Showing posts with label الشبكة العربية. Show all posts
Showing posts with label الشبكة العربية. Show all posts

Saturday, February 8, 2014

سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها

سقوط الدولة الإسلامية ونهوضها
نوح فيلدمان

 


منقول :  "سقوط وصعود الدولة الإسلامية" لأستاذ القانون بجامعة هارفارد العريقة البروفيسور نوح فيلدمان، يؤكد أن الصعود الشعبي للشريعة الإسلامية مرة أخرى في العصر الحالي، رغم سقوطها سابقا، يمكن أن يؤدي إلى خلافة إسلامية ناجحة لكن بشروط. غير أن الكتاب لاقى هجوما شرسا من مفكرين صهيونيين في أمريكا بدعاوى انه يروج للفكر الإسلامي ويعطي غطاءا فلسفي للإرهاب.
ويناقش الكتاب الذي نشرته مطبعة جامعة برينستون "صعود الدعم الشعبي للشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي مرة أخرى وتأثير ذلك على الغرب وعلى الشرق"، ويحتج الكاتب بأن "الدولة الإسلامية الحديثة يمكنها تقديم العدالة القضائية والسياسية لمسلمي العصر الحديث ولكن فقط إذا تم إنشاء مؤسسات جديدة تستعيد التوازن الدستوري بين القوى والسلطات".
وتذكر وكالة أنباء" أمريكا إن أرابيك" أن مؤلفه فيلدمان يقول في كتابه إن الإمبراطوريات وأساليب الحكم حينما تسقط فإنها تسقط بلا رجعة مثلما حدث مع الشيوعية والملكية الحاكمة إلا في حالتين فقط حاليا الأولى هي الديمقراطية، والتي كانت سائدة في الإمبراطوريات الرومانية، وفي "حالة الدولة الإسلامية".
ويتتبع الكتاب الواقع في 189 صفحة من القطع الصغير "البدايات النبيلة للدستور الإسلامي ثم سقوطه ثم الوعد الجديد الذي يمكن ان تقدمه عودة الشريعة للمسلمين وللغربيين على حد السواء"؟
ويرصد المؤلف ظاهرة قوية ومتنامية من المغرب الى اندونيسيا وهي ان الشعوب الإسلامية تطالب بعودة الشريعة وخصوصا في دول ذات تعداد سكاني كبير مثل مصر وباكستان؛ متسائلا: "لماذا يطالب الناس الآن بعودة الشريعة وينجذبون إليها رغم أن أجدادهم في العصر الحديث نبذوها ووصفوها بأنها أثر من الماضي السحيق؟".
ويقول إن من ضمن الأسباب أن الحكام الحاليين فشلوا أمام الشعوب بما فيهم الغرب، وأن الشعوب الإسلامية "تفتقر إلى العدالة اليوم"؛ مضيفًا أنه لا توجد طبقة علماء حقيقة أو طبقة قضاة حقيقيون كما كان في السابق في الدول الإسلامية حتى الآن.
غير ان الكاتب لاحظ ان "عودة الدولة الإسلامية" ستكون مختلفة عن الماضي حيث إن المدافعين عن الدول الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين تقول في الوقت ذاته إنها تحترم الديمقراطية. اي ان النمط القادم سيكون مختلف عن النمط القديم، بحسب فيلدمان.
ويحذر الكاتب من أن دعاة الدولة الإسلامية لا يفكرون في بناء المؤسسات القادمة للشريعة ولا للدولة الإسلامية القادمة وان عليهم حل هذه المسالة، ومن أن يعطى عالم واحد سلطات واسعة، كما فعلت الثورة الإسلامية في إيران لولاية الفقيه، على رغم من عودة العلماء تحت آية الله الخميني الى مراكز مرموقة.
وقال الكاتب: "اذا وصل الإسلاميون للحكم لكنهم لم يتمكنوا من خلق مؤسسات توازن بين القوى واستعادة حكم القانون، فإننا جميعا (بما فيه الغرب) سنمر بفترة عصيبة".
يذكر ان فيلدمان علاوة على عمله في قسم القانون بجامعة هارفارد، باحث في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وله كتابين سابقين هما "يفرقنا الإله: ما ندين به للعراق" وكتاب "ما بعد الجهاد".
ويدعي ناشر الكتاب الأخير عن صعود الشريعة الإسلامية أن المؤلف يبحث في جذور "الدعوة الشعبية المتصاعدة لتطبيق الشريعة الإسلامية"، ويقول عن الشريعة :"إن القوى الغربية تعتبرها (أي الشريعة) تهديدا للديمقراطية في حين أن الحركات الإسلامية تكسب الانتخابات بسببها ويستخدمها الإرهابيون لتبرير جرائمهم. فما هي الشريعة؟ ولماذا لها هذه الشعبية الجارفة بين المسلمين رغم الأحكام الجنائية القاسية فيها؟ وهل يمكن لدولة إسلامية أخرى أن تنجح؟ بل هل ينبغي لها أن تنجح؟".
ويرد فيلدمان في كتابه على بعض هذه الأسئلة ويقول :"السلطة التنفيذية إبان تطبيق الشريعة كان يتم معادلتها وموازنتها من قبل العلماء ممن قاموا بتفسير الشريعة وأدارتها". وقال إن القضاة في العصر الإسلامي كانوا من العلماء الشرعيين.
غير انه يقول ان هذا التوازن قد تم تدميره بشكل مأساوي حينما مررت الدول الإسلامية العثمانية إصلاحات "غير كاملة" لتواكب العصر الحديث على يد ما كان يسمى "بالتنظيمات".
ويقول :"أصبحت النتيجة سيطرة لا تتوقف وعارمة للسلطة التنفيذية تشوه الى الآن السياسة في الكثير من الدول الإسلامية".
ويقول الكاتب ان الحكام المسلمين منذ خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم احتفظوا بشرعيتهم في الحكم طالما قاموا بتنفيذ واجبهم في "منع ما هو حرام".
غير ان الإمبراطورية العثمانية بدأت تتهاوى حينما دخل "الاصطلاحيون" ومرروا إصلاحات داخلية تحت ضغوط الغربيين من اصطحاب الديون عليهم" وكان من هذه التغييرات تغيير النظام القضائي الإسلامي واستبدال العلماء والقضاء بقوانين مكتوبة مما أدى الى سقوط الخلافة الإسلامية وتقسيم أملاكها بين القوى الغربية بقيادة فرنسا وبريطانيا.
وقال: "سقطت الدولة الإسلامية عام 1924 عمليا ورمزيًا... وتمت إزاحة العلماء الذين كانوا حراس الشريعة أو تقليل أهميتهم".
غير أن واحد من كبار المفكرين الصهيونيين المؤثرين وهو فرانك جافني انتقد الكتاب والمؤلف قائلا إنه ركز على الجوانب الإيجابية للشريعة فقط، واتهم الشريعة بأنها "وسيلة للأعداء"، واتهم من نشر معلومات عن الكتاب بأنه يتعاون مع أعداء أمريكا؛ مشيرًا إلى أن التعاطف مع الشريعة يعني "التعاطف مع الإسلاميين الفاشيين"



Saturday, February 1, 2014

الحوار أفقا للفكر - طه عبدالرحمن




يمثل هذا الإصدار للفيلسوف المغربي طه عبدالرحمن مجموعة من المقابلات التي أجراها المؤلف في فترات متباينة، وهو إسهام من المؤلف في دعوته للمفكرين والمثقفين في أن "يفكروا ويطيلوا التفكير" في المشهد الذي نشهد فيه "تيه عظيم في عالم الأفكار" الذي لا سبيل من الخروج منه إلا بالتفكير الجماعي نحو توليد "الأفكار الكبرى" والاهتداء إلى "الأفكار الطولى"، وهي التي انشغل بها المؤلف في إنتاجه المعرفي.

