز بخاصيّات نوعيّة، تجعله "يتيمًا" -تقريبًا- في أدبيات العلوم الاجتماعية العربية الحديثة. وليس هذا الأمر بغريب، فعلى الرّغم من أنّ الثّورة ليست ظاهرة جديدة في التّاريخ العربي، فقد ظلّ التنظير متخلّفًا شيئًا ما، حيث نرى أغلب الكتب التي أُلِّفت عن الثّورة -كفكر وممارسة في الوطن العربي- إمّا أنّها تنحو تجاه الكتابة التّأريخية التّسجيلية والسّرد الحدثي (كجلّ ما كُتب مثلا عن الثّورة العربية الكبرى ضدّ العثمانيّين، وثورة عرابي، وثورة الأمير عبد القادر، وثورة علي بن غذاهم، والثورات الوطنية ضدّ الاستعمار...)، أو أنّها تستوحي النموذج الماركسي-اللينيني أو الماركسي-الماوي من دون أن تقدّم إضافةً نوعيّة تجعل العرب مساهمين فاعلين في هذا التّراث الإنساني لا مستهلكين. وحين شذّت الكتابات عن هذين النّمطين، وقعت تحت تأثير الأيديولوجيا "المغناطيسي"، فقدّمت لنا "أيديولوجية ثورية" على هيئة "نظريّة قوميّة عربيّة"  أو "إسلاميّة" عن الثّورة، وليس بالضّرورة معرفة علميّة.

حتّى الثّورة الفلسطينية نفسها، وعلى الرّغم من أهميتها وخطورتها وعراقتها، ظلّت أسيرة القوالب الجامدة والتّفكير الدوغمائي أو البراغماتية المسطّحة والانفعالات السياسوية التي لا ترقى إلى مستوى الفكر العلمي والنّظريّة الاجتماعية. وهذا بلا شكّ، يمثّل جزءًا من المعضلة الفلسطينيّة والتّحدّيات التي واكبت القضيّة، واستمرّت ملازمة لها إلى اليوم. وكثيرًا ما ذكر الفلسطينيّون الثّورة الجزائريّة أو الفيتناميّة كنموذج، ولكن الأولى لم تُنتج نظريّةً ولم تستند إلى نظريّة، على الرّغم من محاولة إلصاقها بأفكار فرانتز فانون، ولم يكن هذا الأخير جزائريًّا، وإنّما كان كاتبًا متعاطفًا فحسب. وأمّا الثّورة الفيتنامية، فقد كانت منذ البداية مؤسّسة على الفهم الأيديولوجي الماركسي للتاريخ. وهو فهم سقط في الامتحان العربيّ، ولم يكتب له النّجاح والاستمراريّة في العالم.


Tuesday, December 3, 2013

25 يناير مباحث وشهادات

 25 يناير 

مباحث وشهادات


صدر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد بعنوان "25 يناير: مباحث وشهادات" (320 صفحة من القطع الكبير). والكتاب مجموعة من الدراسات والبحوث والشهادات والتقارير العيانية التي قدّم لها صقر أبو فخر، وكتبها كلّ من: أحمد بهاء الدين شعبان، وخالد سعيد، وعبد القادر ياسين، ومحمد حسني، وعماد عبد اللطيف، ومحمد فرج، وسيد ضيف الله، وماجدة موريس، ومحمد قاياتي، وشعبان يوسف، وناصر حجازي. ويتضمّن الكتاب دراسات في المقدمات التاريخية للثورة المصريّة، وفي الأسباب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، علاوةً على بحوث تناولت الفنّ وتجلياته البصرية في هذه الثورة، وكذلك اللغة وسماتها الجديدة. وفي سياقٍ آخر، تصدّى هذا الكتاب لدراسة المعارضة المصريّة وأحوالها التي تبلورت في عهد حسني مبارك، ورصد الأصداء العربية والإسرائيلية والدولية التي تردّدت في معمعان الثورة، فضلًا عن نصوص كتبت في خضمّ الحوادث لكلٍّ من عبد الرحمن الأبنودي، وسيّد حجاب، ومحمد البحيري، وعبد الرحمن اليوسف. وهذا الكتاب يضاف إلى ما سبقه من كتبٍ عن الثورة التي اندلعت في 25 كانون الثاني / يناير 2011؛ لتشكّل جميعها مراجع ضرورية لدراسة هذه المرحلة المهمّة من تاريخ هذه المنطقة وشعوبها.




