Showing posts with label الريسوني. Show all posts
Showing posts with label الريسوني. Show all posts

Monday, October 14, 2013

ما قل ودل - ومضات ونبضات

ما قل ودل - ومضات ونبضات

الريسوني



ما أدرج بين دفتي هذا الكتاب، إنما هو عبارة عن ومضات ونبضات، فهي كلها انفعال وتفاعل مع الأحداث ومقتضياتها، ومع الوقائع ومتطلباتها.
لم يكن بالإمكان -دائما- التعبير كتابة عما ينقدح في الذهن من ومضات وما يختلج في القلب من نبضات، ولكن هذه نماذج مما تيسرت كتابته والإفصاح عنه من ذلك.
وإذا كان الحكماء قد علمونا أن "ما يدرك كله لا يترك جله"، فقد تعلمت من الشرع ومقاصده أن ما لا يدرك جله لا يترك بعضه، وأن ما لا يدرك كثيره لا يترك قليله، وأن الميسور لا يسقط بالمعسور، وقد قال علماء المقاصد: "إن الأنبياء بعثوا بتحصيل المصالح أو تكثيرها، وبدرء المفاسد أو تقليلها".
لأجل هذا لا أجد غضاضة في أن أكتب عن قضايا كبيرة أو صغيرة صفحة أو صفحتين، إذا تعذر علي تدبيج المقالات المحكمة والأبحاث المتقنة والتحليلات المطولة، فلكل أثره، ولكل أجره (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره).
الريسوني


Monday, October 7, 2013

الفكر الإسلامي وقضايانا السياسية المعاصرة

الفكر الإسلامي وقضايانا السياسية المعاصرة



نبذة الناشر:
هذا الكتاب في أصله مجموعة مقالات نشرها الدكتور أحمد الريسوني في يومية "المساء" المغربية خلال شهر رمضان 1428هـ (2007م)، لكنها في حقيقتها تمثل عصارة بحث وتجربة علمية وسياسية تمتد لأربعين سنة من الممارسة (1967 ـ 2007

الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية

الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية


من أهم الكتب التى قرأتها فى الفترة الأخيرة كتاب الكليات الأساسية للشريعة الإسلامية للدكتور أحمد الريسونى والكتاب من المهم جدا أن يقرأه ويدرسه أبناء التيار الإسلامى من إخوان وسلفيين الذين رفعوا لواء الشريعة الإسلامية والكتاب قدم له عرض موقع الإسلام اليوم وأنقل هذا العرض منه :
لماذا كتاب الكليات؟ أجاب الدكتور أحمد الريسوني عن التساؤل المشروع: لماذا كتاب "الكليات هو تحقيق هدف ضروري واحد يتجلى في إبراز " الكليات الأساسية " من حيث هي كليات، ومن حيث كونها أساسية في الدين وشريعته، ومن حيث كونها قطعيات محكمات، ومن حيث كونها معالم َ كبرى، هاديةً لكل تفكير إسلامي، ولكل تشريع إسلامي، ولكل سياسة إسلامية، ولكل سلوك إسلامي….
وهو بذلك يريد من العلماء وعموم الأمة أن يستحضروا هذه الكليات و يستبصروا بها، وهم يتعاملون مع سائر آي القرآن الكريم، والسنة والسيرة النبوية وفقه الصحابة والأئمة وعموم التراث الفقهي والعلمي.
وبغير الاهتداء بهذه الكليات، كما يقول الريسوني يقع الكثير من الخلل والزلل والاضطراب، في فهم الشريعة وأحكامها، وفي ترتيب أصولها وقواعدها وفروعها، وبناء بعضها على بعض"

Thursday, October 3, 2013

فقه الاحتجاج والتغيير

فقه الاحتجاج والتغيير



هذا الكتاب يطرح مجموعة من المحاور والأفكار كبداية للتفكير ووضع أسس لما سماها الدكتور فقه النوازل والمستجدات التي ألمت بالأمة ما هي ضوابطها الشرعية وما هو فقهها وعلاقتها بالمقاصد الكلية وتحقيق مصالح العباد. 

Tuesday, October 1, 2013

مراجعات ومدافعات

مراجعات ومدافعات


الكتاب عبارة عن مقالات الدكتور أحمد الريسوني تتناول بعض المراجعات وبعض المدافعات عن الحركة الإسلامية، ويتكون هذا الكتاب من ثلاثة أقسام:القسم الأول: يتناول قضايا الحركة الإسلامية.القسم الثاني: يتناول قضايا مغربية.القسم الثالث: يتناول بعض قضايا الأمة. 