وفي عشرة فصول دارت الحوارات حول مفاهيم العقلانية والحداثة وتوليد مفاهيم إسلامية خاصة بها، كما يتناول نقاشات حول مشاريع المؤلف في هم الإبداع في الترجمة، وفي استقلال العربي بفلسفته الخاصة، وتناول كذلك العلاقة بين التراث والحداثة.

وفي ملحقين للكتاب بقلم المؤلف، تناول فيها حرية التعبير وحق الاختلاف، ويقترح المؤلف تسمية لحرية التعبير بعد نقاشه الحرية من حيث الإطلاق والتقييد



Friday, December 27, 2013

خمسون عالماً اجتماعياً أساسياً المنظرون المؤسسون

خمسون عالماً اجتماعياً أساسياً 

المنظرون المؤسسون



نبذة الناشر:
يتناول كتاب خمسون عالماً اجتماعياً أساسياً: المنظرون المعاصرون، حياة وعمل وأفكار أهم خمسون مفكراً برزت أفكارهم ولمعت نظرياتهم في النصف الثاني من القرن العشرين.

يشتمل هذا الكتاب على مداخل مرتبة أبجدياً بحسب اللقب، ومعدة من قبل مجموعة من الخبراء المتميزين بأسلوبهم ونهجهم. وفي كل مدخل، هناك نبذة مفصلة عن شخصية أساسية، معروضة في سياق تاريخي وفكري وتتناول حياة العالم وعمله ودراساته وتطورها.

وبغية تعزيز فهم القارئ، اختتم كل مدخل بقائمتين مرتبتين زمنياً: الأولى تتناول أهم أعمال الكاتب، موضوع المدخل، والثانية تتناول مقترحات لقراءة إضافية ذات صلة بالموضوع.

فهذا الكتاب، بما يقدمه من معلومات، هو مرجع بارز لكل من يريد أن يميز بين علماء الاجتماع ونظرياتهم

Tuesday, December 24, 2013

الدين والنص والحقيقة ، قراءة تحليلية في فكر محمد أركون

الدين والنص والحقيقة

 قراءة تحليلية في فكر محمد أركون


بدأ مشروع محمد أركون (1928 – 2010) البحثي والفكري يحظى باهتمام متزايد من طرف العديد من الدارسين والباحثين في السنوات القليلة الماضية، وخاصة بعد وفاته، حيث صدرت عدة كتب ورسائل دكتوراه وماجستير، تتناول ما قدمه الرجل من أعمال بحثية وفكرية، وتخوض في ثنايا مشروعه النقدي وتفاصيله. وفي هذا السياق، يقدم مصطفى الحسن في كتابه «الدين والنص والحقيقة» (الشبكة العربية للدراسات والنشر، 2012)، قراءة تحليلية في فكر محمد أركون، من خلال النظر في أطروحاته وآرائه المتعلقة بمسائل الدين والنص والحقيقة، حيث يعتبر أن أركون حدد مسعاه في جعل اللامفكَّر فيه مفكَّراً فيه في الساحة الإسلامية، وانطلق من اعتقاده بأن مشروعه هو مشروع تحرري للعالم الإسلامي، لذلك كان يستشعر صعوبة طريقه، خصوصاً وأنه كان يعتقد أن المستشرقين والباحثين المسلمين لا يمتلكون القاعدة المعرفية المؤهلة لاستقبال أفكاره.
والواقع أن قراءة أركون تقتضي العودة إلى المنهجيات التي اعتمد عليها في كتاباته، بما يعني قراءة النزعة التاريخية، والإنسانية، والظاهرة الدينية، والوقوف عند اللسانيات... وسواها، مع أن أركون نادى بعلم النفس التاريخي، الذي يهتم بدراسة العقلية الجماعية ويعنى كثيراً بدراسة الخيال والأسطورة، إلى جانب إيمانه بالتاريخية، التي تحاول تفهم إنتاج الحقيقة، وتعتني بالتساؤل. وانتقد شكلانية النزعة الإنسانية، التي تتغنى بمركزية الإنسان ولا ترى مآسيه الحقيقية، وأخذ عليها استغناءها عن حاجاتها الروحية ووقوعها في الإلحاد، ونادى بأنسنة مؤمنة تتفق مع آرائه في نقد الظاهرة الدينية.
ويرى المؤلف أن مشروع أركون كان يقوم على جبهتين، المستشرقين من جهة أولى، والإسلاميين من جهة ثانية، وكان في خطابه يوجه اهتمامه إلى مفكري الغرب ومثقفيه وإلى المستشرقين أكثر من اهتمامه بالعرب والمسلمين، وكان يكتب باللغة الفرنسية بالرغم من إتقانه اللغة العربية، إضافة إلى أن سياق كلامه كان يدلّ بشكل واضح على أن المخاطب الرئيس هو الباحث الغربي، بل إنه تحدث عن أن مشروعه التحرري موجَّه في الأساس إلى العالم التركي والإيراني والعربي والبربري، بالنظر إلى وجود صفات مشتركة ومميزة تجمع هذا الاتساع البشري والجغرافي والتاريخي والثقافي عند أركون، ويجسدها اعتقاده الراسخ بأن المنظومة التي تجمع بين هذه المناطق والأقاليم المترامية، هي المنظومة اليونانية ذاتها، وذلك بخلاف أندونيسيا والهند، التي ينتمي ناسها، حتى المسلمون منهم، إلى منظومة مختلفة بالنسبة إليه.
ودعا أركون إلى مشروع ورشة كبيرة عن الدراسات القرآنية، يعنى بتطبيق المنهج التاريخي الفيلولوجي على دراسة النص القرآني، وكان يتمنى أن تقوم الورشة المرجوة في العالم العربي، وباللغة العربية، لكن ذلك لم يحصل في أي من البلدان العربية، إنما بدأ في جامعة تورنتو في كندا من طرف ناشر هولندي، وتجسد في مشروع موسوعة قرآنية يتتبع فيه باحثون كل كلمة قرآنية بدراسة تاريخية في مادة مستقلة.
ومع تبلور أفكار أركون طرح مشروع «الإسلاميات التطبيقية»، المتمحور حول تطبيق مناهج علم الاجتماع، والألسنيات، والأنثروبولوجيا، والتاريخ الحديث، والتاريخ المقارن على الإسلام، وكانت الغاية منه الوقوف في وجه منهجية المستشرقين دراسة التراث، التي أطلق عليها تسمية «الإسلاميات الكلاسيكية»، وتنهض على اعتماد المنهجية الفيلولوجية، لكن مشروعه لم يلقَ ترحيباً في الأوساط العلمية والسياسية.
أما بخصوص ما كان أركون يسميه «الظاهرة الدينية»، أو ظاهرة الأديان في المجتمعات، فإن المؤلف يرجع إلى منظومته حول إدراك العلاقات بين جميع المكونات لأي مجتمع بشري، مثل دراسة البنى المادية والمعنوية، أي دراسة تأثير العامل الاقتصادي مثلاً، والمتخيّل العقلي، وسواه، حيث إن مجمل الأفكار السائدة التي تبني منظومة فكرية، تجعل العقل يقبل أفكاراً ويرفض أخرى، بل تجعل من المستحيل عليه أن يتقبل أفكاراً بعينها، لأنها ستكون شاذة بالنسبة إليه.
لكن أركون تصوّر أن العقل الديني واحد، وأن العقول الإسلامية كلها على اختلافها (جماعة، أو أهل السنة، أو المعتزلة، أو الصوفية، أو الشيعة... إلخ) هي عقلٌ واحدٌ كذلك، وجميع اختلافاتها شكلانية وظاهرية، كونها تنتمي إلى منظومة واحدة، وبينها جملة عناصر مشتركة، تتجلى في خضوع هذه العقول كلّها للوحي، واحترام سيادة علماء الدين الخاصين بكل مذهب، وخضوع العقل للتصورات السائدة في العصور الوسطى... وغير ذلك.
واعتقد أركون أن العقل الديني يمارس دوره وآليته من خلال تصوّر محدّد عن العالم والكون والأشياء. وهو تصور خاص بالعصور الوسطى، سيطر على الجماعات البشرية الإسلامية والمسيحية طوال قرون وقرون، أي حتى ظهور علم الفلك الحديث. وفي هذا خلط كبير يرى المؤلف أن أركون مارسه دائماً، من خلال الجمع بين محنة العقل الأوروبي في العصور الوسطى والعقل في العالم الإسلامي، إذ من الطبيعي أن يخضع العقل لقناعات عصره، لكن الفرق بين الحالتين الإسلامية والمسيحية هو أن الكنيسة تصادمت وصادرت عقول العلماء المكتشفين، ولاحقتهم وفتكت بهم، وجعلتهم عبرة لغيرهم، وهذا ما لم يحدث في التاريخ الإسلامي.
وعليه، فإن محاولة تصدير ذلك التعارض بين العلم والإيمان من التاريخ المسيحي إلى التاريخ الإسلامي هو تضليل للقارئ، كما أن جعل العقول الدينية كلها عقلاً واحداً هو تضليل آخر، إذ ليس التوحيد الذي يصف الله تعالى، مساو لعقيدة التجسد المتأثرة بـ «وحدة الوجود» اليونانية، فبينهما فرق في التصور وفي الأثر في السلوك.
غير أن ذلك يحتاج إلى مزيد من البحث والنقاش، ولا يمنع من أن أركون كان ينتمي إلى جيل مفكري ما بعد الحداثة، وقدّم مشروعاً نقدياً، درس من خلاله شروط صلاحية كل المعارف التي أنتجها العقل الإسلامي. ويندرج مشروعه في مجال العقلانية النقدية، التي تهتم بالقراءة النقدية الحداثية للنص القرآني ولمجمل التراث العربي الإسلامي.
وانطلاقاً من ذلك، اعتقد أركون أن الطريق إلى تحديث الفكر الإسلامي المعاصر والثقافة العربية يمر حتماً عبر علوم الإنسان والمجتمع، كما تشكلت في الغرب، ومن خلال الطفرات المعرفية والثورات الإبستيمولوجية التي أحدثتها في حقول علمية مختلفة، حيث تلعب المفاهيم والتصورات والمناهج التي ارتبطت بعلوم الإنسان والمجتمع، دور الأدوات الإجرائية في كل قراءة جديدة للفكر الإسلامي. وراح يعمل معوله النقدي حفراً وتفكيكاً للعقل والتراث الإسلامي، وكان ذلك في سياق محاولة تحديثهما، من خلال توظيف أحدث المناهج والمفاهيم والإشكاليات الخاصة، المتعلّقة بالألسنية والسيميائية، مع ما صاحبهما من أطر التفكير، إلى جانب النقد الإبستيمولوجي وسوى ذلك. ومن المهم تبيان مَواطن القوة والضعف فيه، والبناء على ما تمّ إنجازه.

