Showing posts with label عبدالكريم بكار. Show all posts
Showing posts with label عبدالكريم بكار. Show all posts

Friday, October 11, 2013

إدارة الثقافة وقضايا معاصرة

إدارة الثقافة وقضايا معاصرة



التفكير في تفكيرنا وخارطتنا الجغرافية الفكرية والتكلم بصراحة عن دوائر التأثير الحقيقة والقراءة في منظوماتنا البنائية الفكرية هو الخطوة الأولى للخروج من الهوان المبصر..

فجذر المشكلة يكمن في مرجعيات المعنى وأنماط الرؤية أو في شبكات الفهم وسلم القيم أي في عالم الفكر بنظامه ومسبقاته أو بقوالبه أو أحكامه أو بإداراته أو سياسته..

ولا عجب فالتفكير الذي هو حيلة الإنسان سلاح ذو حدين، قد نصنع به المعجزة ونخرق الشرط ونفكك الطوق لكي ننتج المعرفة والثروة والقوة بقدر ما نمارس علاقتنا بوجودنا بصورة حية وخطبة خلاقة وبناءة وفعالة وراهنة.. ولكن التفكير قد يولد العجز والخواء أو الجهل والعماء أو التسلط والاستبداد وذلك بقدر ما نتعامل مع أفكارنا بصورة متحجرة ومغلقة أو أحادية وحتمية أو طوباوية وفردوسية وبقدر ما نتعامل مع الأحداث والحقائق على سبيل التبسيط والتهوين والتهويل والتضليل أو التلفيق والتزييف أو التهويم والتشبيح
 
 
 

Wednesday, October 2, 2013

المناعة الفكرية ومقالات أخرى

المناعة الفكرية

د/ عبدالكريم بكار






زود الله –تعالى- أجسامنا بجهاز للمناعة، يساعدها على المحافظة على آلية عملها، وعلى صيانتها من الوافدات الأجنبية التي يمكن لها أن تضرَّ بها، وتقضي على سلامتها. وجهاز المناعة لدى الإنسان قوي إلى حد مدهش، فالجسد بسبب ذلك الجهاز يظل يقظاً حيال ما يدخل في نسيجه مهما طال الزمان، فالذي تُزرع له كلية – مثلاً – يظل في حاجة إلى أن يأخذ أدوية لتثبيط المناعة في الجسم مدى الحياة!.
نحن على المستوى الفكري في حاجة إلى جهاز مناعة مماثل من أجل حماية فكر الأمة من التدمير، ومن أجل إبقائه في حالة من النشاط المكافئ للتحديات التي تواجهنا. وعلينا أن نسلَّم منذ البداية بأننا لن نحصل على نظام لحماية تفكيرنا وأفكارنا كالنظام الذي زوّد الله – تعالى- به أجسامنا، فهذا هبة تامة كاملة. أما ما سنصل إليه باجتهادنا فإنه جهد بشري فيه كل نقائص البشر وكل أشكال قصورهم. وإنما علينا أن نصل إلى أفضل ما يمكن الوصول إليه. وإذا تأملنا في هذه القضية وجدنا أننا في حاجة إلى فهم أمور والعمل بها، إلى جانب حذر أمور واجتنابها. ولعلي أتحدث في هذه وتلك بما يقرَّب هذه القضية إلى الأذهان على نحو ملائم.



Saturday, April 20, 2013

هي هكذا - كيف نفهم الأشياء من حولنا ؟!