Friday, August 30, 2013

محاضرات في مقاصد الشريعة

محاضرات في مقاصد الشريعة



نبذة المؤلف:
أصل هذا الكتاب محاضرات ألقيت في الدورة العلمية التي نظمتها إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر، لفائدة الأئمة والخطباء، وبعد أن عاينت الفائدة المباشرة لهذه الدورة، طيلة أيامها العشرة، بفضل ما أحيطت به من جدية وحزم، ها أنذا أرى هذه الخطوة الجديدة، تفريغ المحاضرات وما تخللها من مناقشات، وإعدادها للطباعة والنشر، وقد قمت بمراجعة هذه المحاضرات بعد تفريغها من التسجيلات الصوتية، وأدخلت عليها ما تيسر لي من تصحيحات وتنقيحات، ولكني لم أرد إخضاعها لقواعد التحرير الكتابي، بما فيها من تبويب وترتيب ومحسنات منهجية وأسلوبية، بل أبقيت على مضامينها وتسلسلها وأسلوبها، وعلى عفويتها وطابعها التعليمي الشفوي، لتكون أقرب إلى الأجواء التلقائية التي جرت عليها.

وهى مخصصة لمقاصد الشريعة. ومقاصد الشريعة أصبحت اليوم في عدد من الجامعات الإسلامية علماً ومادة دراسية مستقلة، وسنناقش هذه المسألة إن شاء الله في ثنايا هذه اللقاءات. فالمهم أن هذه المادة أو هذا العلم أو هذا الباب هو موضوع مدارساتنا في هذه اللقاءات وعبر عدد من المحاضرات والمناقشات. ومقاصد الشريعة تتولى وتتضمن البحث عن غرض الشارع وإرادته وحكمته في شريعته. فهي تأمل ونظر وتدبر في فقه الشريعة ونصوصها، ولذلك نحن في هذه المحاضرات كلها قد لا نكون بحاجة إلى معرفة أحكام جديدة ونصوص جديدة، ولكننا بحاجة إلى التدبر في هذه النصوص وهذه الأحكام. فمقاصد الشريعة هي ضرب من التدبر فيما نعرفه من نصوص وأحكام، فما بين أيدينا وما هو في قلوبنا وعقولنا. ورصيدنا العلمي، قد يكون كافياً- وزيادة- كي نقوم بهذه العملية، عملية التدبر والتأمل، وما تفضي إليه في فقه الشريعة ومقاصدها.

Sunday, August 25, 2013

مدخل إلى مقاصد الشريعة

مدخل إلى مقاصد الشريعة
 


كتاب صغير مفيد جدا للعلامة الريسوني  وهذا ملخص يسير عنه :
تريد الشريعة من المكلفين أن يقصدوا إلى ما قصدت إليه، وأن يسعوا إلى ما هدفت إليه؛ مما يجعل للشريعة مصدرين هما: الشرع من جهة، والمكلفون من جهة أخرى، ولكن يجمعهما اتحاد المصب؛ بحيث يجب أن تصبَّ مقاصد المكَلَّف حيث تصب مقاصد الشارع.
يقول ابن القيم: والقرآن وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مملوآن من تعليل الأحكام بالحكم والمصالح وتعليل الخلق بهما، والتنبيه على وجوه الحِكم التي لأجلها شرع تلك الأحكام ولأجلها خلق تلك الأعيان
 
 

Wednesday, August 14, 2013

أبحاث في الميدان

أبحاث في الميدان

 


يأتي هذا الكتاب ضمن محاولة نشر الأعمال الكاملة للعلامة الريسوني
يتناول هذا الكتاب مجموعة من الأبحاث، مثل
 مستقبل الإسلام  وإسلام المستقبل
والحرية في الإسلام وأصالتها وأصولها
والاجتهاد المصلحي الفقهي المعاصر مشروعيته ومنهجه
وغيرها من الأبحاث الإسلامية   والمقالات الممتعة