Tuesday, November 26, 2013

الإسلام والحداثة من خلال كتابات المفكر فضل الرحمن

 الإسلام والحداثة من خلال كتابات المفكر

الإسلامي الحداثي

فضل الرحمن



نبذة الناشر:
يركز الدكتور دونالد بيري خلال كتابه المكون من أربعة فصول على نقطتين اثنتين: معالجة إشكاليات الحداثة وبحث سبل لاستيعاب التراث الديني لها في سياق نزعة دينية تقليدية بين الأديان كافة تواجه الحداثة كإحدى التحديات، وإبراز طريقة للتعامل مع الحداثة من خلال عرض حياة وفكر أحد أهم الباحثين الإسلاميين في القرن العشرين المفكر محمد فضل الرحمن.
وأبرز المؤلف مساهمة فضل الرحمن في كشف معضلات الحداثة كمشكلة كونية. وتطرق لدعوة فضل الرحمن لإعادة إكتشاف القرآن وإعادة بناء الإسلام من خلال مسيرته في عدة مجالات، ونقاشا لردود أحد خصوم فضل الرحمن وهو أبو الأعلى المودودي بوصفهما يمثلان النقاش الدائر في البلدان الإسلامية حول التعامل مع الحداثة.


Sunday, November 10, 2013

نقد نظرية النسخ

نقد نظرية النسخ 

بحث في مقاصد الشريعة




يسعى الباحث الدكتور جاسر عودة من خلال كتابة إلى الحفاظ على مرونة الفقه الإسلامي وعلى إعمال النصوص ورفض تعطيلها، وهو ينقد بذلك نظرية النسخ التي تنتهي إلى إلغاء الأحكام الشرعية الثابتة.
وخلال خمسة فصول من الكتاب استعرض الباحث أهداف ومقاصد الشريعة، وعن التناقض والتعارض في ذهن المجتهد في الأمر الشرعي، ثم يستعرض نظرية النسخ بتعريفاتها واستخدماتها وينقد بعض مناهج الاستلال عليها، ويمثل الباحث على إعمال النصوص المحكمة المتعارضة باستخدام مقاصد الشريعة. ثم ينتهي إلى خلاصة نظرية وخلاصة عملية فيما يتعلق بتعارض النصوص وطريقة إعمالها.

رابط Good Reads 

رابط التحميل 

رابط مباشر 

Monday, October 28, 2013

علماء الإسلام - تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين

علماء الإسلام

  تاريخ وبنية المؤسسة الدينية في السعودية 

بين القرنين الثامن عشر والحادي والعشرين



هذا الكتاب عبارة عن أطروحة دكتوراه في كلية العلوم السياسيّة في باريس للباحث المغربي د.محمد نبيل مُلين، الذي أنفق خمس سنوات من البحث في الموضوع والإقامة بالسعودية.

ويتحدّث الكتاب بشكل رصدي عن تاريخ وأفكار دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.. مُمهداً بالحديث عن تاريخ تشكل المذهب الحنبلي وأبرز رموزه، مروراً بإبن تيمية.. ثم درس تاريخ نشأة الحنبليّة في نجد قبل الدعوة الوهابيّة بقرنين.. ثم استعرض بشكل دقيق بدايات الدعوة النجديّة وطبيعة الفروقات والصراع بين الحنبليّة التقليديّة والحنبليّة الوهابية.. ويستمر الرصد والاستعراض وتحليل الأفكار على امتداد تاريخ أئمة الدعوة النجدية في الدولة السعوديّة الأولى والثانية والثالثة.. حيث تحدث عن مراحل سفر عُلماء الوهابيّة إلى مصر والهند والأسباب التي دعتهم للإقامة فيهما.. ويستعرض بشكل تفصيلي طبيعة حضور وتأثير الشيخ محمد بن ابراهيم (المفتي الأكبر) في بداية الدولة السعودية الثالثة.. ثم تشكُّل (هيئة كِبار العُلماء) والعديد من المؤسسات الدينية (المؤسسة القضائيّة، هيئة الأمر بالمعروف، الجامعات الإسلامية ...الخ)، وتاريخ صراع النفوذ بين السياسي والديني فيها.. ويستمر الاستعراض لحضور هذه المؤسسات حتى بدايات عام 2010م.

