Tuesday, December 3, 2013

25 يناير مباحث وشهادات

 25 يناير 

مباحث وشهادات


صدر حديثًا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد بعنوان "25 يناير: مباحث وشهادات" (320 صفحة من القطع الكبير). والكتاب مجموعة من الدراسات والبحوث والشهادات والتقارير العيانية التي قدّم لها صقر أبو فخر، وكتبها كلّ من: أحمد بهاء الدين شعبان، وخالد سعيد، وعبد القادر ياسين، ومحمد حسني، وعماد عبد اللطيف، ومحمد فرج، وسيد ضيف الله، وماجدة موريس، ومحمد قاياتي، وشعبان يوسف، وناصر حجازي. ويتضمّن الكتاب دراسات في المقدمات التاريخية للثورة المصريّة، وفي الأسباب الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، علاوةً على بحوث تناولت الفنّ وتجلياته البصرية في هذه الثورة، وكذلك اللغة وسماتها الجديدة. وفي سياقٍ آخر، تصدّى هذا الكتاب لدراسة المعارضة المصريّة وأحوالها التي تبلورت في عهد حسني مبارك، ورصد الأصداء العربية والإسرائيلية والدولية التي تردّدت في معمعان الثورة، فضلًا عن نصوص كتبت في خضمّ الحوادث لكلٍّ من عبد الرحمن الأبنودي، وسيّد حجاب، ومحمد البحيري، وعبد الرحمن اليوسف. وهذا الكتاب يضاف إلى ما سبقه من كتبٍ عن الثورة التي اندلعت في 25 كانون الثاني / يناير 2011؛ لتشكّل جميعها مراجع ضرورية لدراسة هذه المرحلة المهمّة من تاريخ هذه المنطقة وشعوبها.




العروبة والإسلام

العروبة والإسلام


يعيش الإنسان العربي حالاً من القلق، حيث تنتشر الفتن متَّخذة شكل التعصب، والتقوقع داخل كيانات فئوية، وهذه التعصبات التي أريقت دماءً من أجلها، وحصلت معها تعديات ولَّدت حالات عن عدم الاستقرار، وكانت تتذرَّع بالانتماء الطائفي، أو المذهبي، أو العرقي، أو الجهوي، وكل هذا يأتي في إطار مواصلة خدمة المشروع الاستعماري الذي اعتمد قاعدة: فرّق تسد. لقد زرع الاستعمار غدَّة "مسرطنة" هي الاغتصاب الصهيوني لفلسطين؛ كي يشكِّل الكيان الاستيطاني الإحلالي حاجزاً بين شطري الأمة العربية الإفريقي والآسيوي، وكان بعد ذلك المشروع الصهيو أمريكي المسمَّى: الشرق الأوسط الجديد، الذي يسعون من خلاله لضرب هوية الأمة ووحدتها واستقرارها. أما في ساحة الأمة فقد برز تياران: تيار طرح العروبة بمضمون لا ديني (علماني) متأثراً بالفكر الغربي الوافد، وهذا الطرح يناقض الحقيقة، لأن أرض العرب مهد رسالات السماء الخالدة، ولأن الإسلام خاتم الرسالات السماوية كان العامل الحاسم في بلورة شخصية الأمة العربية الممتدة من المحيط الى الخليج. وتيار طرح فكراً سياسياً يخاصم العروبة باسم الاسلام، وهذا الفكر كان نتاج عقلية انسلاخية تدعو لمعاداة القومية، علماً أن القومية رابطة اجتماعية وحضارية، أما الدين فإنه رابطة عقدية بين أتباعه. والعروبة ليست رابطة عرقية في مفهومنا، ولا هي وحدة اجتماعية حضارية موصدة الأبواب على من في داخلها، وإنما العروبة الحضارية الجامعة منفتحة تقبل كل من أراد أن يستغرب.
هذا الكتاب محاولة تضاف الى كتابات ودراسات سبقت هذا التاريخ، وعملت على مناقشة العلاقة البنيوية بين العروبة والإسلام، وإن هذا الكتاب لا يطرح نفسه بديلاً نظرياً، ولا يدَّعي انه ابداع لجديد، وإنما هو عرض غير منفعل يطالب القراء أن يتعاملوا معه بحكمة، وبتفكير رشيد، كي تكون الجهود موظفة في سبيل نهضة الأمة.