Tuesday, November 26, 2013

الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي - تجارب واتجاهات

 الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي

تجارب واتجاهات





 "الإسلاميون ونظام الحكم الديمقراطي: اتجاهات وتجارب". هذا الموضوع جديد، إلى حدّ ما، في الفكر السياسي العربي المعاصر على الرغم من كثرة الحديث عنه في الصحافة ووسائل الإعلام والمنتديات السياسية والندوات الفكرية. غير أن معظم الكتابات التي تصدّت لهذا الموضوع بقيت في الإطار النظري حتى بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة في بعض البلدان العربية. وهذا الكتاب يعكس، ببحوثه المتنوعة والخلافية، الحيوية الفكرية التي أطلقها تسلم الإسلاميين الحكم، وهو يتناول الاتجاهات الفكرية التي تحدّد المسارات السياسية لهذه الجماعة أو تلك، وكذلك التجارب العيانية في تونس ومصر والعراق والسودان، علاوة على حزب الله في لبنان.
شارك في كتابة بحوث هذا الكتاب كل من كمال عبد اللطيف عن "فكر النهضة والثورات العربية"، وامحمد جبرون عن "حزب العدالة والتنمية في المغرب"، ومروة فكري عن "نتائج الانتخابات المصرية بعد ثورة 25 يناير"، وخليل العناني عن "تفاعلات الدين والأيديولوجيا والتيارات السلفية في مصر"، ومعتز الخطيب عن "الوسطية الإسلامية"، ورشيد مقتدر عن "القوى الإسلامية وتحالفاتها قبل الربيع العربي وبعده"، وفرح كوثراني عن "نقد ولاية الفقيه لدى محمد مهدي شمس الدين". وتناول عبد الوهاب الأفندي وشمس الدين ضو البيت ومحمد السيد سليم وأنور الجمعاوي وحمادي ذويب ورشيد خيون تجارب الحكم في السودان ومصر وتونس ولبنان والعراق على التوالي، فضلاً عن طلال عتريسي وسعود المولى اللذين قدما قراءة سياسية وتاريخية واجتماعية لتجربة حزب الله في السياسة اللبنانية.



Saturday, November 23, 2013

ثورة تونس: الأسباب والسياقات والتحديات

ثورة تونس: الأسباب والسياقات والتحديات

 


يتألف هذا الكتاب من مجموعة أوراق قُدّمت في مؤتمرٍ علمي عقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في 18 – 21 نيسان / أبريل 2011 تحت عنوان "الثورة والإصلاح والتحول الديمقراطي في الوطن العربي من خلال الثورة التونسية". وقد تميّز هذا المؤتمر بالأوراق العلمية الرصينة التي أعدّها باحثون عرب جاء أغلبهم من تونس، وكذلك بمشاركة شبان مثقفين كانوا ناشطين في الثورتين المصرية والتونسية أيضًا، قدّموا شهاداتٍ حيّة عن تجاربهم في كلتا الثورتين.

تعالج الأوراق شتّى أوجه الحراك التونسي، وتتناول منظومة التسلط في النظام السياسي قبل الثورة، موصولة بقراءات للخلفيات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومتناولة الأحزاب والمنظمات الوطنية، مرورًا بدور كلٍّ من الإعلام والجيش، ووصولًا إلى تحدّيات الانتقال الديمقراطي والتفاعلات العربية للثورة.