الكتاب أيضاً مليء بالجداول والإحصاءات والأرقام والرسوم البيانيّة

 

رابط Good Reads 

رابط التحميل 

رابط مباشر 

 

Wednesday, September 25, 2013

خطاب التضامن الإسلامي في ضوء حملة نابليون على مصر و الشام و موقف المغرب منها

خطاب التضامن الإسلامي 

في ضوء حملة نابليون على مصر و الشام 

و موقف المغرب منها





يعتبر هذا الكتاب الذي سخره المؤلف بحثا كبيرا للإجابة على تساؤل حول الموقف التاريخي للمغرب العربي أثناء الحدث الاستعماري الذي طال مصر والشام عبر أربعة قضايا رئيسية هي أقسام هذا الكتاب عبر اثني عشر فصلا: في تعامل السلطة السياسية المتمثلة بسلطان البلاد وقتها مع نداءات الجهاد التي تصله من السلطان العثماني، وموقف النخب العلمية والشخصيات السياسية وطبقة التجار في كونهم اعتبروه غزوا صليبيا أم أدركوا المغزى العميق لهذا الحدث الاستعماري غير المسبوق، وتفاعل الشعب المغربي مع هذا الحدث عبر المقاومة والجهاد، وعن حقيقة موقف الجالية المغربية في مصر والشام من الحملة الفرنسية وهل انضم أفرادها إلى المستعمرين أم شاركوا في المقاومة والجهاد ضدهم.



Monday, September 23, 2013

تحولات مفهوم القومية العربية - من المادي إلى المتخيل

 تحولات مفهوم القومية العربية

من  المادي من المتخيل




يحاول هذا الكتاب البحث عن نقد داخلي في فكرة القومية العربية ضمن صيرورة ثقافية بخاصة مع تصاعد دعوات كثيرة في العقدين الأخيرين تطالب دعاتها بالمراجعة الذاتية. ولأن هذه الفكرة امتصت طاقة فكرية وشعبية كبيرة على مدار القرن الفائت بحيث أصبح من غير الممكن تجاوزها وكأنها لم تكن

تتفتح فصول هذا الكتاب حول إشكاليتين رئيسيتين الأولى تتسائل ما إذا كان الفكر القومي العربي قد أجرى ضمن صيرورته الثقافية نقدا داخليا استطاع من خلاله مواكبة مشكلات الواقع العربي على مدار القرن الفائت. والثانية تفحّص إمكاناته؛ عبر إنتاجه المعاصر، بتشييد مشروع سياسي اجتماعي يعيد التفكير بقضيته المتمثلة ببناء أمة حديثة.

حول هذه الأسئلة التي ستولد أسئلة أخرى تدور إشكالية هذا الكتاب ليسعى النص إلى تقصيها عبر مناقشة نتاجات أربعة نماذج من المثقفين القوميين تتوزع على فترات زمنية مختلفة، وهم محمد عزة دروزة من الجيل الأول، ونديم البيطار، وقسطنطين زريق من الجيل الثاني، وعزمي بشارة من الجيل الثالث والأخير


Saturday, July 27, 2013

الوعي الحضاري - مقاربات مقاصدية لفقه العمران الإسلامي

الوعي الحضاري 

 مقاربات مقاصدية لفقه العمران الإسلامي




يعتبر هذا الكتاب حلقة هامة ضمن أعمال مؤلفه د.مسفر بن علي القحطاني، المعروف بإنتاجه العلمي الغزير، ومقاربته لقضايا الفكر والحضارة المعاصرة.
والكتاب هو من إصدار الشبكة العربية للأبحاث والنشر، في طبعته الثانية التي تقع في مائة وستين صفحة.
وفي هذا العمل المتميز يجتهد المؤلف لإعادة تأسيس فقه حضاري شهودي، يحث على السير والنظر في الأرض، ويقوم بواجب التسخير الكوني. لهذا يمثل الكتاب محاولة لتوضيح هذا المقصد، من خلال إلقاء الضوء على معالم هذا الفقه العمراني، من خلال وقود الوعي الدافع للتغيير والعمل، وتحفيز الفقهاء على مزيد من البحث والتأصيل لقضايا هذا الفقه.
ولعل من أهم ما يميز هذا الكتاب قدرته على تمديد مفهوم الوعي الديني وقضاياه على مظاهر متعددة للحياة الإنسانية، تجمع بين الشرعي والاقتصادي والسياسي والقانوني والبيئي؛ بحيث تجد أن مفهوم الوعي الديني يؤطر كل نواحي الحياة العامة والخاصة للفرد المسلم.
كما ينجح المؤلف في إضفاء قدر كبير من الحيوية على أفكاره، من خلال تنويع مباحث وقضايا الكتاب، وأيضًا من خلال تنويع الأمثلة والنماذج التي ترتبط أكثر باليومي المعيش من حياة المسلم. فجاء كتابه سهل اللغة بسيطها، يتوسط بين الكتب المغرقة في التنظير، وتلك المبالغة في الإجرائية دون أفكار كبرى توجهها؛ إنها حالة وسط، أو بالأحرى مشروع فكري وحضاري عملي، ودعوة للاجتهاد وتضافر الجهود؛ لنقل الإبداع الفقهي إلى دائرة الفعل الإنساني والسعي الحضاري؛ لعلنا نفلح في استئناف دورة الحضارة.