الحرية والمسئولية

الحرية والمسئولية


نبذة الناشر:
إن موجة المطالبة بالحِّريَّة، التي تعمُّ معظم أنحاء العالم، يرافقها في كثير من الأحيان إتهّامُ الإسلام بأنه يحدُّ من الحرِّيَّات ويشجِّع الإرهاب، ما دَفَعَ مؤلِّف هذا الكتاب إلى أن يوضِّح في بحثه هذا أهمِّية حرِّيَّة الإنسان، "فالإنسان الحرُّ هو أساس المجتمع الحرّ" والمجتمع المستعبد لا دور له بين المجتمعات البشرية.
وهو يبيِّن أن لا حرِّيَّة مطلقةٌ في مختلف الشرائع والقوانين، وأن الحريَّة متلازمةٌ مع المسؤولية.
وربما قصد الله عزّ وجلّ حرِّيَّة الإنسان، في قوله: (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملناها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان مظلوماً جهولاً) فهو عزَّ وجلّ ينبِّه الإنسان في هذه الآية إلى أهميَّة حسن التصرُّف في "الأمانة/ الحرية" التي منحه إيَّاها.
إن الإسلام يدعو إلى حرِّيَّة الإنسان، وينهى عن قبول العبودية لغير الخالق، ولكنَّها حرِّيَّة من دون فوضى تعمُّ المجتمع، وضمن حدود العدل والمساواة والمحافظة على حقوق الآخرين.
إنه بحث مهمٌّ سيجد فيه القارئ كثيراً ممَّا يغفل عنه الناس من تلازمٍ بين الحرِّيَّة والمسؤوليَّة.


Saturday, November 30, 2013

أهل الحل والعقد في نظام الحكم الإسلامي

أهل الحل والعقد في نظام الحكم الإسلامي

بحث مقارن



نبذة الناشر:
إن نظام الحكم الإسلامي من أهم ما ينبغي أن تنصرف أذهان الباحثين إلى دراسته، سعياً لبناء مؤسسات الحكم على أساس شرعي، لأن المصالح والمفاسد الناتجة عن تطبيقه تعم الأمة بأسرها. فهذا الكتاب يتحدث عن واسطة العِقد في هرم نظام الحكم الإسلامي، المكون من رئيس الدولة الذي يحتل قمته، والعامة التي هي قاعدته، وأهل الحل والعقد الذين يمثلون العامة. وتتجلى أهمية البحث فيما يلي: ـ إزالة الاضطراب الذي وقع بين العلماء في تعريفاتهم لأهل الحل والعقد. ـ إبراز الوظائف السياسية المهمة المنوطة بأهل الحل والعقد. ـ تقديم البديل الإسلامي في مسألة تمثيل العامة في اتخاذ القرار في الدولة. ـ اقتراح الحلول الإسلامية لمعالجة كثير من سلبيات النظم الوضعية. أما المنهج الذي اتبعه المؤلف فهو المنهج الاستقرائي التحليلي، ويعتمد هذا المنهج على الاجتهاد في أحكام الحوادث المستجدة، عن طريق استقراء النصوص، والنظر في تاريخ الدولة الإسلامية، خاصة تاريخ الخلفاء الراشدين، للتوصل إلى الحكم الشرعي، الذي يحقق غاية التشريع الإسلامي في جلب المصلحة ودرء المفسدة. وقد تضمن البحث تمهيدا، وأربعة فصول وخاتمة. ففي الفصل الأول: تحدث عن مفهوم أهل الحل والعقد في نظام الحكم الإسلامي. وفي الفصل الثاني: تحدث عن مشروعية وجود أهل الحل والعقد. وفي الفصل الثالث: تحدث عن نظام أهل الحل والعقد، وذكر الشروط الواجب توافرها فيهم، واختيار أهل الحل والعقد. الفصل الرابع: مسؤولية أهل الحل والعقد، السياسية، والتشريعية، والرقابية. ثم ختم الكتاب بالخاتمة، وأهم النتائج التي توصل إليها.



Tuesday, November 26, 2013

الجريمة المقدسة من أيديولوجيا الكتاب العبري إلى المشروع الصهيوني

الجريمة المقدسة 

من أيديولوجيا الكتاب العبري إلى المشروع الصهيوني



 أصدر "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاباً  للكاتب الفلسطيني عصام سخنيني عنوانه "الجريمة المقدسة: الإبادة الجماعية من أيديولوجيا الكتاب العبري إلى المشروع الصهيوني" (192 صفحة من القطع الكبير). يعالج هذا الكتاب المزاعم التي اكتنفت تاريخ اليهود عن القتل الجماعي والاضطهاد اللذين تعرض لهما اليهود طوال تاريخهم. ويعتقد المؤلف أن بعض هذه المزاعم ينتمي إلى عالم الحكايات الخرافية التي لم تثبت صحتها تاريخياً، وبعضها الآخر خضع للمبالغة والتهويل. ومع ذلك تطلق عبارة "إبادة الجنس" على ما تعرض له اليهود على أيدي النازيين. أما القتل والاضطهاد اللذين تعرض لهما الفلسطينيون منذ أكثر من ستين سنة فلا يشار إليهما إلا لماما. وهذا الكتاب عبارة عن دراسة جادة لوضع الجرائم التي لحقت بالفلسطينيين في سياق منظومة صهيونية شاملة تهدف إلى تنفيذ "الإبادة الجماعية" (Genocide) بحق الشعب الفلسطيني، وتتضمن هذه المنظومة جرائم القتل الجماعي والترحيل السكاني والتطهير العرقي وإبادة المكان وتغيير الأسماء التاريخية وطمس الجغرافيا وتدمير البنى الاجتماعية للشعب الفلسطيني، وهذا هو جوهر الصهيونية التي تجسدها إسرائيل سياسياً