يضم مجموعة من الدّراسات كتبها باحثون متخصصون في ميادين معرفية ذات صلة بالمجتمع التّونسيّ. وقد احتوى الكتاب الموضوعات والبحوث التالية: منظومة التّسلط في النّظام السياسيّ التّونسيّ قبل ثورة 14 كانون الثاني (لطفي طرشونة)؛ الخلفية الاقتصاديّة والاجتماعيّة للثّورة (عائشة التّايب)؛ قراءة في الخلفيات الاقتصاديّة والاجتماعيّة (وليد حدوق)؛ الطّابع المدنيّ والعمق الشّعبيّ للثّورة (المولدي الأحمر)؛ الأهمية الاجتماعيّة والسياسيّة للطّبقة الوسطى (حسين الدّيماسي)؛ قراءة أولية في الخلفيات الاجتماعيّة والثقافيّة (مهدي مبروك)؛ الأحزاب والمنظمات ودورها في الثّورة (عبد اللطيف الحناشي)، المشهد الحزبيّ بعد الثّورة (صلاح الدّين الجورشي)؛ الاتحاد العام التّونسيّ للشغل (عدنان المنصر)؛ الإعلام والثّورة (عز الدين عبد المولى)؛ دور الجيش في الثّورة (نور الدين جبنون)؛ الحدث التّونسيّ وأسئلة الإصلاح العربيّ (كمال عبد اللطيف)؛ الأسس الدستوريّة للجمهوريّة الثّانية (امحمد مالكي)؛ في تفسير العجز الدّيمقراطي العربيّ (سمير المقدسي)؛ الانتقال الدّيمقراطي في التفكير العربيّ المعاصر (سهيل الحبيب).

اللافت أن هذه الدراسات، لتنوعها وتعدد أبعادها واختلاف كتَّابها، أضفت على هذا الكتاب شموليّة وعمقاً وغنًى، وحاولت دراسة هذا الحدث التّاريخيّ من جوانبه المختلفة، ليس لأن الثّورة التونسيّة أولى الثّورات العربيّة فحسب، بل لأنها -على الأرجح- النّموذج الّذي سينتقل إلى العالم العربيّ كله في ما لو قيّض له الثّبات والاستمرار والنّجاح




الثورة التونسية المجيدة

الثورة التونسية المجيدة



مركز الدوحة : صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات  للدكتور عزمي بشارة عنوانه "الثورة التونسية المجيدة". وفي هذا الكتاب يتعقّب المؤلف الأسبابَ الجوهريّةَ التي أدت إلى الثورة التونسيّة، ويعقد مقارناتٍ علميّةً بين بعض المظاهر الاجتماعيّة والاقتصاديّة التي سادت في تونس قبل الثورة، وبين مثيلاتها من المظاهر في دول عربيّة أخرى مرشحة للثورة؛ ومنها فشل التنمية، وتزايد البطالة، وتوريث الحكم وشرعيّته وتسلّطه،  والتدين والعلمانيّة... وغيرها. والكتاب هو محاولة تحليليّة لفهم بنية الثورة التونسيّة، وصيرورتها من خلال يومياتها. وفي سياق هذه المحاولة يقدِّم المؤلف قراءةً نقديّةً معمّقةً لأشكال التسلط التي شهدتها بعض البلدان العربيّة؛ ولا سيّما في طور اندماج فئة رجال الأعمال بمنظومة الجهاز الاستبدادي، وظهور جيل جديد من أبناء المسؤولين العسكريين والأمنيين الذين اتجهوا نحو الاستثمارات، ولجأوا إلى طريقة عيش مُترفة، وإلى الاستهلاك المبتَذَل كسلوك استعراضي. وكان ذلك كله محاولة لتغطية روائح الجرائم المرتكَبَة في أقبية التحقيق والتعذيب بعطور مزيّفة قوامها جيش من المثقفين والكتاب والفنانين وروّاد الصالونات الثقافيّة المكرّسة لهذه الغاية.
يعود الكاتب في هذا الكتاب (496 صفحة بما فيها الوثائق والفهرس) إلى ما قبل الثورة التونسيّة، ويرصد تاريخ الانتفاضات، ويشرح خريطة الأحزاب في تونس عشيّة نشوب الثورة. ثم يعرض تفاصيل الوقائع في يوميّات الانتفاضة، وكيف تطورت الأحداث تدريجيًّا حتى لم يبقَ أمام زين العابدين بن علي غير الهرب. أما الدرس التاريخي الذي يستخلصه الكاتب في خضم الثورات العربيّة المندلعة اليوم؛ فيقدمه في صيغة اقتراح للمجتمعات متعددة الهويّات، والتي تتضامن بعض هويّاتها مع النظام القائم (مثل حالة سوريّة والعراق)؛  فيقترح أن يتم الإصلاح بالتدريج، وأن يجري انتقال السلطة سلميًّا، والأفضل أن يكون الانتقال بمشاركة النظام القائم خوفًا من أن يشُق أي تحرك ثوري المجتمع شاقوليًّا. لكنّ الكاتب يتساءل: ما العمل إذا ما رفض النظام نفسُهُ الإصلاح، وأصرَّ على تأجيج سياسة الهويّات كوسيلة لتعبئة أنصاره، هل يمكن لتغيير النظام بالقوة في بعض الحالات أن يتحول إلى تفكيك الكيان السياسي؟
يحيل الكاتب -في سياق الإجابة عن هذا التساؤل- الأمر إلى الديمقراطيين العرب، ويعرض عليهم خيار السعي إلى الديمقراطيّة على أساس المواطنة المتساوية، وتجنُّب صراع الهويات؛ ذاك الذي يؤدي بالضرورة إلى التحول نحو الصراع ضد جماعات متماهية مع النظام. ويرى أن الثورة الديمقراطيّة تعني، أولًا وأخيرًا، ممارسة الشعب لسيادته باعتباره شعبًا موحَّدًا، وأي ثورة تجزّئ الشعب إلى هويّات جزئيّة ليست ثورة ديمقراطيّة.