Monday, July 22, 2013

المشاركة لا المغالبة - الحركات الإسلامية والسياسية في العالم العربي

 المشاركة لا المغالبة 

  الحركات الإسلامية والسياسية في العالم العربي

ناثان براون





 منذ عقود،‮ ‬وحركات الإسلام السياسي تبحث عن الوجود في ساحة لطالما وصفت بأنها حكر على النظم السياسية القائمة‮.  ‬فبعد أن ظهرت جماعة الإخوان المسلمين على يد‮ "‬حسن البنا‮" ‬عام ‮ ‬1928، بدا أن الجماعة تشكل تيارا متمايزا في الفكر والممارسة،‮ ‬بصورة جعلت تيار الإسلام السياسي في العالم العربي يكتسب زخما متزايدا،‮ ‬ومن ثم وجدت النظم القائمة هذا الصعود تهديدا لشرعيتها التي اهتزت بفعل الأزمات الاجتماعية،‮ ‬وعدم قدرتها على الاستجابة لتطلعات شعوبها‮. ‬ومع موجة التحول الديمقراطي المحدود التي طالت العديد من الدول العربية،‮ ‬والانتقال من حالة السلطوية إلى شبه السلطوية،‮ ‬أصبحت الانتخابات مجرد أداة شكلية‮. ‬إذ إن التيارات السياسية المختلفة،‮ ‬بما في ذلك تيارات الإسلام السياسي،‮ ‬مسموح لها بالمشاركة في الانتخابات،‮ ‬ولكن دون أن تحصد الأغلبية،‮ ‬وبالتالي أصبح لزاما على تيار الإسلام السياسي أن يدخل الانتخابات رافعا شعار‮ "‬مشاركة لا مغالبة‮".‬
وفي هذا الصدد،‮ ‬يتناول‮ "‬ناثان براون‮" ‬في كتابه " ‬الحركات الإسلامية والسياسة في العالم العربي" - الذي ترجمه سعد محيو وصدر في بيروت عن ‬الشبكة العربية للأبحاث والنشر،‮ ‬2012- العلاقة المعقدة التي جمعت تيار الإسلام السياسي بالنظم السياسية القائمة،‮ ‬ويستعرض عبر فصول الكتاب التسعة التغيرات التي طرأت على هذه العلاقة،‮ ‬عبر منهج مقارن لتجارب الإسلاميين في مصر،‮ ‬والأردن،‮ ‬والكويت،‮ ‬وفلسطين‮.‬
الإسلاميون بين الجمود والتسييس‮:‬
عندما وصف‮ "‬حسن البنا‮" ‬جماعة الإخوان المسلمين بأنها‮ "‬فكرة جامعة تضم كل المعاني الإصلاحية،‮ ‬فهي دعوة سلفية،‮ ‬وطريقة سنية،‮ ‬وحقيقة صوفية،‮ ‬وهيئة سياسية،‮ ‬وجماعة رياضية،‮ ‬ورابطة علمية ثقافية،‮ ‬وشركة اقتصادية‮"‬،‮ ‬كان يعبر بذلك عن فكرة شاملة للجماعة التي مثلت الرافد الأساسي لتيار الإسلام السياسي‮. ‬ولكن هذه الفكرة ظلت حبيسة كتابات أقطاب الجماعة،‮ ‬إذ إن النزول للواقع بشتي معطياته دفع الإسلاميين للتركيز على الجانب الدعوي والاجتماعي،‮ ‬وإغفال الجانب السياسي‮.‬
وهذه الحقيقة أوجدت حالة من الالتباس،‮ ‬فالإسلاميون لديهم مشروع فكري يري أن العلاقة بين الدين والسياسة علاقة تزاوج لا تقبل الانفصام‮. ‬بيد أنهم يصطدمون بواقع تسيطر عليه نظم سلطوية،‮ ‬ترفض أي منازعة عليه،‮ ‬ومن ثم كانت تيارات الإسلام السياسي تلجأ إلى الانكفاء على ذاتها،‮ ‬بل وفي بعض الأحيان مهادنة النظم السلطوية،‮ ‬وهو ما أفضي إلى بعض الجمود الفكري داخل هذه التيارات‮.‬
وهنا،‮ ‬يري‮ "‬براون‮" ‬أن تجارب التاريخ‮ (‬كما في حالة الأحزاب المسيحية الديمقراطية في أوروبا‮) ‬تشير،‮ ‬بدرجة أو بأخري،‮ ‬إلى أن تطور المواقف السياسية للحركات الدينية رهن بالعملية السياسية‮. ‬فوجود عملية سياسية تقدم مكافآت لقاء المشاركة،‮ ‬وفي الوقت نفسه تشهد مخاطر نظير استراتيجيات مغايرة،‮ ‬يدفع هذه الحركات نحو المزيد من الانفتاح،‮ ‬والتعايش مع قيم كانت تتبني مواقف عدائية إزاءها‮.‬
التحول من السلطوية إلى شبه السلطوية‮:‬
بدت العلاقة بين النظم الحاكمة في العالم العربي وتيار السلام السياسي علاقة معقدة،‮ ‬فهي علاقة تراوحت بين التصادم والمهادنة،‮ ‬وإن كان المتغير الأقوي في هذه العلاقة هو النظم الحاكمة التي كانت توصف بأنها نظم سلطوية،‮ ‬تمنع أي فرصة للمعارضة في الفوز في الانتخابات،‮ ‬وتكبت الحريات،‮ ‬وبالتالي كانت مساحة التحرك لتيار الإسلام السياسي مقيدة وموسومة بالقمع السلطوي‮. ‬وتعد تجربة الإخوان المسلمين خلال الحقبة الناصرية واحدة من التجارب الرئيسية في هذا السياق‮.‬
ويشير‮ "‬براون‮" ‬إلى أن التحول من السلطوية إلى شبه السلطوية أدى إلى تراخي قبضة الاستبداد‮. ‬وعطفا على هذا،‮ ‬بات من المقبول مشاركة الإسلاميين في العملية السياسية،‮ ‬وخوض الانتخابات،‮ ‬ولكن في الوقت ذاته لا يسمح لهم بالفوز‮.‬
ومع هذا التحول في النظم الحاكمة،‮ ‬كان على التيار الإسلامي اغتنام هذه الفرصة،‮ ‬فيما وجد نفسه مرتبكا بين سمتين،‮ ‬بحسب‮ "‬براون‮". ‬فهو من ناحية،‮ ‬لديه من المرونة التي تجعله يتكيف مع مختلف الظروف،‮ ‬ولكنه في الوقت ذاته يتفاعل ويتحرك بحذر،‮ ‬ومن ثم إهدار بعض الفرص السانحة،‮ ‬وهي سمة اكتسبها التيار بفعل التركيز الشديد على التنظيم الداخلي،‮ ‬والحفاظ على تماسكه‮.‬
تأثير التحول في الإسلاميين‮:‬
وفي هذا الصدد،‮ ‬يشير‮ "‬براون‮" ‬إلى أن هذا التحول في شكل النظم القائمة كان له مردود على الإسلاميين من خلال المؤشرات التالية‮:-‬
أولا‮- ‬التعاطي الإيجابي مع العملية السياسية‮. ‬فبمرور الوقت،‮ ‬بدأ تيار الإسلام السياسي يتنازل عن بعض مواقفه،‮ ‬وأصبح يشارك بصفة شبه دورية في الانتخابات‮. ‬فجماعة الإخوان المسلمين في مصر شاركت في الانتخابات البرلمانية منذ ثمانينيات القرن المنصرم،‮ ‬وتمكنت خلال انتخابات ‮ ‬2005 من حصد‮ ‬88 مقعدا من مقاعد البرلمان‮. ‬وعقب ثورة يناير‮ ‬2011? تمكنت‮ - ‬عبر ذراعها السياسية حزب الحرية والعدالة‮ - ‬من حصد أكثرية مريحة في البرلمان‮. ‬وتشابهت تجربة الإخوان في الأردن مع التجربة المصرية،‮ ‬حيث تأسست الجماعة عام ‮ ‬1945 وكانت أول مشاركة في الانتخابات عام ‮ .‬1989
وفي سياق متصل،‮ ‬كانت الحركة الإسلامية في الكويت تتبني نهجا مقاربا،‮ ‬حيث رفضت العملية السياسية برمتها‮. ‬ولكن هذا الموقف راوح مكانه،‮ ‬وبدأ الاهتمام بالمشاركة يستحوذ على فكر الحركة بعد تأسيس الحركة الدستورية الإسلامية‮ "‬حدس‮". ‬فيما تطرح حركة حماس تجربة أخري،‮ ‬بدأت بالمقاومة المسلحة للاحتلال الإسرائيلي،‮ ‬وانتهت بالمشاركة في الانتخابات عام‮ ‬2006? والتي هي نتاج تسويات أوسلو المرفوضة أساسا من الحركة‮.‬
ثانيا‮- ‬أفضت المشاركة السياسية للتيار الإسلامي إلى إشكاليتين رئيسيتين‮. ‬إذ إنه من ناحية،‮ ‬يدرك أن النظم القائمة صاحبة اليد الطولي،‮ ‬ومن ثم يلجأ إلى مهادنتها،‮ ‬وفي بعض الأحيان التوافق معها،‮ ‬حفاظا على البقاء‮. ‬ومن ناحية أخري،‮ ‬واجه التيار الإسلامي أزمات داخلية،‮ ‬وصلت في بعض التجارب إلى الانشقاقات الداخلية،‮ ‬وبروز تياري الصقور والحمائم‮.‬
ثالثا‮- ‬مع نكوص الأنظمة السياسية عن تعهداتها،‮ ‬وقمع الإسلاميين‮  ‬في حالة أشبه ما تكون بالانتقال العكسي اللحظي من شبه السلطوية إلى السلطوية،‮ ‬بدا تيار الإسلام السياسي وكأنه‮ "‬حركات أنبوبية‮"‬،‮ ‬عندما تتعرض للضغوط،‮ ‬تبحث عن فضاءات أخري‮. ‬فالمنع من دخول البرلمان يدفع نحو العمل في النقابات المهنية والجامعات‮.‬
رابعا‮- ‬تشكيل الأحزاب السياسية،‮ ‬وهو ما سعي التيار من خلاله لإيجاد قدر من الاستقلالية للتحركات السياسية والمناورات،‮ ‬بعيدا عن مواقف الحركة الأم‮. ‬وفي هذا السياق،‮ ‬تحمل تجربة الإخوان المسلمين في مصر دلالات واضحة‮. ‬ففي عام‮ ‬2010 أعرب‮ "‬سعد الكتاتني‮" ‬عن اعتقاده بأن تقديم طلب للحصول على ترخيص للحزب سيكون بمثابة شهادة وفاة للجماعة‮. ‬ولكن بعد ثورة ‮ ‬25 يناير،‮ ‬سارعت الجماعة إلى تشكيل‮ "‬حزب الحرية والعدالة‮" ‬ليحصد أكثرية في البرلمان،‮ ‬مما جعل البعض يعتقد أن شعار‮ "‬مشاركة لا مغالبة‮" ‬قد جاوزه الزمن‮.
 