التعدد التنظيمي للحركة الإسلامية ما له وما عليه

التعدد التنظيمي للحركة الإسلامية ما له وما عليه



مسألة التعدد التنظيمي للحركة الإسلامية إنما هي جزء من مسألة الاختلاف عمومًا، والاختلاف بين المسلمين خصوصًا. فالاختلاف التنظيمي الحركي هو وجه "متطور" من وجوه الاختلاف بين الناس، اختلافهم في تفكيرهم وتدبيرهم وسلوكهم وتمذهبهم.
بل إن الانتماء التنظيمي اليوم هو نوع من التمذهب. ولهذا فالكتابة في موضوع التعدد التنظيمي للحركات الإصلاحية الإسلامية تستدعي التطرق حتمًا إلى بعض "مسائل الخلاف".
وقد حاولت- وأنا أهم بكتابة هذا البحث عن التعدد التنظيمي للحركات الإسلامية- أن أتحاشى التطرق إلى موضوع الاختلاف باعتبار أن عدد من العلماء والباحثين قد تناولوا هذا الموضوع حديثًا.
ولكن اعتبارات عدة قامت في وجهين وحتمت على التعريج على مسألة الاختلاف وتناول موضوعي من خلالها. وأهم تلك الاعتبارات: الارتباط العضوي بين الموضوعين، فكلاهما يتفرع عن الآخر في نوع من التسلسل والدوران، فإن كان التعدد التنظيمي الحزبي يتولد عن الاختلاف فإنه كثيرًا ما تولدت الاختلافات عن التعدد الحركي، وهكذا، الحاجة مازالت ماسة إلى تعالي الأصوات وتزايد الصراخ، تنبيهًا على خطورة المسألة، وتحذيرًا من مخاطرها المدمرة على الأمة الإسلامية وطاقاتها وآمالها وطموحاتها، مسألة الاختلاف، مع كل ما كتب فيها، مازال بها احتياج ومتسع لمزيد من البيان والتحليل، والإضافة والتكميل، يرجى أن تسفر الكتابات الكثيرة في الموضوع، ومن قبل علماء وباحثين متعددين، عن مجموعة من "الإجماعات" في "فقة الاختلاف" وهي إما إجماعات قديمة جرى خرقها ونسيانها، فنعمل اليوم على بعثها وإثباتها وتوضيحها، وتجديد الاتفاق حولها، وترويجها بين المسلمين عامة وفي صفوف الحركات الإسلامية خاصة، وإما جماعات جديدة، وهي الأهم ، تتعلق بما جد بين المسلمين من اختلافات، ومن أشكال جديدة للاختلاف، مع ما أثير حول هذه وتلك من قضايا فكرية تنظيرية، أو لنقل: من مسائل ذات طبيعة أصولية تقعيدية. ولا شك أن مثل هذه الإجماعات الجديدة المرجوة إذا انعقدت واستتبت- وقد بدأ ذلك يحصل- ستصبح أصولًا وقواعد محكمة بين الإسلاميين في خلافاتهم النظرية والحركية، وفي علاقاتهم، ومواقفهم العملية.
فلأجل هذه الاعتبارات مجتمعة سأقف قليلًا عند بعض "مسائل الخلاف" تأسيسًا وتمهيدًا للدخول في موضوع التعدد التنظيمي للحركات الإسلامية.



Saturday, June 1, 2013

الأمة هي الأصل

الأمة هي الأصل

مقاربة تأصيلية لقضايا

الديمقراطية  - حرية التعبير - الفن



كاتب هذا البحث القيم هو الدكتور العلامة أحمد الريسوني، الذي ينفلت بعقلية الفقيه، ومنهجية الأصولي، وخلفية المقاصدى، من أسر المقاربات الكلاسيكية والتناولات المكرورة، مناسباً إلى آفاق الفكر الرحبة في مطارحات تجديدية لبعض أهم القضايا التي ظلت حاضرة في كل أجندة الفكر والثقافة.
وقد تناول الأستاذ في محور أول علاقة الأمة بالدولة ليس من حيث "موضع كل منهما ومكانتها من الأخرى وحسب، ولكن أيضاً من حيث موقع كل منهما ومكانتها في الخطاب الشرعي، وما يترتب على تصورها نظرياً وإقامتها عملياً من نتائج"، منطلقاً طبعاً من أطروحة أن الأمة هي الأصل في تجاوز جرئ للإشكالية التقليدية المتمثلة في "أمة الدولة أم دولة الأمة". ثم عارضاً لموضوع آخر متفرع عن الأول وواحد من مقتضياته، ويتعلق الأمر بموضوع الديمقراطية من منظور إسلامي، بمنهجية انتقائية ولكن مستوعبة- في الآن ذاته - لأهم الجوانب التي لازل السجال بصددها محتدماً.