Tuesday, November 12, 2013

الثورة المصرية - الدوافع والاتجاهات والتحديات

الثورة المصرية - الدوافع والاتجاهات والتحديات



يعدّ هذا الكتاب من الأعمال القليلة جدًّا التي صدرت حتّى الآن، وتصدّت بالتّحليل للثّورة المصريّة في محاولة لاكتشاف دوافعها الحقيقيّة؛ هذه الثّورة التي عدّها محمود عبد الفضيل في تقديمه لهذا الكتاب حلقة جديدة من حلقات الثّورة الوطنيّة الديمقراطيّة منذ ثورة أحمد عرابي في سنة 1882 مرورًا بثورة 1919، حتّى ثورة 23 يوليو 1952، ووصفها بأنّها "عودة الرّوح" إلى الشّعب المصريّ بعد أربعين عامًا من الموت والرّكود السياسيّ. وهذا الكتاب يقدّم قراءة تحليليّة وتوثيقيّة متعدّدة الأبعاد لهذه الثّورة، ويضع بين أيدي القرّاء ورجال التاريخ والإعلام شبه يوميّات لهذه الحركة، الأمر الذي يتيح لنا اكتشاف قوّة الشّعارات التي رفعتها، ولا سيّما شعار "الحريّة والعدالة والكرامة"، وكذلك الزّخم الكبير للقدرة الشعبيّة الذي ربّما يجد تفسيره في حجم الغضب الذي كان كامنًا في صدور الناس الذين طالما شعروا بإهانة كرامتهم، وتجسّد في ميدان التحرير الذي بات فضاءً جديدًا للحريّة تمكّن من فتح فجوة في الجدار السياسيّ نحو التّغيير الديمقراطيّ.
شارك في تأليف هذا الكتاب نخبةٌ من الباحثين الذين توزّعت دراساتهم على الجوانب المتعدّدة للثّورة المصريّة، وجاءت على النّحو التالي: لماذا قامت الثّورة؟ (علي ليلة)؛ محاولة لفهم الثّورة المصريّة (علي الرجال)؛ القائد والفاعل والنّظام (أمل حمادة)؛ رمزيّة ميدان التّحرير (آية نصار)؛ الاتّجاهات المناطقيّة وعلاقتها بالمركز (جمال زهران)؛ توثيق الثّورة وعلاقتها بالمركز (محمد صابر عرب)؛ التعدديّة الحزبيّة والثّورة (أحمد عبد ربه)؛ الإسلاميّون والثّورة (أميمة عبد اللطيف)؛ الإعلام الجديد وفرص التحوّل الديمقراطيّ (نرمين سيد)؛ المعارضة الإلكترونيّة وعلاقتها بالتحوّل الديمقراطيّ (علاء الشامي)؛ الإعلام المصريّ والثّورة (محمد شومان)؛ الثّورة المضادّة (رابحة سيف علام)؛ اقتصاد ما بعد الثّورة (غادة موسى)؛ محدّدات مسار التّحوّل في مصر (شيماء حطب)؛ المجلس الأعلى للقوّات المسلّحة حاكمًا سياسيًّا (باكينام الشرقاوي)؛ مستقبل العلاقات المصريّة - الإسرائيليّة (عبد العليم محمد)؛ فاعليّة الإرادة وإدارة الفاعليّة (عبد الرحمن حسام).