Monday, June 17, 2013

مواقف ومقاصد في الفكر الإسلامي المقارن

مواقف ومقاصد في الفكر الإسلامي المقارن



يؤكد المؤلف في هذا الكتاب على ضرورة دراسة الفكر الإنساني على أنه وحدة متماسكة يتصل بعضها ببعض ويدعو إلى إعادة كتابة تاريخ الأفكار لتنسب إلى أصحابها، وفي هذا الكتاب الذي هو عبارة عن مجموعة من البحوث يعتبرها المؤلف مداخل لمقارنة الفلسفة في الإسلام بالفكر الأوروبي الحديث، قسّمها إلى ثلاثة مواقف وكل موقف يندرج تحته عددا من المقاصد. ويوضح المؤلف من خلال هذه المقارنات الكثير من العلاقات بين الفكر الإسلامي وفلاسفة الغرب أمثال ديكارت وسبينوزا ومالبرانش وباركلي ولوك وهيغل وكانط غيرهم. وفي هذه الثلاثة مواقف عالج المؤلف مسائل بين المعرفة والوجود، ومبدأ السبب الكافي، ومقارنة بين تهافت الفلاسفة ونقد العقل المحض، ناقش خلالها أفكار فلاسفة الفكر الإسلامي كالفارابي والبيروني وابن سينا والغزالي وغيرهم.


Saturday, June 15, 2013

أثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الإسلامي

 أثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الإسلامي



 يضع أحد الباحثين البارزين في الدراسات الإسلامية، ورئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن (شرق السعودية)، في كتابه «أثر المنهج الأصولي في ترشيد العمل الإسلامي»، آلية جديدة في إعادة وضبط بعض الممارسات الدعوية من خلال تأصيل القواعد والأصول الضابطة لها.
ويرى الدكتور مسفر القحطاني مؤلف الكتاب، في حديثه مع «الشرق الأوسط», أن هناك بعض الممارسات الخاطئة من قبل الدعاة في تعاملهم مع الأحداث الجارية، والتعامل مع الآخرين، وموقفهم من الآخر، إضافة إلى تعاطي الإسلاميين في العمل السياسي، كذلك تضخم الجانب الوعظي في مقابل البناء الفكري والشرعي، وأيضا الإنصاف والتكامل وتبادل الآراء، وهي مظاهر غير موجودة في العمل الدعوي.
ويركز الكتاب في فكرته، الذي صدر أخيرا عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر، ويقع في 170 صفحة من القطع المتوسط، على استثمار القواعد الأصولية وتطبيقها على الوقائع المتغيرة في العمل الدعوي، ويرى مؤلفه أن سعة العمل الإسلامي وانتشاره في العالم وكثرة مشاريعه الإصلاحية تحتاج إلى منهج يضبط له المسير، ويقيه من غوائل الانحراف بسبب مطالبات الناس أو ضغط الواقع أو إغراءات السياسة والإعلام. ويقول القحطاني إن المصلحة الدعوية تعتبر أساسا منهجيا لدى الدعاة والعاملين ويطبقونها في حالات كثيرة، حيث لا تخلو تلك التطبيقات أثناء عملهم من توسع مذموم، تضيع فيه ثوابت الدين، كإقرار الاختلاط، والعلاقات بين الجنسين بصورة مطلقة بدون ضوابط شرعية وأخلاقية، أيضا مثل بيع الخمور والاقتراض بالربا لتمويل المشاريع الدعوية، مبينا في الوقت نفسه وجود النقيض، وهو من يلغي العمل بالمصلحة المعتبرة، ويرى أن وسائل الدعوة توقيفية ولا يجوز إحداث شيء منها غير ما كان عليه النبي الأعظم وأصحابه، وهذا غلو وتشديد بعيد عن مقاصد الشرع الحنيف.
لهذا، يسقط القحطاني في كتابه القواعد الأصولية على واقع العمل الإسلامي، نتيجة تخصصه في علم الأصول، وتجربته في الميدان الدعوي، حيث قرر فيها بعض الآليات لترشيد المجال الدعوي، ومعالجة الواقع من ناحية نقد اجتهادي، من أجل تقويم العمل المعاصر. ويعتقد القحطاني ان اختياره عنوان الكتاب يعود إلى الحاجة إليه، وأن الكثير من الدراسات لم تغط هذا الموضوع تغطية شاملة ووافية في الأدبيات الدعوية، مراهنا على أهمية جدوى تأصيل الممارسات الدعوية وضبطها بالقواعد الشرعية في تخفيف الكثير من الاحتقان والاختلاف بين الدعاة إلى الله، ولعل في تجربة الإمام الشافعي في تخفيف حدّة الخلاف والهوة الواسعة التي حدثت بين أهل الرأي وأهل الحديث في القرن الثاني الهجري منطلقا راشدا في هذا الموضوع، فقد استطاع ان يجمع بينهم ويؤلّف بين خلافهم من خلال رسالته المشهورة التي هي قواعد وأصول للنظر والاجتهاد جعلت من كل فريق أن يقدر ويفقه دليل المخالف ويعتذر له ويعلم ان لصاحبه منهجا مؤصلا يسير عليه فيفتح مجال الأعذار وقبول المخالف. ويطرح الكتاب عددا من الإشكاليات المعاصرة في الممارسات الدعوية، منها نقد الممارسة الدعوية التي يغلب عليها في بعض القضايا تغليب العواطف بدلا من الشرع والعقل، أو التحرك من خلال ردود الفعل الذي تحدثه بعض المؤسسات الرسمية في مواجهة العمل الإسلامي، أو ضعف الاجتهاد والتجديد الفاعل المؤهل من أصحابه للتعامل مع المستجدات التي تحدث في حياة الناس، ويبتعد المؤلف عن الخوض في الأمثلة في بعض القواعد حتى لا يقف القارئ عند المثال ويجفل من الامتثال. وفي سؤال حول كيفية ترشيد العمل الإسلامي من خلال المنهج الأصولي في ظل تعدد المذاهب والطوائف الإسلامية، يقول القحطاني إن الحاجة الرئيسة للمنهج الأصولي في ان يمارس ضبطه وترشيده لهذا الاختلاف، الذي، قطعاً، سيحدث بين الدعاة والعاملين نتيجة لحجم التغيرات والتحديات التي يعيشها العمل الإسلامي اليوم، ويضيف أنه في عنوان فقه الأولويات، والذي يتطرق له الكتاب في أحد فصوله، يجعل للداعية أو المسلم أينما كان فقهه يقدم من الأعمال أو المبادرات أو المشاريع، إما لكون مصلحتها ضرورية أو لكونها متعدية، أو جوهرية أو آنية التطبيق، أو تدفع من المضار، أو تتنوع باعتبار اختلاف الزمان والمكان والظروف والأحوال.
وينبغي أن نتعامل مع التحديات والأخطار أو الأصدقاء والأعداء بعين الموازنات والأولويات الشرعية، وربما تأخر عملٌ كان من المهم القيام به في وقت مضى لا يصلح اليوم أن نقوم به، معتقدا (القحطاني) ان طبيعة التواصل العالمي اليوم تفرض الحوار الحضاري وتشجّع القيام به مع مختلف الأجناس البشرية، في حين ذلك لم يكن أولويا قبل عقدين من الزمن، فإذا كان حوار الآخر البعيد أصبح ملحا ومهما فإن القريب المسلم أولى من باب الضرورة لتوحيد الكلمة وتقوية الصف ونبذ الفتنة عن المجتمع المسلم.