وفي محور ثالث، يعرض الأستاذ الدكتور لموضوع حرية التعبير في الإسلام بالحجة القاطعة على أن الحرية ومرفقاتها ليست وفقاً على الفكر الغربي، ولا من القضايا المحفوظة للإبداع الأجنبي، بل هي مستقاة من ينبوع حضارة عنوانها: "ولقد كرمنا بي آدم"، وعمقها ومصدر تميزها وتفردها "كنتم خير أمة أخرجت للناس"، كل الناس، وجعلهم أحراراً بالمعنى المطلق للحرية التي لا تحدها إلا المسؤولية في أخطر القضايا وأجلها وهي مسائل الاعتقاد، ليس فقط في مجال "فمن شاء فليؤمن" بهذه المعتقدات، ولكن أيضاً في مجال "ومن شاء فليكفر" بها، ضمن مبدأ وقاعدة وقيمة "لا إكراه في الدين".

وفي الختام، يأبى عالمنا العامل، إلا أن يجعل مسك ختام بحثه موضوعاً يأخذ من انشغالات أبناء الأمة مساحات شاسعة، حجمه وحده يقوم داع لتناوله بما يسمو به في سماء القيم السامية وعلياء الأذواق الرفيعة، ويتعلق الأمر بالفن بكل أصنافه وألوانه، ليضيف نقضة إلى خانة إبداع بدأ نوره فجره ينبلج، مزيجاً بعض مساحات الظلام الدامس الذي ظل مخيماً على الأمة وعقلها المدبر سنوات عجاف، 
 وكأننا به نتلمس طريقاً إلى نهضة يقودها الفكر والإبداع والتجديد



  


Monday, May 6, 2013

مقاصد المقاصد

مقاصد المقاصد

الغايات العلمية والعملية لمقاصد الشريعة




يهدف الدكتور أحمد الريسوني الباحث والفقيه المقاصدي في كتابه الجديد لترشيد وتسديد الحركة المقاصدية ولبيان الفوائد المتوخاة من نشر الثقافة المقاصدية، وهو يعالج عدة إشكالات تثار حول فقه مقاصد الشريعة الإسلامية، هل تعني إعادة تفسير النص؟ أم تهدف لتجاوز النص؟
وينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول تعالج مقاصد المقاصد في فهم الكتاب والسنة، ومقاصد المقاصد في الفقه والاجتهاد الفقهي، والمقاصد العملية للمقاصد.
وتطرق المؤلف لنماذج من فقه المقاصد، كما تناول علاقة السياسة الشرعية بفقد المقاصد.

Saturday, April 13, 2013

قضية الأغلبية من الوجهة الشرعية

قضية الأغلبية من الوجهة الشرعية


 


لا بد من التسليم بأن مسألة "الأغلبية" ليست من المسائل المنصوصة، بمعنى أنه ليس هناك نص يأمر صراحةً بإتباع الأغلبية ولزوم حكمها، كما إنه ليس هناك نص ينهى أو يحذر من ذلك، وإنما هي مسألة إجتهادية إستنباطية، والنصوص التي تتصل بالموضوع ويمكن إعتمادها في الإستباط كثيرة، وخصوصاً في السيرة النبوية، ولكنها جميعاً تحتاج إلى تدبر وإستنطاق، لكي تفصح عن دلالتها في الموضوع، ولهذا اختلفت أنظار العلماء والباحثين فيها، واختلفت إستنباطاتهم منها وإستدلالاتهم بها.

يتضمن هذا الكتاب معالجة أصولية فقهية لمسألة الأغلبية، أو الأكثرية، وذلك من ناحيتين: الأولى: الحكم الشرعي للأغلبية من الناس، والأغلبية من أفراد الأمة والأغلبية من العلماء، والأغلبية من ممثلي الأمة والمُقدَّمين عندها، والثانية: الحكم الذي يصدر عن الأغلبية، والرأي الذي تذهب إليه الأغلبية، هل يعتبر صواباً لكونه قول الأغلبية؟...

لقد تطرق عدد من الكتّاب الإسلاميين المحْدثين إلى هذه المسألة، وخصوصاً من وجهها الأول، ولكنهم تناولوها تناولاً فكرياً سياسياً، وفي مقالات سريعة وفقرات مقتضبة.

إلا أن الموضوع بقي مفتقراً إلى معالجة علمية وأصولية، ومفتقراً إلى وضعه في سياق البناء الفقهي والأصولي العام وهذا ما يتوخاه الدكتور "أحمد الريسوني" في كتابه هذا

رابط Good Reads