Sunday, October 27, 2013

فقه الثورة - يوسف زيدان

فقه الثورة

يوسف زيدان


كلمة "الثورة" في عنوان هذا الكتاب، مقصودٌ بها اللفظة المعاصرة الجارية على ألسنة الناس ومعانيها المستقرة اليوم في أذهانهم، وليس المفهوم القديم "السلبي" لهذه الكلمة. وقد أردتُ تبيان التحول الدلالي لهذه الكلمة كيلا يقع التناقض الإدراكي بين المعنى المعاصر والدلالات القديمة لهذه الكلمة.. والثورة عندي؛ لا يدخل في مفهومها حركة استيلاء الضباط الأحرار (جداً) على حكم مصر سنة 1952 وما تلاها من انقلابات عسكرية مماثلة في بقية البلدان العربية والإسلامية، وإنما مرادي هو تلك الحركة الشعبية التي خرجت مؤخراً للميادين بشكل تلقائي، في مصر وتونس وليبيا واليمن. ولا يدخل فيها ما يجري الآن في سوريا، إلا بمقدار ما جرى هناك في الأيام الأولى، وتحديداً في "اللاذقية" بالشمال، وفي "درعا" بالجنوب. أما ما توالى بعد ذلك في أنحاء سوريا، فهو فيما أرى، يخرج عن مفهوم الثورة إلى معانٍ أخرى يمكن تسميتها بأسماء مختلفةٍ، منها: الجهاد المسلَّح، الانتزاع القسري للسلطة، اهتبال الإسلاميين للفرصة السانحة، محاولة إلحاق سوريا بالحالة العراقية المزرية







Thursday, October 3, 2013

فقه الاحتجاج والتغيير

فقه الاحتجاج والتغيير



هذا الكتاب يطرح مجموعة من المحاور والأفكار كبداية للتفكير ووضع أسس لما سماها الدكتور فقه النوازل والمستجدات التي ألمت بالأمة ما هي ضوابطها الشرعية وما هو فقهها وعلاقتها بالمقاصد الكلية وتحقيق مصالح العباد. 

Monday, April 29, 2013

فقه الثورة - مراجعات في الفقه السياسي الإسلامي

فقه الثورة 

 مراجعات في الفقه السياسي الإسلامي


 هذا الكتاب هو إحدى ابداعات العلامة الريسوني حفظه الله
لأن الربيع العربي لم يغير خارطة الواقع السياسي وحسب و إنما غير معه خارطة الفكر كذلك. لازالت القضايا الجدلية محل نقاش و حوار وجدل كبير في مجال الفكر السياسي الاسلامي، خصوصا بعد الاحداث التي يشهدها العالم العدبي اليوم مثل : ( التعامل مع التراث الفقهي السياسي ، النظام الاسلامي و الديموقراطيه ، الدوله الدينيه و المدنية وغيرها يتناولها الكاتب في منظور فقهي