Friday, June 14, 2013

الخوف من حكم الإسلاميين - عن الدولة المدنية والحريات والمواطنة وتطبيق الشريعة

 الخوف من حكم الإسلاميين 

  عن الدولة المدنية والحريات والمواطنة وتطبيق الشريعة

يستعرض الباحث عصام تليمة في كتابه أهم التساؤلات التي تطرح اليوم بينما يعتلي الإسلاميون سدة الحكم مع الربيع العربي وفي مصر خصوصا، ويهدف إلى تبيين موقف المدرسة الوسطية الإسلامية من عدة قضايا مثارة، وهي عن الدولة المدنية وموقف الإسلاميين منها ودور مشايخ الدين في الدولة، وأي إسلام سيعتمد في ظل مذاهب إسلامية متعددة. وعند الموقف من الحريات السياسية والأحزاب غير الإسلامية والحريات الفكرية، وعن تطبيق الشريعة ونقاش بعض الإشكاليات فيما يعتبر من الحدود وما هو من التعزير، وعن الموقف من غير المسلمين والأقليات في الدولة.

ويطمح المؤلف من كتابه إلى خلق تيار فكري وسطي عام من هذه المسائل، وأن تكون مرجعا عند النقاش، وهو في آخر فصول الكتاب الخمسة يناقش الحالة الإسلامية بين الجمود والتطور والمراجعات في تاريخ الحركات الإسلامية



رابط GoodReads 

رابط التحميل

Monday, June 10, 2013

أحمد بن حنبل وتشكل المذهب الحنبلي

أحمد بن حنبل وتشكل المذهب الحنبلي

 الورع في موقع السلطة

نيمرود هورويتز





منذ القرن التاسع عشر، ظلَّ "أحمد بن حنبل" وعلى فتراتٍ متقاربة، موضع دراسةٍ وتأمُّلٍ من جانب الدارسين، مستشرقين وعرباً ومسلمين، فقد جرى الإهتمام به أولاً بإعتباره قائد حركةٍ دينيةٍ متشدِّدة، نهضت في وجه السلطة السياسية، وبعد قيام المملكة العربية السعودية، وصعود السلفية، جرى الإهتمام به بإعتباره رائداً للسلفية التي دعمت قيام حركاتٍ طُهرانية في العالم الإسلامي الحديث.

ولكي لا نبقى في حيِّز التنظير والتأويل، نتّجه إلى كتاب نمرود هورويتز "أحمد بن حنبل" وتشكل "المذهب الحنبلي: الورع في موقع السلطة"، ومن العنوان يتّضح أنّ للمؤلف إهتمامين: شخصية "ابن حنبل" التاريخية الحقيقية، وتأسيسه للتوجُّه العقدي والفقهي، والفقهي على الخصوص.

وهذا الكتاب هو في الأصل أُطروحةُ كُتبت في التسعينيات وهو يركّز على ثلاث مسائل: السيرة الشخصية للإمام أحمد وطابعها الزُهدي والنموذجي، والمحنة ودلالاتها الزمانية والتاريخية، والتفكير الفقهي والمذهب الفقهي لأحمد والحنابلة، وقد صدرت بعده عدة دراساتٌ طوَّرت هذا التوجه أو ذاك، لكنّ محاولة هورويتز تطلُّ متميزةً بينها، ولذلك عملنا على ترجمتها، وقمنا بمراجعتها ونشرها على النحو المعروض




Sunday, June 2, 2013

النساء والفضاءات العامة في المملكة العربية السعودية

النساء والفضاءات العامة 

في المملكة العربية السعودية


هذا الكتاب عبارة عن أطروحة دكتوراه مترجمة عن الفرنسية لـ أميلي لورونار، وهي باحثة تجيد الحديث بالعربية، وقد استغرق عملها على هذا البحث قرابة ستة أعوام، قضت فترات طويلة منها بالسعودية.

دخلت الباحثة إلى عالم الفتيات السعوديات، وقابلت المئات منهن، وعاشت معهن تفاصيل حياتهن، وبُحن لها – باعتبارها أجنبية – بما لا يبحن به لأحد. فرصدت الباحثة كل ما يخص هموم العمل، والاختلاط، والتنقل، والعلاقة بالأوساط الرجالية، ودخلت لعوالم شديدة الخصوصية في حياة الفتيات السعوديات.

ويتطرق الكتاب لتاريخ المطالبات النسائية، وقصة قيادة مجموعة من النساء للسيارة عام 1991م، وعن تشكل "الظاهرة النسوية" في السعودية. وركزت الباحثة على مجموعة من الفضاءات العامة، كالأقسام الجامعية للبنات، والأسواق التجارية، والأوساط الدعوية النسائية، ومواقع العمل النسائي. ورصدت الحالة الطبقية السائدة في المجتمع، وانعكاسها على سلوك الفتيات وعلى نمط العلاقات الاجتماعية في الأوساط النسائية. وتحدثت عن الشعور بالخوف وفقدان الأمان، وعن النزعة الاستهلاكية، وعن الفتيات "البويات"، وتحولات الأجيال، ومحورية "العمل" من أجل "تحقيق الذات" عند البنات.

كما تحدثت عن اختلاف المعايير الأخلاقية في حياة الفتيات في كلٍ من العائلات الليبرالية والمتديّنة. وعن الموقف الاجتماعي من "المرأة الليبرالية"، وهيئة الأمر بالمعروف، وقضية التحرش، وفكرة "حماية الذات" من الرجل، ومحورية "السُمعة" وارتباطها بالوضع الاجتماعي والطبقي، ونزعة الأنثوية الإسلامية، وحالة التباهي وطغيان المظاهر، وعن "شلل البنات"، والعالم الآخر الذي تعيشه الفتيات في فضاء الإنترنت. واستطاعت الباحثة أن تدوّن بعين سوسيولوجية فاحصة مئات التجارب والقصص التي سمعتها وعاشتها، وقامت بتحليلها وتقديم تصورات وتنائج عنها.

هذا الكتاب يساعد في فهم أعمق للتحولات الاجتماعية والسياسية الجارية في السعودية، وموقع المرأة منها كموضوع قابل للاستخدام والتوظيف، ومدى محورية قضية المرأة في الصراع السياسي والتياري داخل المجتمع، وعن جدلية الخصوصية والإصلاح الحاضرة في الخطاب الرسمي، وكيف تُستخدم قضية المرأة في ترويج نمط إصلاحي اجتماعي يُرضي الغرب على حساب بطء عملية الإصلاح السياسي


Saturday, June 1, 2013

الأمة هي الأصل

الأمة هي الأصل

مقاربة تأصيلية لقضايا

الديمقراطية  - حرية التعبير - الفن



كاتب هذا البحث القيم هو الدكتور العلامة أحمد الريسوني، الذي ينفلت بعقلية الفقيه، ومنهجية الأصولي، وخلفية المقاصدى، من أسر المقاربات الكلاسيكية والتناولات المكرورة، مناسباً إلى آفاق الفكر الرحبة في مطارحات تجديدية لبعض أهم القضايا التي ظلت حاضرة في كل أجندة الفكر والثقافة.
وقد تناول الأستاذ في محور أول علاقة الأمة بالدولة ليس من حيث "موضع كل منهما ومكانتها من الأخرى وحسب، ولكن أيضاً من حيث موقع كل منهما ومكانتها في الخطاب الشرعي، وما يترتب على تصورها نظرياً وإقامتها عملياً من نتائج"، منطلقاً طبعاً من أطروحة أن الأمة هي الأصل في تجاوز جرئ للإشكالية التقليدية المتمثلة في "أمة الدولة أم دولة الأمة". ثم عارضاً لموضوع آخر متفرع عن الأول وواحد من مقتضياته، ويتعلق الأمر بموضوع الديمقراطية من منظور إسلامي، بمنهجية انتقائية ولكن مستوعبة- في الآن ذاته - لأهم الجوانب التي لازل السجال بصددها محتدماً.