هي هكذا - كيف نفهم الأشياء من حولنا ؟

يحوي هذا الكتاب على ثلاثين سنة إلهية في الأنفس والمجتمعات تمت صياغتها بأسلوب جذاب رائع وذلك يهدف إلى بناء العقلية المنهجية التي تحول المعطيات والمعلومات والظواهر والإشارات المنتشرة والمبعثرة إلى أصول ونماذج عبر التحليل المنطقي بالإضافة إلى الروابط الدقيقة التي تربط بينها

من هذه السنن :
الإنسان.. حب غير محدود للمال
الوعي بالذات ..فرع من الوعي بالاّخر
العواطف..ميالة إلى التطرف
تعارض المبادئ والمصالح معقد ابتلاء
الإنسان.. كائن مستهلك
كلما تقدم العلم..زاد حجم مانجهله
القوة ..تملأ الفجوة بين الناس والحق
الإسراف في النقد يعكر مزاج صاحبه
الاختيار..ينطوي دائما على مخاطر الإنقسام
التهميش..طريق الاضمحلال والخسران
الإنسان.. صاحب رغبات متعارضة
رفاهية الروح رهن بالتطوع
نحن من جنس مانهجس به
المشكل الأساسي في ضعف المحلي وليس في هجوم العالي



Monday, April 15, 2013

تكوين المفكر - د/ عبدالكريم بكار

تكوين المفكر - د/ عبدالكريم بكار


فإني لا أُخفي أنني تردت كثيراً قبل الإقدام على تأليف هذا الكتاب ، وذلك خشية أن يتوهم متوهم أنه إذا اطلع على كتاب أو كتابين أو عشرة كتب ... في تحسين المحاكمة العقلية وتحسين أسلوب ممارسة التفكير وفي تنمية الحس النقدي ... فإنه يصبح مفكراً ، وهذا بالطبع غير صحيح ، لما سأذكره بعد ، لكن الذي جعلني أتجاوز التردد في الشروع في هذا العمل هو الاتصالات التي تأتيني من كثير من الشباب الذين يرغبون في الولوج في عالم الفكر والتفكير والمفكرين ، وذلك بسبب جاذبية ما تدل عليه هذه الألفاظ في هذه الأيام ، تلك الجاذبية التي نشأت بسبب ما يراه الناس من تباين بين ما يطرحه المتحدثون والمؤلفون في تخصصاتهم وبين ما يطرحه من يُلقبون ب(المفكرين) حول القضايا والمشكلات السياسية والاجتماعية والحضارية على نحو عام . وإذا عدنا إلى الوراء نحواً من عشرين سنة ، فسنجد أن كثيراً من طلاب العلم لم يكونوا يُظهرون أي قدر من الارتياح والاطمئنان لتحليلات المفكرين ومقارباتهم ، ولعل ذلك يعود إلى هشاشة المعرفة الشرعية لدى كثير منهم ، مما ولّد لدى المتابعين لهم ، الخوف من الابتعاد عن النصوص والضوابط والآداب الشرعية أثناء التنظير لتوصيف المشكلات المعاصرة وأثناء البحث عن حلول لها ..."

____________________

دراسة عميقة عن شخصية المفكر، وتكوينه، وصفاته، وكيفية تأثره وتفاعله مع المحيط من حوله.

محور الكتاب يدور على مفهوم التفكير باعتباره السمة الأساس التي ترسم هوية المفكر، وقد تناولها الدكتور بالتفصيل موضحا علاقتها باللغة والعواطف تأثيرا وتأثرا، إيجابا وسلبا.

يقدم الكتاب دراسة نقدية لواقع التفكير ومشكلاته، كما أنه يعرض
خطوات وتطبيقات عملية تعين على فهم عملية التفكير، وتساعد على إدراك تفاعلاتها مع الوسط المحيط ، ويوضح حلولا عملية لتجاوز بعض المشكلات التي قد تعرض للمفكر بشكل موجز ويسير.

المحتويات بشكل وجز :
1- من هو المفكر ؟.
2- من صفات المفكر.
3- العقل والدماغ.
4- الحقيقة (مفهومها وخصائصها وطريقة تعامل المفكر معها).
5- التفكير (ما التفكير - التفكير والعاطفة - التفكير واللغة - التفكير والعقل الجمعي).
6- الإبداع (طرقه وتنميته).
7- التفكير النقدي وعقباته.
8- الواقع (كيفية فهمه والحكم عليه).
9- المطلق والنسبي .
10 المعرفة (أهميتها وطرق التعامل معها)
11- أمور تستحق الحذر .
12- تطوير الأفكار