Saturday, April 20, 2013

فلسفة الثورات العربية = مقاربة تفسيرية لنموذج انتفاضي جديد

فلسفة الثورات العربية 

 مقاربة تفسيرية لنموذج انتفاضي جديد



يشكل مؤلف"فلسفة الثورات العربية: مقاربة تفسيرية لنموذج انتفاضي جديد" الصادر عن مركز نماء للبحوث والدراسات(2012) للباحث المقتدر والكاتب المغربي "سلمان بونعمان" إسهاما نوعيا في رؤية الظاهرة الثورية العربية من منظور معرفي كلي، يجتهد في تقديم نموذج تفسيري لها من داخل المرجعية العربية الإسلامية وعلى ضوء الخبرة الحضارية العربية الإسلامية مجاوزا مناهج التفكير الغربي السائدة في العلوم الاجتماعية.
انطلق الكاتب من أن الحالة الثورية العربية الراهنة تستدعي مناهج تفكير جديدة وأدوات معرفية مجددة في البحث تنطلق من الإطار الكلي في فهم أبعاد الظاهرة وامتدادها، بشكل يتجاوز العدة البحثية القديمة ومنطق الإسقاطات وأسر النماذج التاريخية. إذ يهدف هذا الجهد العلمي إلى تحديد أبعاد الظاهرة الثورية بعمق تحليلي ومعرفي من خلال تأطير منهجي لفلسفة الثورات في الفكر الغربي مع تحديد جوانب التميز في الثورات العربية عبر تحليل خصائصها وسماتها الظاهرة والكامنة واقتراح إطار تفسيري جديد لتصنيف الحالة الثورية العربية الراهنة على ضوء الخبرة العربية الإسلامية الحضارية. حيث سعى الكتاب إلى تقديم معرفة مركبة ذات بعد حضاري، تستبطن إشكالية وضع هذا الحراك في سياق إمكانية انطلاق دورة حضارية جديدة تكون رافعة لمشروع نهضوي عربي واعد ومقاوم


حوارات ما بعد الثورة

حوارات ما بعد الثورة

حوارات فكرية متخصصة وأخرى قصيرة

لماذا هذا الكتاب؟
لأن الحوارات المتخصصة تُشكل طريقاً معرفياً يختصر مسافات طويلة لتقريب الحقيقة والوصول إليها بعيداً عن تعقيدات المقدمات والتيه في التفاصيل، وهي تُعتبر –كذلك- طريقاً يُساعد في كثير من الأحيان على فض مواطن الاشتباك والاشتباه في عدد من الموضوعات المعقدة لأنها تعتمد على المباشرة والوضوح.
في مركز نماء نقوم بمحاولة تتناول عدداً من الموضوعات المركزية، من خلال إخضاعها لحوارات نحرص فيها على كل ما يُساعد على الاحتفاظ بقيمتها العلمية، من خلال طبيعة اختيار الضيوف، أو الموضوعات، أو نوعية الأسئلة المطروحة.
تبدأ خطوتنا الأولى من هذه السلسة (حوارات نماء) من حوارات متخصصة عن الحدث الأبرز في عالمنا العربي (الربيع العربي)، نرجو أن تُساهم في تطوير نظرة القارئ العربي أثناء تفكيره في هذا الربيع، ومعها حوارات قصيرة –في ذات الموضوع- متفقة الأسئلة متغايرة الأجوبة، تاركين للقارئ فرصة المقارنة والموازنة بينها مما قد يكشف له مساحات في تلك الحوارات لا زالت بحاجة لنظر وتأمل وتفكير.
هذه هي الحلقة الأولى من (حوارات نماء) يتلوها بإذن الله حلقات قادمة تستهدف موضوعات محورية (فكرية وشرعية) أخرى.

Friday, April 12, 2013

كتاب الإسلاميون والربيع العربي ( الصعود ، التحديات ، تدبير الحكم )

الإسلاميون والربيع العربي 

الصعود ، التحديات ، تدبير الحكم

 (تونس ، مصر ، المغرب ، اليمن)

يستوجب موقع الحركات الإسلامية اليوم بعد الربيع العربي الاقتراب والتفكير في طبيعة اشتغال العقل السياسي الحركي الإسلامي، من خلال تحليل مواقفه من الحراك الشعبي في الربيع العربي، ودوره في صناعته، والتأمل في كيفية ترتيب ملفاته في ظل هذا الواقع الجديد؟ وما هو الثابت والمتحول في ممارسته؟ وأي رؤية مستقبلية تحكم تفكيره في إدارة تدبير الحكم؟ وما السيناريوهات المطروحة أمامه؟ هذا النوع من الدراسة في طبيعة التفكير الإسلامي الحركي في واقع معقد وجديد كهذا يحتاج إلى رصد وتحليل وقدرة تفسيرية خاصة، بعيدا عن الوقوع في أسر الانطباع أو الأحكام المسبقة، هذه الحاجيات البحثية وتلك التساؤلات الفكرية هو ما تحاول هذه الدراسة أن تقوم به وتجيب عنه، عسى أن تُساعد على تفهم أفضل لطبيعة اشتغال هذا العقل السياسي الإسلامي.

رابط التحميل