وفي محور ثالث، يعرض الأستاذ الدكتور لموضوع حرية التعبير في الإسلام بالحجة القاطعة على أن الحرية ومرفقاتها ليست وفقاً على الفكر الغربي، ولا من القضايا المحفوظة للإبداع الأجنبي، بل هي مستقاة من ينبوع حضارة عنوانها: "ولقد كرمنا بي آدم"، وعمقها ومصدر تميزها وتفردها "كنتم خير أمة أخرجت للناس"، كل الناس، وجعلهم أحراراً بالمعنى المطلق للحرية التي لا تحدها إلا المسؤولية في أخطر القضايا وأجلها وهي مسائل الاعتقاد، ليس فقط في مجال "فمن شاء فليؤمن" بهذه المعتقدات، ولكن أيضاً في مجال "ومن شاء فليكفر" بها، ضمن مبدأ وقاعدة وقيمة "لا إكراه في الدين".

وفي الختام، يأبى عالمنا العامل، إلا أن يجعل مسك ختام بحثه موضوعاً يأخذ من انشغالات أبناء الأمة مساحات شاسعة، حجمه وحده يقوم داع لتناوله بما يسمو به في سماء القيم السامية وعلياء الأذواق الرفيعة، ويتعلق الأمر بالفن بكل أصنافه وألوانه، ليضيف نقضة إلى خانة إبداع بدأ نوره فجره ينبلج، مزيجاً بعض مساحات الظلام الدامس الذي ظل مخيماً على الأمة وعقلها المدبر سنوات عجاف، 
 وكأننا به نتلمس طريقاً إلى نهضة يقودها الفكر والإبداع والتجديد



  


Tuesday, May 28, 2013

مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية

مدخل لتكوين طالب العلم في العلوم الإنسانية




إن السياسة تحكم العالم، وعلم السياسة بات يتناول الموضوعات جميعها بدءاً من النكتة والصورة الساخرة، وانتهاءً بعلم أصول الفقه والتفسير والحديث والفلسفة والأخلاق والاقتصاد. ولا بد للقارئ العربي اليوم من الوقوف على قوانين العلوم المختلفة التي تتضافر على نحو معقد لتتحكم في مجتمعاتنا السياسية. أما وقد اختلطت تلك العلوم على هذا النحو المربك، فكان لا بد من إفراد كتاب جامع يلم شعثها، ويهذب سياقاتها، فكان هذا الكتاب.
من هذا المنطلق يعمد هذا الكتاب إلى توفير قاعدة موسوعية تزود القارئ العربي بأصول العلوم المختلفة وتطوّر مساراتها، ومصادرها ومراجعها وآثار روادها. وقد روعي في ذلك إظهار الخط البياني المتصاعد لتطور النظريات الفكرية القديمة والمعاصرة وتضافرها، وإزالة اللبس الذي يعتري تداخلاتها المعقدة، بحيث يمكن للقارئ أن يكتشف على نحو تدريجي ماهية العلاقات التي تنطوي عليها الظواهر العامة التي تتحكم بسيرورة المجتمعات المعاصرة.
ذلك كله يقدم للقارئ بأسلوب واضح وميسر، بحيث يبسط ما تعقد من نظريات، ويزيل الغموض عما أشكل من مفاهيم. وذلك كله يجعل من هذا الكتاب سجلاً حافلاً لا بد منه، ومدخلاً رئيساً آمناً للإرشاد إلى المزيد من المراجع الجدية لمن آثر أن يذهب في رحلة العلم هذه إلى حدودها الأبعد




Monday, May 27, 2013

رد الحديث من جهة المتن

رد الحديث من جهة المتن

دراسة في مناهج المحدثين والأصوليين

 



- عنوان الكتاب: ردّ الحديث من جهة المتن، دراسة في مناهج المحدِّثين والأصوليين
- الكاتب: معتز الخطيب
- الناشر: الشبكة العربية للأبحاث والنشر (بيروت)
- الطبعة: 2011
- عرض: رضوان السيد

كتاب معتز الخطيب أو أُطروحته هو عمل مختصين، ولن يقرأه في الغالب غيرهم. بيد أن هذا الأمر لا يمنعُ من التعرض لهذا العمل الرائع بالتعريف الموجز والمبسَّط. فالذين يحملون على الحديث النبوي وعلومه معاً، يذهبون الى أن المشكلة في علوم الحديث أنها "شكلانية"، أي أنها تُصِّحح الحديث أو تردّه بناء على الثقة برواته أو التضعيف أو التكذيب لهم، غير مهتمة على الإطلاق بمتن الحديث، ومدى موافقته للعقل أو لروح الإسلام أو لنص القرآن. وهم يوردون في هذا السياق عشرات الأحاديث، بل المئات منها، والتي تُخالفُ العقل أو ظواهر النصوص القرآنية أو الروح الإسلامي العام. في الأزمنة القديمة، كان النقاش يجرى في الغالب بين مختصين، ولذلك ما كان هؤلاء على رغم الخصومات الشديدة في ما بينهم، يعتبرون "علم الإسناد" كلاماً فارغاً أو أنه الحقُّ الذي لا مَراغ منه أو عنه. بيد أن نظرهم الى الحديث اختلف باختلاف النظر والوظيفة. فكان هناك من نظر إليه لجهة حجيته أو إفادته العلم بصفته خبراً واحداً، ومن نظر إليه من حيث القَبول العام أو عدمه، ومن نظر إليه من حيث صحة صدوره عن النبي (صلّى الله عليه وسلّم) وهم المحدِّثون، في حين نظر إليه علماء أصول الفقه باعتباره مصدراً تشريعياً. وقد اشتهر المحدِّثون بأنهم أهل الإسناد، وإن لم يقتصروا عليه في إثبات صحة النقل أو الحجية. كما اشتهر الأُصوليون باعتبار الحديث مصدراً تشريعياً ولهم قواعد ومقاييس في القبول والردّ. تُصغي للمتون أكثر مما تُصغي للأسانيد وإن لم تتجاهلها.


Thursday, May 23, 2013

التصرف في المال العام - حدود السلطة في حق الأمة

التصرف في المال العام 

  حدود السلطة في حق الأمة


قال أ.نواف القديمي عن الكتاب:أطروحة ماجستير أثارت جدلاً في وقتها، حيث أخّرت جامعة الإمام مناقشتها لسنتين، ثم تقرر مناقشة الرسالة بشكلٍ سري دون جمهور، الأطروحة للشيخ د. خالد الماجد، وعنوانها (التصرف في المال العام.. حدود السُلطة في حق الأمة).. في أكثر من ٤٠٠ صفحة

يعتبر الكتاب بحثا في الفقه الشرعي الإسلامي حول السلطة والمال العام، والذي حصل من خلاله المؤلف د. خالد الماجد على درجة الماجستير.

وقسم المؤلف الكتاب إلى قسمين تضمنت أربعة فصول، حدد في القسم الأول المتصرفين في المال العام، فتطرق لسلطة ولي الأمر في المال العام وضوابط تصرفه فيه وواجبات وصلاحيات إنفاق ولي الأمر للمال العام، وتطرق إلى تصرف الأفراد في المال العام وحقوق الفرد وأوجه تصرف الأفراد بالمال العام.

وفي القسم الثاني حماية المال العام، ومسؤولية ولي الأمر عنها والرقابة من خلاله على المال العام، كما بحث المؤلف في سبل رقابة الأمة على التصرف في المال العام من خلال أسس ومبادئ ووسائل شرعية