العرب وإيران


العرب وإيران: مراجعة في التاريخ والسياسة

 


صدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" كتاب بعنوان "العرب وإيران: مراجعة في التاريخ والسياسة". ويكتسب هذا الكتاب أهمية خاصة؛ فهو من المؤلفات القليلة التي تعالج هذا الموضوع بشمولية ونقدية منذ أن اقتحمت إيران الحياة السياسية العربية بعد انتصار الثورة الإيرانية في سنة 1979، وخصوصًا منذ سقوط بغداد في 9/4/2003 حيث ازداد حضورها في السياسات العربية. وكانت العلاقات العربيَّة - الإيرانيَّة، وما زالت، شائكة جدًا ومتسربلة بالريبة، وتتداخل فيها سطوة التاريخ بالعقائد وبالمصالح المتنافرة. وهذا الكتاب يحاول أن يدرس هذه العلاقات في سياق تاريخي وسياسي معًا، ويتضمن وجهات نظر متعددة، وآراءً مختلفة.
ساهم في الكتاب الذي حرره كل من الدكتور عزمي بشارة والدكتور محجوب الزويري، باحثون وخبراء عرب من مشارب فكريَّة وسياسيَّة متعددة، ومن مشرق العالم العربي ومغربه، وهو يتضمن أحد عشر فصلاً هي على التوالي: إيران والعرب: ملاحظات عامة (عزمي بشارة)؛ العرب وإيران بين الذاكرة والتاريخ (وجيه كوثراني)؛ إيران والعرب في ظلال الدين والسياسة (محجوب الزويري)؛ الأوهام والحقائق في العلاقات العربية - الإيرانية (محمد حامد الأحمري)؛ العرب وإيران: مصالح مشتركة وعلاقات غير مستقرة (طلال عتريسي)؛ إيران والمقاومة: تحولات السياسة والمجتمع (فاطمة الصمادي)؛ النفوذ الإيراني في العراق: التحديات والأبعاد (عبد الوهاب القصاب)؛ العلاقات العربيَّة - الإيرانية: السوريَّة نموذجًا (موسى الغريري)؛ المغرب العربي وإيران (الحسين الزاوي)؛ العلاقة المغربيَّة - الإيرانيَّة: عوامل التقارب وآفاق المستقبل (عبد العلي حامي الدين)؛ العلاقات المغاربيَّة - الإيرانيَّة (الطاهر عمارة الأدغم). ويشكل مجموع هذه الفصول كتابًا متكاملاً لا غنى عنه في أي بحث عن العرب وإيران، ومرجعًا مهمًّا في فهم تشابكات العلاقات العربيَّة - الإيرانيَّة. والجدير ذكره أن فصول هذا الكتاب كُتبت قُبيل اندلاع الثورات العربية الأخيرة.

الإسلام والحداثة من خلال كتابات المفكر فضل الرحمن

 الإسلام والحداثة من خلال كتابات المفكر

الإسلامي الحداثي

فضل الرحمن



نبذة الناشر:
يركز الدكتور دونالد بيري خلال كتابه المكون من أربعة فصول على نقطتين اثنتين: معالجة إشكاليات الحداثة وبحث سبل لاستيعاب التراث الديني لها في سياق نزعة دينية تقليدية بين الأديان كافة تواجه الحداثة كإحدى التحديات، وإبراز طريقة للتعامل مع الحداثة من خلال عرض حياة وفكر أحد أهم الباحثين الإسلاميين في القرن العشرين المفكر محمد فضل الرحمن.
وأبرز المؤلف مساهمة فضل الرحمن في كشف معضلات الحداثة كمشكلة كونية. وتطرق لدعوة فضل الرحمن لإعادة إكتشاف القرآن وإعادة بناء الإسلام من خلال مسيرته في عدة مجالات، ونقاشا لردود أحد خصوم فضل الرحمن وهو أبو الأعلى المودودي بوصفهما يمثلان النقاش الدائر في البلدان الإسلامية حول التعامل مع الحداثة.